هي وهما
الخميس 4 يونيو 2026 06:46 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ناس TV

ماجد عبد الفتاح: موافقة حماس على خطة ترامب «قرار صائب» يُعيد الكرة لملعب السلطة

أشاد السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية للسلام في الأمم المتحدة، بموافقة حركة "حماس" على خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرًا ذلك قرارًا صائبًا.

وقال: "حماس لعبت الكرة بشكل مختلف، حيث أوضحت أن جزءًا كبيرًا من الخطة يتعلق بالسلطة الفلسطينية، ولا يمكن أن يُتخذ فيه قرار بشكل منفرد فالقضية الفلسطينية قضية كل الفلسطينيين وهذا يدعم التوجه العربي الذي أكد إمكانية النظر في خطة ترامب بشرط ألا تكون حلًا جزئيًا يتعلق بغزة فقط، بل بإقامة الدولة الفلسطينية وتعزيز دور السلطة الفلسطينية خاصة أن المبادرة لم تذكر السلطة إلا مرتين، وبعد إتمام الإصلاحات اللازمة وبالتالي، فإن إعادة الكرة إلى ملعب السلطة الفلسطينية خطوة إيجابية."

وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الصورة" الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على قناة النهار: "الخطة بها ثغرتان أساسيتان؛ الأولى أنها تركز فقط على حل قضية الأسرى.

والسؤال: هل سيظل الرئيس الأمريكي داعمًا للخطة بعد خروج الأسرى وحصوله على جائزة نوبل للسلام؟ والثانية: هل سيكون هناك اهتمام حقيقي بإقامة الدولة الفلسطينية؟"

وأشار إلى أن الخطة، على المستوى الشكلي، لم تذكر السلطة الفلسطينية بشكل واضح، في حين أنها الجهة المعنية أساسًا بتنفيذ أي خطة، لأنها المسؤولة عن الشعب الفلسطيني، بدءًا من تسجيل المواليد، مرورًا بإدارة المرافق، وصولًا إلى صرف الرواتب.

وتابع: "سياسيًا، عندما نقول إن حماس ستندرج تحت لواء السلطة الفلسطينية، فإن ذلك يعزز تنفيذ خطة التعافي وإعادة الإعمار التي تم اعتمادها في القمة الطارئة للجامعة العربية بالقاهرة في مارس الماضي."

وبشأن الحديث عن الإصلاحات في السلطة الفلسطينية، علق عبد الفتاح: "الأمر لا يقتصر على الإصلاح فقط، بل على تمكين السلطة من أداء واجبها. فإسرائيل قطعت أموال الضرائب عن السلطة الفلسطينية، وتضع شروطًا لإعادتها لذلك، وفي إعلان نيويورك، أعددنا آلية مالية لدعم السلطة، حيث التزمت السعودية بدفع 200 مليون دولار، بينما ساهمت بعض الدول الأوروبية بمبالغ أقل، وهو ما يستوجب التنسيق عبر هذه الآلية."

موضوعات متعلقة