هي وهما
الأحد 1 مارس 2026 09:22 مـ 12 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”عربية النواب” ترفض المساس بسيادة الدول العربية أو تعريض أراضيها ومنشآتها الحيوية لمخاطر الصراع قنصلية مصر بالرياض توجه رسائل مهمة للجالية المصرية لمواجهة التطورات التي تشهدها المنطقة وزيرة الثقافة تفتتح ليالي رمضان بقصر ثقافة روض الفرج مدحت العدل ضيف جيزويت القاهرة ضمن ليالي رمضان غدا وزيرة الثقافة تكرم ياسر جلال ورياض الخولي ومحمد فهيم وأبطال نصر العاشر من رمضان إلغاء حفل فرقة الحضرة لظروف خاصة بالفنان نور ناجح المنتج ممدوح شاهين: أكبر غلطة في حياتي إني اشتغلت في الفن إسرائيل تزعم تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية أضرار في مجمع يضم السفارة الإسرائيلية بأبوظبي جراء شظايا درونز إيرانية الرحلات الجوية البريطانية من وإلى الشرق الأوسط معلقة حتى غد الاثنين أول ظهور للرئيس الإيراني بعد اغتيال خامنئي.. موقع مجهول وكلمة قصيرة بابا الفاتيكان: دوامة العنف بالشرق الأوسط يجب أن تتوقف قبل أن تتحول لهاوية يتعذّر إصلاحها

خارجي وداخلي

نادي صيادلة مصر يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر

هنأ نادي صيادلة مصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أعظم معاني التضحية والفداء والوحدة الوطنية.

وإذ نحيي هذه الذكرى العطرة، فإننا في نادي صيادلة مصر نؤكد تجديد العهد والولاء والثقة في قيادتكم الحكيمة، ونحن على يقين بأن مصر قادرة تحت رايتكم على مواجهة التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، كما نجحت من قبل في استرداد الأرض وصناعة النصر.

ومن هذا المنطلق، نود أن نسلط الضوء على الدور البطولي لجيش مصر الأبيض من الصيادلة خلال حرب أكتوبر، سواء على الجبهة العسكرية أثناء القتال أو في الجبهة الداخلية لدعم المصابين والجرحى وتأمين الدواء، إيمانًا بأنهم كانوا ــ ولا يزالون ــ جزءًا أصيلًا من معادلة النصر والصمود.

أولًا: الصيادلة في الجبهة العسكرية

في أثناء القتال، كان الصيدلي العسكري جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الطبية بالقوات المسلحة، بجانب الأطباء والممرضين.

مهمتهم لم تقتصر على صرف الدواء، بل امتدت إلى تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للجبهة تحت ظروف بالغة الصعوبة، وسط قصف ومعارك طاحنة.

الصيادلة كانوا مسؤولين عن:

إعداد وتوزيع الحقائب الطبية للوحدات المقاتلة.

توفير أدوية الطوارئ، خاصة المسكنات القوية ومضادات النزيف.

متابعة تخزين وحفظ الدواء في ظروف ميدانية صعبة (حرارة، رطوبة، تحرك مستمر).

العمل في مستشفيات ميدانية خلف خطوط القتال لتأمين علاج المصابين بسرعة.

وقد ذكر اللواء طبيب أحمد عمر (رئيس هيئة الإمداد الطبي وقتها) أن الصيادلة كان لهم دور كبير في ضمان أن "لا جندي يطلب دواء إلا ويجده متاحًا في اللحظة نفسها".

ثانيًا: الصيادلة في الجبهة الداخلية

في القاهرة والمدن الكبرى، تحولت المستشفيات الجامعية والحكومية إلى غرف طوارئ.

الصيادلة المدنيون قاموا بدور بطولي في:

تدبير الأدوية والمحاليل رغم الحصار الاقتصادي وشح الموارد.

العمل ساعات طويلة بدون راحة لتلبية احتياجات المستشفيات.

المشاركة في حملات التبرع بالأدوية والدم التي نظمتها النقابات والجمعيات الأهلية.

نقابة الصيادلة وقتها لعبت دورًا مهمًا في التنسيق بين الصيدليات الأهلية والمستشفيات لتوفير ما ينقص من أدوية في أقصر وقت.

ثالثًا: نماذج لصيادلة شاركوا في الحرب

رغم أن أسماء الأطباء العسكريين أكثر تداولًا، لكن هناك أيضًا صيادلة عُرف دورهم مثل:

اللواء صيدلي/ محيي الدين أحمد عبد الحميد: كان أحد الضباط المسؤولين عن الإمداد الدوائي للجبهة.

د. حسن عبد السلام: صيدلي مدني في الإسماعيلية، بقي في المدينة أثناء القصف ليساعد المستشفى العام بتوفير الأدوية من صيدليته الخاصة.

لقد كان الصيادلة جزءًا من منظومة النصر في حرب أكتوبر، تحملوا مسؤولية جسيمة في صمت، ونجحوا في أن يضمنوا وصول الدواء لكل مصاب ومقاتل، سواء على الجبهة أو داخل المدن. هم بالفعل جنود خلف الستار، لكن لا يقل عطاؤهم عن من حمل السلاح، لأن الجندي لا يقاتل بكامل قوته إلا إذا كان الدواء الميداني حاضرًا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى01 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 48.7042 48.8042
يورو 57.5343 57.6622
جنيه إسترلينى 65.6728 65.8223
فرنك سويسرى 63.3345 63.4893
100 ين يابانى 31.2087 31.2747
ريال سعودى 12.9843 13.0117
دينار كويتى 159.3986 159.7782
درهم اماراتى 13.2593 13.2877
اليوان الصينى 7.1013 7.1165