هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 10:58 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يبحث مع مستشار الأمن القومي الياباني تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية مباحثات مصرية سعودية قطرية لمتابعة تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان رشاد عبدالغني: مدينة العلمين الجديدة نموذج ناجح للجمهورية الجديدة وواجهة للتنمية العمرانية الحديثة سمير فرج: الحرب الأمريكية الإيرانية في مرحلة عض الأصابع.. والزمن يلعب لأول مرة مع الطرفين وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان تطورات الأوضاع بالصومال صبري فواز: المتطرفون يعانون من توهان.. والحل يبدأ من الوعي الذي يُشكله الفن كريم عبد العزيز يبدأ تصوير «الفيل الأزرق 3» برعاية تركي آل الشيخ مشرف الرواق الأزهري: الحضانة تنتقل فورا للأب عند زواج الأم بشرط قدرته على التربية خبير مصرفي: إتاحة الاستثمار الصناعي للمواطنين خطوة محورية لتعزيز الاقتصاد الوطني هل يجوز الصلاة في مسجد أسفل بناية يسكنها غير المسلمين.. أمين الفتوى يجيب وزير الإنتاج الحربي يبحث مع وزير دفاع البوسنة تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية القومي للإعاقة يطلق مبادرة ”اكتشفني” لتنمية المواهب الأدبية للأطفال

ملفات

أمين الجبهة الوطنية بالغربية: الرئيس السيسي أعاد صياغة مفهوم القوة.. وإعلانه وقف الحرب لحظة استثنائية

قال الدكتور أحمد الشرقاوي، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الغربية، إن ما شهدته مدينة شرم الشيخ من إعلان لوقف الحرب في غزة لحظة استثنائية في تاريخ المنطقة، خرجت فيها مصر من دائرة المراقب إلى موقع الصانع الحقيقي للسلام، مؤكداً أن القاهرة أثبت من جديد أنها العقل العربي الذي يجمع ولا يفرق، ويقود ولا يتبع.

وأضاف الشرقاوي في بيان له أن الرئيس عبد الفتاح السيسي جسّد في كلمته روح الدولة المصرية حين قال إن «هذا الاتفاق يفتح باب الأمل لشعوب المنطقة»، موضحًا أن تلك العبارة ليست مجرد تعبير دبلوماسي، بل إعلان عن فلسفة كاملة في إدارة السياسة المصرية، التي تراهن على الاستقرار لا على المكاسب اللحظية، وتبني أمنها القومي من خلال أمن الإقليم كله.

وأشار إلى أن الوساطة المصرية لم تكن مجرد وساطة بين طرفين متحاربين، بل كانت عملية إنقاذ للإنسان العربي في جوهرها، إذ سعت مصر إلى وقف نزيف الدم، وإعادة الحياة إلى غزة التي أرهقتها الحرب، وإلى توحيد الصف الفلسطيني تحت راية واحدة.

وأكد الشرقاوي أن الدبلوماسية المصرية أثبتت أن السلام لا يُفرض بالقوة، بل يُنتزع بالحكمة، وأن شرم الشيخ تحولت مرة أخرى إلى منبر للعقل في زمن الضجيج، وإلى شاهد جديد على أن مصر حين تتكلم يصمت الصراع ويبدأ التاريخ في كتابة فصل جديد.

وتابع قائلًا " لقد صنعت مصر سلامًا حقيقيًا من رماد الحرب، سلامًا يُبنى على العدالة لا على الغلبة، وعلى الحوار لا على الإملاء، لتؤكد أنها ستظل حجر الزاوية في أمن المنطقة واستقرارها".

موضوعات متعلقة