هي وهما
الخميس 23 يوليو 2026 05:32 صـ 7 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تداول بضائع وحاويات 28 سفينة في ميناء دمياط «القومي للمرأة» يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو «حبيتِك».. أحدث ألبوم لـ عمرو دياب على جميع المنصات تامر حسين يكشف عن مشاركته في ألبوم تامر حسني الجديد بـ3 أغاني مصر: تحقيق السلام في الشرق الأوسط يبدأ بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد مراسم توقيع اتفاقية تطوير أكثر من 1800 غرفة وجناح فندقي بأبرز الوجهات الساحلية وزيرة التنمية المحلية تهنئ الرئيس السيسي بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو المجيدة رئيس الوزراء: الحكومة تعمل على زيادة المخزون الاستراتيجي للمواد البترولية والسلع بنك القاهرة يحصد جائزة ”العلامة التجارية المصرفية الأكثر ثقة في مصر 2026” شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو الزراعة تنفذ برنامجًا تدريبيًا لصيانة المعدات وآلات الرش بمحافظة مطروح وزير الزراعة: تطوير صناعة الألبان وتحسين السلالات الحيوانية ودعم «سلامة الغذاء»

خارجي وداخلي

نادي صيادلة مصر يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر

هنأ نادي صيادلة مصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أعظم معاني التضحية والفداء والوحدة الوطنية.

وإذ نحيي هذه الذكرى العطرة، فإننا في نادي صيادلة مصر نؤكد تجديد العهد والولاء والثقة في قيادتكم الحكيمة، ونحن على يقين بأن مصر قادرة تحت رايتكم على مواجهة التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، كما نجحت من قبل في استرداد الأرض وصناعة النصر.

ومن هذا المنطلق، نود أن نسلط الضوء على الدور البطولي لجيش مصر الأبيض من الصيادلة خلال حرب أكتوبر، سواء على الجبهة العسكرية أثناء القتال أو في الجبهة الداخلية لدعم المصابين والجرحى وتأمين الدواء، إيمانًا بأنهم كانوا ــ ولا يزالون ــ جزءًا أصيلًا من معادلة النصر والصمود.

أولًا: الصيادلة في الجبهة العسكرية

في أثناء القتال، كان الصيدلي العسكري جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الطبية بالقوات المسلحة، بجانب الأطباء والممرضين.

مهمتهم لم تقتصر على صرف الدواء، بل امتدت إلى تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للجبهة تحت ظروف بالغة الصعوبة، وسط قصف ومعارك طاحنة.

الصيادلة كانوا مسؤولين عن:

إعداد وتوزيع الحقائب الطبية للوحدات المقاتلة.

توفير أدوية الطوارئ، خاصة المسكنات القوية ومضادات النزيف.

متابعة تخزين وحفظ الدواء في ظروف ميدانية صعبة (حرارة، رطوبة، تحرك مستمر).

العمل في مستشفيات ميدانية خلف خطوط القتال لتأمين علاج المصابين بسرعة.

وقد ذكر اللواء طبيب أحمد عمر (رئيس هيئة الإمداد الطبي وقتها) أن الصيادلة كان لهم دور كبير في ضمان أن "لا جندي يطلب دواء إلا ويجده متاحًا في اللحظة نفسها".

ثانيًا: الصيادلة في الجبهة الداخلية

في القاهرة والمدن الكبرى، تحولت المستشفيات الجامعية والحكومية إلى غرف طوارئ.

الصيادلة المدنيون قاموا بدور بطولي في:

تدبير الأدوية والمحاليل رغم الحصار الاقتصادي وشح الموارد.

العمل ساعات طويلة بدون راحة لتلبية احتياجات المستشفيات.

المشاركة في حملات التبرع بالأدوية والدم التي نظمتها النقابات والجمعيات الأهلية.

نقابة الصيادلة وقتها لعبت دورًا مهمًا في التنسيق بين الصيدليات الأهلية والمستشفيات لتوفير ما ينقص من أدوية في أقصر وقت.

ثالثًا: نماذج لصيادلة شاركوا في الحرب

رغم أن أسماء الأطباء العسكريين أكثر تداولًا، لكن هناك أيضًا صيادلة عُرف دورهم مثل:

اللواء صيدلي/ محيي الدين أحمد عبد الحميد: كان أحد الضباط المسؤولين عن الإمداد الدوائي للجبهة.

د. حسن عبد السلام: صيدلي مدني في الإسماعيلية، بقي في المدينة أثناء القصف ليساعد المستشفى العام بتوفير الأدوية من صيدليته الخاصة.

لقد كان الصيادلة جزءًا من منظومة النصر في حرب أكتوبر، تحملوا مسؤولية جسيمة في صمت، ونجحوا في أن يضمنوا وصول الدواء لكل مصاب ومقاتل، سواء على الجبهة أو داخل المدن. هم بالفعل جنود خلف الستار، لكن لا يقل عطاؤهم عن من حمل السلاح، لأن الجندي لا يقاتل بكامل قوته إلا إذا كان الدواء الميداني حاضرًا.