هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:21 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ناس TV

أمين الأعلى للآثار السابق: استعدنا أكثر من 30 ألف قطعة أثرية من مختلف دول العالم

أكد الدكتور مصطفى وزيري، عالم المصريات وأمين المجلس الأعلى للآثار السابق، أنه من المستحيل بيع تاريخ مصر أو التنازل عنه، مشددًا على أن "مصر مش هتسيب حقها"، وأن أي محاولات لطمس أو سرقة تاريخها ستبوء بالفشل، موضحًا أن تجارة الآثار نشاط عابر للحدود، وأن هناك دولًا تسعى لامتلاك تاريخ غيرها أو محو حضارات أخرى، إضافة إلى وجود أشخاص مهووسين باقتناء القطع الأثرية النادرة.

ولفت "وزيري"، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، المٌذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن مصر جاءت أولًا، ثم جاء التاريخ نفسه، ولا يمكن لأحد أن يمحو هذا التاريخ الممتد منذ آلاف السنين، رغم محاولات سرقته منذ ستينيات القرن الماضي عبر ادعاءات باطلة.

وكشف عن نجاح مصر في استرداد أكثر من 30 ألف قطعة أثرية من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن الحضارة المصرية القديمة تظل أعمق وأقوى حضارات التاريخ الإنساني.

وأشار إلى أن قانون القسمة الصادر عام 1912 كان يمنح البعثات الأجنبية نصف ما تعثر عليه من آثار، لكن صدور قانون حماية الآثار عام 1983 حرّم تجارة الآثار وقلل بشكل كبير من حالات السرقة. وأضاف أن الدولة تشهد الآن صحوة كبيرة عبر جميع مؤسساتها لحماية الآثار المصرية من النهب.

وفيما يتعلق بالقطع الأثرية المصرية التي تظهر في المزادات بالخارج أو تعرض في المتاحف العالمية، أوضح وزيري أنه يتم مخاطبة الجهات المعنية للتأكد من مصدر القطعة، حيث إن القوانين الدولية تنظم عملية اقتناء وعرض الآثار سواء عن طريق الحفر أو الإهداء أو الشراء، مؤكّدًا أن اللجان المتخصصة في مصر تتابع هذه القضايا بدقة، وإذا لم يقدم المتحف أو الجهة المالكة ما يثبت مشروعية حيازة القطعة فإنها تعود مرة أخرى إلى مصر.

موضوعات متعلقة