هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 08:19 صـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طهران: تأجيل المفاوضات مع واشنطن في جنيف إلى موعد لاحق أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع اليوم.. انتهاء تصوير فيلم خلي بالك على نفسك بطولة أحمد السقا وياسمين عبد العزيز آخر تطورات أزمة حلمي عبدالباقي مع نقابة الموسيقيين الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي: نتنياهو يتخذ الجيش درعا لبقائه بالسلطة طباعة ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن اعتقالات واختناقات خلال قمع إسرائيلي لمصلين ومحتجين فلسطينيين بالضفة الغربية إسرائيل: هاجمنا أكثر من 100 هدف تابع لحزب الله في لبنان منذ الليلة الماضية مسئول أمريكي: وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله دخل حيز التنفيذ انتهاء أزمة خالد النبريصي مع الإسماعيلي.. تعرف على التفاصيل الاتحاد السكندري يركز على الصفقات الإفريقية استعدادًا للموسم الجديد

المشاهير

محمد سامي: العمل القريب لقلبي بيسقط.. و«اتمسح بيا الأرض» في «كلام على ورق»

قال المخرج محمد سامي إن أغلب الأعمال التي قدمها خلال مسيرته لم تكن الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أنه يخشى دائمًا تقديم العمل الذي يحبه فعلًا خوفًا من الفشل، موضحًا أن التجارب الفنية القريبة لميوله الشخصية عادة ما تحقق نجاحًا محدودًا.

وأضاف في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، أن كلما زادت نجاحاته، زاد حرصه وخوفه من المجازفة، معتبرًا أن "العمل القريب لقلبي يسقط، وكل سنة أنجح فيها بخاف أكتر".

وأشار سامي إلى أن مسلسل "كلام على ورق" كان تجربة استثنائية بالنسبة له بعد نجاحاته السابقة في مسلسلات "آدم" و"مع سبق الإصرار" و"حكاية حياة"، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المنتظر، وواجه انتقادات قاسية، واصفًا تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياته الفنية، حيث شعر وقتها بأنه "اتمسح بيه الأرض".

وأوضح سامي أن قرار إعلانه اعتزال إخراج المسلسلات في مارس الماضي جاء بعد سنوات طويلة من الضغط والإرهاق، مؤكدًا أنه شعر بأنه يعيش داخل دوامة لا تنتهي من العمل، وقال إنه كان يؤجل فكرة التوقف عامًا بعد آخر بسبب التزامات متراكمة، حتى فقد شغفه.

وأشار إلى أن "النجاح بقى إدمان والتزام في نفس الوقت"، وأنه كان يجد نفسه مضطرًا كل عام للالتحاق بالموسم الرمضاني دون راحة كافية، حتى باتت الدائرة مغلقة بين الخوف من التراجع والحرص على الاستمرار في القمة.

وأكد سامي أنه لم يعتزل الإخراج نهائيًا، بل يسعى إلى التوقف المؤقت لتجديد أفكاره وتطوير أدواته، موضحًا أنه يطمح لدراسة بعض الأساليب الإخراجية الحديثة، وأن هناك دورة تدريبية في اليابان يحلم بالالتحاق بها منذ عشر سنوات لتعلّم تقنيات سينمائية متقدمة.

وأبدى إعجابه بأسلوب المخرجين طارق العريان ومروان حامد، معتبرًا أنهما من القلائل الذين يخططون لأعمالهم بعناية ويمنحون أنفسهم وقتًا كافيًا للتفكير، دون الانشغال بإيقاع السوق وضغط المواسم.

كما أشار إلى احترامه الكبير للناقد الفني طارق الشناوي، رغم انتقاداته المستمرة له، مؤكدًا أنه يتقبل الرأي المهني الموضوعي، خاصة حين يكون الغرض منه التنبيه لا التجريح.

ونفى سامي تمامًا أن يكون قد أُجبر على الاعتزال أو مغادرة البلاد، مشددًا على أنه لم يتعرض لأي ضغوط من هذا النوع، وقال إنه لم يرَ من بلده إلا كل خير، لكنه فقط أراد التوقف بإرادته ليعيد النظر في خطواته القادمة.