هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 06:29 مـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في السعودية وعمان والكويت والبحرين والمبعوث الأمريكي خفض التصعيد النائب أكمل نجاتي يشيد بكلمة الدكتور عاصم الجزار في جلسة البرلمان اليوم ”القاهرة مساءً”.. توك شو جديد علي شاشة القناة الثانية قريبا النائب حازم الجندي: اتصال الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد رسالة تأكيد على وحدة المصير والدم وزير الخارجية يدعو إلى تكثيف الاستثمارات الهولندية بمصر والاستفادة من الحوافز الاستثمارية النائب عادل زيدان: اتصال الرئيس السيسي بـ”محمد بن زايد” يؤكد ثوابت مصر في حماية أمن الخليج النائب ميشيل الجمل: اتصال الرئيس السيسي وبن زايد يؤكد تضامن مصر الكامل ويُعزز وحدة الصف العربي الأزهر الشريف يدين العدوان الإيراني على الإمارات ويؤكد: ”محرم شرعا” حزب المصريين: رسائل الرئيس السيسي بشأن الاعتداء على الإمارات تعكس رؤية استراتيجية لحماية الأمن العربي النائب عفت السادات: إدانة مصر الشديدة للعدوان الإيراني على الإمارات تعكس موقفا راسخا وزير الري: مصر حريصة على التعاون مع السنغال في الفعاليات الدولية المعنية بالمياه والمناخ رئيس الوزراء يتابع مستجدات قيد الشركات الحكومية في البورصة وموقف تحديث وثيقة سياسة ملكية الدولة

المشاهير

محمد سامي: العمل القريب لقلبي بيسقط.. و«اتمسح بيا الأرض» في «كلام على ورق»

قال المخرج محمد سامي إن أغلب الأعمال التي قدمها خلال مسيرته لم تكن الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أنه يخشى دائمًا تقديم العمل الذي يحبه فعلًا خوفًا من الفشل، موضحًا أن التجارب الفنية القريبة لميوله الشخصية عادة ما تحقق نجاحًا محدودًا.

وأضاف في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، أن كلما زادت نجاحاته، زاد حرصه وخوفه من المجازفة، معتبرًا أن "العمل القريب لقلبي يسقط، وكل سنة أنجح فيها بخاف أكتر".

وأشار سامي إلى أن مسلسل "كلام على ورق" كان تجربة استثنائية بالنسبة له بعد نجاحاته السابقة في مسلسلات "آدم" و"مع سبق الإصرار" و"حكاية حياة"، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المنتظر، وواجه انتقادات قاسية، واصفًا تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياته الفنية، حيث شعر وقتها بأنه "اتمسح بيه الأرض".

وأوضح سامي أن قرار إعلانه اعتزال إخراج المسلسلات في مارس الماضي جاء بعد سنوات طويلة من الضغط والإرهاق، مؤكدًا أنه شعر بأنه يعيش داخل دوامة لا تنتهي من العمل، وقال إنه كان يؤجل فكرة التوقف عامًا بعد آخر بسبب التزامات متراكمة، حتى فقد شغفه.

وأشار إلى أن "النجاح بقى إدمان والتزام في نفس الوقت"، وأنه كان يجد نفسه مضطرًا كل عام للالتحاق بالموسم الرمضاني دون راحة كافية، حتى باتت الدائرة مغلقة بين الخوف من التراجع والحرص على الاستمرار في القمة.

وأكد سامي أنه لم يعتزل الإخراج نهائيًا، بل يسعى إلى التوقف المؤقت لتجديد أفكاره وتطوير أدواته، موضحًا أنه يطمح لدراسة بعض الأساليب الإخراجية الحديثة، وأن هناك دورة تدريبية في اليابان يحلم بالالتحاق بها منذ عشر سنوات لتعلّم تقنيات سينمائية متقدمة.

وأبدى إعجابه بأسلوب المخرجين طارق العريان ومروان حامد، معتبرًا أنهما من القلائل الذين يخططون لأعمالهم بعناية ويمنحون أنفسهم وقتًا كافيًا للتفكير، دون الانشغال بإيقاع السوق وضغط المواسم.

كما أشار إلى احترامه الكبير للناقد الفني طارق الشناوي، رغم انتقاداته المستمرة له، مؤكدًا أنه يتقبل الرأي المهني الموضوعي، خاصة حين يكون الغرض منه التنبيه لا التجريح.

ونفى سامي تمامًا أن يكون قد أُجبر على الاعتزال أو مغادرة البلاد، مشددًا على أنه لم يتعرض لأي ضغوط من هذا النوع، وقال إنه لم يرَ من بلده إلا كل خير، لكنه فقط أراد التوقف بإرادته ليعيد النظر في خطواته القادمة.