هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 04:12 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

الأسرة

باحث: المساواة بين الأبناء أولى من الزوجات.. وعلاقة الأبناء لا تنقضي

شدد الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، على خطورة اختلاق الرؤى الكاذبة، مستدلاً بقصة صاحبي يوسف في السجن كما ذكرها الحافظ ابن كثير، حيث قال أحدهما رؤيا كاذبة (إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً تأكل الطير منه)، فقال له يوسف: "قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ"، فتحققت الرؤيا بالصلب، مما يدل على أن الكذب في الرؤى يُعرض صاحبها لعقوبة.

ولمواجهة نزغ الشيطان في المنام، نصح “العماري”، خلال برنامج “البيت وناسه”، المذاع على قناة “العاصمة”، بذكر الله عند الاستيقاظ، والتفل عن اليسار ثلاثاً، والاستعاذة بالله من شر ما رأى، وعدم التحدث بها لأحد.

وأكد أن قصص الأنبياء هي المرجع في تربية الأبناء، خاصة في مرحلة الغلام، مستشهدًا برؤيا سيدنا يوسف (إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)، مشددًا على أن سيدنا يعقوب قام بدور الأب العالم والمتعلم المتنور لأنه استمع لابنه بالكامل دون انشغال، حتى مع غرابة الرؤيا، ووجّه التحذير الأبوي الأول قائلاً: "لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين"، وهو درس في تجنب التمييز وخلق الغيرة بين الأبناء.

وحذّر من أن الآباء والأمهات في العصر الحديث يغفلون عن الإنصات الكامل لأبنائهم، حيث يكونون مشغولين بالهاتف أو العمل، مما يرسخ في نفس الطفل شعورًا بعدم الاهتمام، الأمر الذي يُعد خيانة للأمانة التربوية.

وشدد على ضرورة المساواة بين الأبناء، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى صحابياً أجلس ابنته بجواره وقبّل ابنه وأجلسه على حجره، فقال له: "ألا سويت بينهما؟"، مشيرًا إلى أن التفرقة بين الأبناء قد تؤدي إلى عُقد نفسية باقية، مستشهدًا بقضية جنائية قديمة كان أساسها تفرقة الأب بين أبنائه في أبسط الأمور، حيث أدى إعطاء الأب مفتاح الشقة للابنة دون الابن إلى تراكم الكره الداخلي وصولاً إلى القتل.

ودعا الآباء إلى التأسيس على الحب والترابط، والقيام بدورهم كاملاً، مؤكدًا: "أولادنا مسؤولية في سن الغلمان.. فالمساواة بين الأبناء أولى من المساواة بين الزوجات، لأن العلاقة مع الأبناء لا تنقضي".

موضوعات متعلقة