هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 12:28 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تعزز ريادتها العالمية في صناعة المطارات.. شرم الشيخ تستضيف WAGA 2027 تنسيق الجامعات 2026.. كليات ومعاهد متاحة لطلاب علمي علوم بمجموع من 50% إلى 60% أول كسوف كلي للشمس منذ 30 عامًا.. أبرز أماكن المشاهدة تعرف على مصروفات الجامعات الخاصة والأهلية 2026 أكاديمية مصر للطيران للتدريب تجدد اعتمادات شهادات ”ISO” وظائف خالية في البنك التجاري الدولي CIB.. التفاصيل والمؤهلات المطلوبة بنك كريدي أجريكول مصر يتيح كاش باك يصل لـ20 ألف جنيه وسبائك ذهب عند فتح حساب أو ربط شهادة بطاقات بنك QNB مصر الائتمانية تتيح تقسيط أحدث الأجهزة المنزلية بدون فوائد أو مصاريف إدارية وزيرة التنمية: نموذج نبق يستهدف معالجة الفجوات في إدارة المحميات الطبيعية وظائف للسائقين برواتب تصل لـ 15 ألف جنيه.. الشروط والأوراق المطلوبة مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يطلق حملته الصيفية للعام الرابع على التوالي تحت شعار «حريفة الصيف» وزير الخارجية يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو

المشاهير

محمد سامي: العمل القريب لقلبي بيسقط.. و«اتمسح بيا الأرض» في «كلام على ورق»

قال المخرج محمد سامي إن أغلب الأعمال التي قدمها خلال مسيرته لم تكن الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أنه يخشى دائمًا تقديم العمل الذي يحبه فعلًا خوفًا من الفشل، موضحًا أن التجارب الفنية القريبة لميوله الشخصية عادة ما تحقق نجاحًا محدودًا.

وأضاف في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، أن كلما زادت نجاحاته، زاد حرصه وخوفه من المجازفة، معتبرًا أن "العمل القريب لقلبي يسقط، وكل سنة أنجح فيها بخاف أكتر".

وأشار سامي إلى أن مسلسل "كلام على ورق" كان تجربة استثنائية بالنسبة له بعد نجاحاته السابقة في مسلسلات "آدم" و"مع سبق الإصرار" و"حكاية حياة"، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المنتظر، وواجه انتقادات قاسية، واصفًا تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياته الفنية، حيث شعر وقتها بأنه "اتمسح بيه الأرض".

وأوضح سامي أن قرار إعلانه اعتزال إخراج المسلسلات في مارس الماضي جاء بعد سنوات طويلة من الضغط والإرهاق، مؤكدًا أنه شعر بأنه يعيش داخل دوامة لا تنتهي من العمل، وقال إنه كان يؤجل فكرة التوقف عامًا بعد آخر بسبب التزامات متراكمة، حتى فقد شغفه.

وأشار إلى أن "النجاح بقى إدمان والتزام في نفس الوقت"، وأنه كان يجد نفسه مضطرًا كل عام للالتحاق بالموسم الرمضاني دون راحة كافية، حتى باتت الدائرة مغلقة بين الخوف من التراجع والحرص على الاستمرار في القمة.

وأكد سامي أنه لم يعتزل الإخراج نهائيًا، بل يسعى إلى التوقف المؤقت لتجديد أفكاره وتطوير أدواته، موضحًا أنه يطمح لدراسة بعض الأساليب الإخراجية الحديثة، وأن هناك دورة تدريبية في اليابان يحلم بالالتحاق بها منذ عشر سنوات لتعلّم تقنيات سينمائية متقدمة.

وأبدى إعجابه بأسلوب المخرجين طارق العريان ومروان حامد، معتبرًا أنهما من القلائل الذين يخططون لأعمالهم بعناية ويمنحون أنفسهم وقتًا كافيًا للتفكير، دون الانشغال بإيقاع السوق وضغط المواسم.

كما أشار إلى احترامه الكبير للناقد الفني طارق الشناوي، رغم انتقاداته المستمرة له، مؤكدًا أنه يتقبل الرأي المهني الموضوعي، خاصة حين يكون الغرض منه التنبيه لا التجريح.

ونفى سامي تمامًا أن يكون قد أُجبر على الاعتزال أو مغادرة البلاد، مشددًا على أنه لم يتعرض لأي ضغوط من هذا النوع، وقال إنه لم يرَ من بلده إلا كل خير، لكنه فقط أراد التوقف بإرادته ليعيد النظر في خطواته القادمة.