هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 11:29 صـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المهن الموسيقية ينفي الإساءة للشرقية: أنا مصطفى كامل.. مينفعش أتحط في حاجة ماقلتهاش الصحة: نستهدف توفير عيادة على الأقل بكل محافظة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية إجراءات تنظيمية لدخول طلاب الثانوية العامة لجان آخر أيام الامتحانات بالإسكندرية شعبة المواد الغذائية عن كاري أون: حلم انتظرناه لتحقيق التوازن بين مصلحة المواطن والتاجر وزير الصحة يتابع الخطوات التنفيذية لتطوير مستشفى هليوبوليس بالتعاون مع جامعة فيينا المجلس القومي لحقوق الإنسان يستقبل وفدا من اللجنة العُمانية لحقوق الإنسان مصر والنمسا.. شراكة لإخماد أزمات الشرق الأوسط وتعزيز العلاقات الثنائية والتعاون مع أوروبا بمشاركة اتحاد طلاب بوركينا فاسو.. الأعلى للشئون الإسلامية يعقد الورشة السادسة للعلاقات الخارجية إلهام شاهين تنشر صورًا من اجتماع بنقابة المهن التمثيلية بحضور يحيى الفخراني وياسر جلال وأشرف زكي هشام عبد الخالق: حق الأداء العلني على الأفلام قُتل بحثًا والدليل أنه لم يُفعل منذ 2005 آخر يوم.. بدء امتحانات الأحياء والإحصاء والرياضيات التطبيقية للثانوية العامة ختام الأسبوع الثامن من «شارع الفن».. عروض متنوعة وجوائز أفضل فقرة بتصويت الجمهور

ناس TV

وزير الخارجية الأسبق: معظم بنود خطة ترامب لصالح إسرائيل وتحتاج لتفسيرات عاجلة

قال السفير محمد كامل عمرو، وزير الخارجية الأسبق، إن الخطة الأمريكية المقترحة بشأن غزة تثير مزيجاً من النقاط الإيجابية والسلبية، مشدداً على أن دراستها بشكل أوضح كانت ضرورية قبل إطلاقها، وأن طرحها عملياً ليس بالأمر السهل.

وأضاف "عمرو"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "يحدث في مصر"، المُذاع عبر شاشة "إم بي سي مصر"، أن المظهر العام للخطة يشير إلى عدم وجود أي اتصال مع حركة حماس أثناء إعدادها، وأنها خضعت لتعديلات أعدّتها سلطات الاحتلال، وهو ما يثير قلقاً ولا يطمئن، مؤكدًا أنه من الناحية الموضوعية، بحسب عمرو، فإن البنود المحددة في الخطة قليلة وفي مجملها تميل لصالح إسرائيل، لا سيما في ما يتعلق بملف تبادل الأسرى والرهائن والرفات، حيث تقضي بنقل رهائن ورفات خلال 72 ساعة مقابل الإفراج عن أعداد معينة من المعتقلين الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة توضيح كثير من التفاصيل والالتزامات الزمنية الواردة في الخطة، مشيراً إلى أن بند إشغال السلطة الفلسطينية بدور مؤجل "إلى ما بعد إتمام الإصلاحات" غير موضوعي ويحتاج إلى تحديد توقيت واضح، منبهًا إلى أن ملف إعادة الإعمار المقترح يعتمد على أفكار استثمارية يجب أن تُوضَّح وتُفسَّر عبر مذكرات تفسيرية تفصل كيفية التنفيذ والضمانات.

وتابع: "من حق حركة حماس التفاوض على تفاصيل وبنود الخطة بدلاً من رفضها قاطعاً، إعطاء مهلة قصيرة قد يضع مسار التفاهمات تحت ضغط ينذر بنتائج حزينة إن لم تُعالج النقاط الخلافية"، مؤكدًا أن من البنود الإيجابية في الخطة رفض سيناريو تهجير الفلسطينيين صراحةً، وإمكانية دخول مساعدات إنسانية، لكنها تظل محدودة الأفق من حيث التفاصيل العملية والتوقيت، مشدداً على أن وضع اسم ترامب على الخطة قد يمنحها بعداً سياسياً يشكل عامل ضمان لتنفيذ بعض بنودها، لكنه لن يغني عن الحاجة إلى توضيحات فنية وقانونية دقيقة قبل المضي قدماً.

موضوعات متعلقة