هي وهما
السبت 18 أبريل 2026 02:06 مـ 1 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بروتوكول تعاون بين الرقابة المالية والأكاديمية العربية لرفع كفاءة كوادر القطاع المالي غير المصرفي وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يسلمان عقودًا لذوي الهمم لدمجهم في سوق العمل وزير الخارجية: نعمل مع باكستان للتوصل إلى سلام دائم بين الولايات المتحدة وإيران محافظ أسيوط يهنئ المواطنين بالعيد القومي الـ227.. ويعلن برنامجًا مبسطًا للاحتفال ترشيدًا للإنفاق وزيرة الإسكان: إجراء 3 قرعات علنية لتسكين المواطنين بأراضي توفيق الأوضاع بالعبور الجديدة القومي للمرأة يدعو السيدات للمشاركة في الدورة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية محافظ أسيوط: تحصين أكثر من 113 ألف رأس ماشية خلال 3 أسابيع لتعزيز الأمن الغذائي محافظ الدقهلية يتفقد منافذ بيع الخبز المدعم الجديدة في المنصورة تحسن تدريجي في حالة الطقس بالمنيا التحقيق مع مسجل خطر حاول غسل 70 مليون جنيه حصيلة إتجار بالأسلحة ضبط 224 سلاحا ناريا و361 كيلو مخدرات خلال حملات على مستوى الجمهورية انقلاب سيارة نقل ثقيل محملة بـ60 طن بطاطس في الوادي الجديد

خارجي وداخلي

نادي صيادلة مصر يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر

هنأ نادي صيادلة مصر، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، تلك الملحمة التاريخية التي جسدت أعظم معاني التضحية والفداء والوحدة الوطنية.

وإذ نحيي هذه الذكرى العطرة، فإننا في نادي صيادلة مصر نؤكد تجديد العهد والولاء والثقة في قيادتكم الحكيمة، ونحن على يقين بأن مصر قادرة تحت رايتكم على مواجهة التحديات والظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، كما نجحت من قبل في استرداد الأرض وصناعة النصر.

ومن هذا المنطلق، نود أن نسلط الضوء على الدور البطولي لجيش مصر الأبيض من الصيادلة خلال حرب أكتوبر، سواء على الجبهة العسكرية أثناء القتال أو في الجبهة الداخلية لدعم المصابين والجرحى وتأمين الدواء، إيمانًا بأنهم كانوا ــ ولا يزالون ــ جزءًا أصيلًا من معادلة النصر والصمود.

أولًا: الصيادلة في الجبهة العسكرية

في أثناء القتال، كان الصيدلي العسكري جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الطبية بالقوات المسلحة، بجانب الأطباء والممرضين.

مهمتهم لم تقتصر على صرف الدواء، بل امتدت إلى تأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للجبهة تحت ظروف بالغة الصعوبة، وسط قصف ومعارك طاحنة.

الصيادلة كانوا مسؤولين عن:

إعداد وتوزيع الحقائب الطبية للوحدات المقاتلة.

توفير أدوية الطوارئ، خاصة المسكنات القوية ومضادات النزيف.

متابعة تخزين وحفظ الدواء في ظروف ميدانية صعبة (حرارة، رطوبة، تحرك مستمر).

العمل في مستشفيات ميدانية خلف خطوط القتال لتأمين علاج المصابين بسرعة.

وقد ذكر اللواء طبيب أحمد عمر (رئيس هيئة الإمداد الطبي وقتها) أن الصيادلة كان لهم دور كبير في ضمان أن "لا جندي يطلب دواء إلا ويجده متاحًا في اللحظة نفسها".

ثانيًا: الصيادلة في الجبهة الداخلية

في القاهرة والمدن الكبرى، تحولت المستشفيات الجامعية والحكومية إلى غرف طوارئ.

الصيادلة المدنيون قاموا بدور بطولي في:

تدبير الأدوية والمحاليل رغم الحصار الاقتصادي وشح الموارد.

العمل ساعات طويلة بدون راحة لتلبية احتياجات المستشفيات.

المشاركة في حملات التبرع بالأدوية والدم التي نظمتها النقابات والجمعيات الأهلية.

نقابة الصيادلة وقتها لعبت دورًا مهمًا في التنسيق بين الصيدليات الأهلية والمستشفيات لتوفير ما ينقص من أدوية في أقصر وقت.

ثالثًا: نماذج لصيادلة شاركوا في الحرب

رغم أن أسماء الأطباء العسكريين أكثر تداولًا، لكن هناك أيضًا صيادلة عُرف دورهم مثل:

اللواء صيدلي/ محيي الدين أحمد عبد الحميد: كان أحد الضباط المسؤولين عن الإمداد الدوائي للجبهة.

د. حسن عبد السلام: صيدلي مدني في الإسماعيلية، بقي في المدينة أثناء القصف ليساعد المستشفى العام بتوفير الأدوية من صيدليته الخاصة.

لقد كان الصيادلة جزءًا من منظومة النصر في حرب أكتوبر، تحملوا مسؤولية جسيمة في صمت، ونجحوا في أن يضمنوا وصول الدواء لكل مصاب ومقاتل، سواء على الجبهة أو داخل المدن. هم بالفعل جنود خلف الستار، لكن لا يقل عطاؤهم عن من حمل السلاح، لأن الجندي لا يقاتل بكامل قوته إلا إذا كان الدواء الميداني حاضرًا.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى16 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7669 51.8669
يورو 60.9917 61.1147
جنيه إسترلينى 70.1130 70.2848
فرنك سويسرى 66.0629 66.2243
100 ين يابانى 32.5373 32.6022
ريال سعودى 13.7993 13.8275
دينار كويتى 169.0346 169.4165
درهم اماراتى 14.0931 14.1211
اليوان الصينى 7.5874 7.6034