هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 05:43 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد علي رزق: أعيش أحلى فترات حياتي بعد نجاحي في “جريمة في الزمالك” رامي صبري في زيارة خاصة للفنان الكبير محمد الحلو محافظ الشرقية يفاجئ المركزين التكنولوجيين برئاسة مركز الزقازيق وحي أول ويطّلع على ملفات التصالح ​رفع 118 حالة إشغال وتجريد طريق ترعة الزمر في العمرانية بالجيزة محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم النائب محمد الجارحي يتقدم بتعديلات على قانون تنمية المشروعات انطلاق مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال.. وصفاء أبو السعود تطلق وثيقة «من حقنا نحلم» الرئيس السيسي يناشد واشنطن وطهران إبداء المرونة واغتنام فرصة الحوار لتجنب كارثة إقليمية مدرسة النور للمكفوفين بالبحر الأحمر تحصد المركز الثالث إقليمياً وتتأهل للنهائيات صحة الدقهلية تدرب 353 طالبة بتمريض المنصورة على خدمات مبادرة الألف يوم الذهبية حملة مكبرة لرفع الإشغالات بشارعي الروضة و135 في شبرا الخيمة محمد رمضان لـ أحمد العوضي: بالبطولات أنا أخوك الكبير وبالعمر أنت أخويا الكبير

المشاهير

محمد سامي: العمل القريب لقلبي بيسقط.. و«اتمسح بيا الأرض» في «كلام على ورق»

قال المخرج محمد سامي إن أغلب الأعمال التي قدمها خلال مسيرته لم تكن الأقرب إلى قلبه، مؤكدًا أنه يخشى دائمًا تقديم العمل الذي يحبه فعلًا خوفًا من الفشل، موضحًا أن التجارب الفنية القريبة لميوله الشخصية عادة ما تحقق نجاحًا محدودًا.

وأضاف في لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي عبر برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار، أن كلما زادت نجاحاته، زاد حرصه وخوفه من المجازفة، معتبرًا أن "العمل القريب لقلبي يسقط، وكل سنة أنجح فيها بخاف أكتر".

وأشار سامي إلى أن مسلسل "كلام على ورق" كان تجربة استثنائية بالنسبة له بعد نجاحاته السابقة في مسلسلات "آدم" و"مع سبق الإصرار" و"حكاية حياة"، إلا أن الفيلم لم يحقق النجاح المنتظر، وواجه انتقادات قاسية، واصفًا تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياته الفنية، حيث شعر وقتها بأنه "اتمسح بيه الأرض".

وأوضح سامي أن قرار إعلانه اعتزال إخراج المسلسلات في مارس الماضي جاء بعد سنوات طويلة من الضغط والإرهاق، مؤكدًا أنه شعر بأنه يعيش داخل دوامة لا تنتهي من العمل، وقال إنه كان يؤجل فكرة التوقف عامًا بعد آخر بسبب التزامات متراكمة، حتى فقد شغفه.

وأشار إلى أن "النجاح بقى إدمان والتزام في نفس الوقت"، وأنه كان يجد نفسه مضطرًا كل عام للالتحاق بالموسم الرمضاني دون راحة كافية، حتى باتت الدائرة مغلقة بين الخوف من التراجع والحرص على الاستمرار في القمة.

وأكد سامي أنه لم يعتزل الإخراج نهائيًا، بل يسعى إلى التوقف المؤقت لتجديد أفكاره وتطوير أدواته، موضحًا أنه يطمح لدراسة بعض الأساليب الإخراجية الحديثة، وأن هناك دورة تدريبية في اليابان يحلم بالالتحاق بها منذ عشر سنوات لتعلّم تقنيات سينمائية متقدمة.

وأبدى إعجابه بأسلوب المخرجين طارق العريان ومروان حامد، معتبرًا أنهما من القلائل الذين يخططون لأعمالهم بعناية ويمنحون أنفسهم وقتًا كافيًا للتفكير، دون الانشغال بإيقاع السوق وضغط المواسم.

كما أشار إلى احترامه الكبير للناقد الفني طارق الشناوي، رغم انتقاداته المستمرة له، مؤكدًا أنه يتقبل الرأي المهني الموضوعي، خاصة حين يكون الغرض منه التنبيه لا التجريح.

ونفى سامي تمامًا أن يكون قد أُجبر على الاعتزال أو مغادرة البلاد، مشددًا على أنه لم يتعرض لأي ضغوط من هذا النوع، وقال إنه لم يرَ من بلده إلا كل خير، لكنه فقط أراد التوقف بإرادته ليعيد النظر في خطواته القادمة.