هي وهما
السبت 2 مايو 2026 04:30 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفر الشيخ: تشخيص وعلاج 7141 رأس ماشية للحفاظ على الثروة الحيوانية حقيقة وجود طماطم بالأسواق تم رشها بمادة لـ«تسريع النضج» تُسبب الفشل الكلوي الشركة المصرية للمطارات تنفي ما نشر بشأن حظر استخدام الكراتين داخل المطارات المصرية الداخلية تعلن بدء سفر أول أفواج حج القرعة للأراضي المقدسة الإثنين المقبل حزب المصريين الأحرار يطلق حملة لمواجهة التناحر حول قوانين الأحوال الشخصية برلماني: قانون الأحوال الشخصية الجديد للمسيحيين يحقق التوازن بين ثوابت العقيدة ومتطلبات الواقع إزالة تعديات على أملاك الدولة في الجيزة.. والمحافظ يوجه بوضع لافتات على الأراضي المستردة التصريح بدفن جثة طالب جامعي لقى مصرعه بحادث تصادم في بنها أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل شقيقه بسبب 130 جنيها في بالشرقية إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة نقل محملة بالرمال على ميكروباص بالإسكندرية إحالة أوراق عامل للمفتي زور شهادة ميلاد طفلة وتعدى عليها 6 سنوات بالإسكندرية وفاة أحد المصابين في حادث انفجار أسطوانة غاز ثلاجة مخزن بالبراجيل

الأسرة

باحث: المساواة بين الأبناء أولى من الزوجات.. وعلاقة الأبناء لا تنقضي

شدد الدكتور شريف العماري، الباحث المتخصص في شؤون العلاقات الأسرية، على خطورة اختلاق الرؤى الكاذبة، مستدلاً بقصة صاحبي يوسف في السجن كما ذكرها الحافظ ابن كثير، حيث قال أحدهما رؤيا كاذبة (إني أراني أحمل فوق رأسي خبزاً تأكل الطير منه)، فقال له يوسف: "قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ"، فتحققت الرؤيا بالصلب، مما يدل على أن الكذب في الرؤى يُعرض صاحبها لعقوبة.

ولمواجهة نزغ الشيطان في المنام، نصح “العماري”، خلال برنامج “البيت وناسه”، المذاع على قناة “العاصمة”، بذكر الله عند الاستيقاظ، والتفل عن اليسار ثلاثاً، والاستعاذة بالله من شر ما رأى، وعدم التحدث بها لأحد.

وأكد أن قصص الأنبياء هي المرجع في تربية الأبناء، خاصة في مرحلة الغلام، مستشهدًا برؤيا سيدنا يوسف (إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)، مشددًا على أن سيدنا يعقوب قام بدور الأب العالم والمتعلم المتنور لأنه استمع لابنه بالكامل دون انشغال، حتى مع غرابة الرؤيا، ووجّه التحذير الأبوي الأول قائلاً: "لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان للإنسان عدو مبين"، وهو درس في تجنب التمييز وخلق الغيرة بين الأبناء.

وحذّر من أن الآباء والأمهات في العصر الحديث يغفلون عن الإنصات الكامل لأبنائهم، حيث يكونون مشغولين بالهاتف أو العمل، مما يرسخ في نفس الطفل شعورًا بعدم الاهتمام، الأمر الذي يُعد خيانة للأمانة التربوية.

وشدد على ضرورة المساواة بين الأبناء، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما رأى صحابياً أجلس ابنته بجواره وقبّل ابنه وأجلسه على حجره، فقال له: "ألا سويت بينهما؟"، مشيرًا إلى أن التفرقة بين الأبناء قد تؤدي إلى عُقد نفسية باقية، مستشهدًا بقضية جنائية قديمة كان أساسها تفرقة الأب بين أبنائه في أبسط الأمور، حيث أدى إعطاء الأب مفتاح الشقة للابنة دون الابن إلى تراكم الكره الداخلي وصولاً إلى القتل.

ودعا الآباء إلى التأسيس على الحب والترابط، والقيام بدورهم كاملاً، مؤكدًا: "أولادنا مسؤولية في سن الغلمان.. فالمساواة بين الأبناء أولى من المساواة بين الزوجات، لأن العلاقة مع الأبناء لا تنقضي".

موضوعات متعلقة