هي وهما
الجمعة 5 يونيو 2026 05:18 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبدالمنعم سعيد يحذر من حرب إقليمية تشمل ”هرمز وباب المندب” هند الضاوي: عصر الأفول الأمريكي بدأ وتكرار الحديث عن هيمنتها دليل على تراجعها خالد عكاشة: الأمن الخليجي بات رهينة الصراع وإيران تستدرج أمريكا لإعادة رسم نفوذها بالمنطقة بحوث القطن يستقبل وفدًا من المتخصصين الصينيين لتعزيز التعاون المشترك لا اتفاق نهائي.. شريف عامر يكشف تطورات أزمة أرض الزمالك بميت عقبة خبير: الاقتصاد العالمي خسر 200 مليار دولار بسبب أزمة الطاقة وزير الصحة يشدد على الجاهزية الكاملة لتشغيل التأمين الصحي الشامل بالمنيا نقابة الأطباء تكشف تفاصيل واقعة جراح القلب المزيف أحمد المسلماني يقرر تكليف هناء سمري نائبا لرئيس قطاع الأخبار بماسبيرو وزير الخارجية لقناة NHK اليابانية: إصلاح مجلس الأمن وتطوير النظام المالي العالمي ضرورة لمواجهة التحديات الدولية وزيرة التنمية تلتقي ممثلي جمعية المحافظة على البيئة بالغردقة (هيبكا) ”الزراعة” تتابع عمليات توزيع الأسمدة المدعمة وتؤكد: المنظومة تعمل بكامل طاقتها ولا زيادة في الأسعار

ملفات

حزب المؤتمر: القمة متعددة الأطراف بنيويورك محطة مفصلية لإحياء القضية الفلسطينية

قال الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إن القمة متعددة الأطراف والتي انعقدت على هامش اجتماعات الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بمشاركة الولايات المتحدة الأمريكية وثماني دول عربية ودول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تمثل محطة مفصلية لإحياء القضية الفلسطينية وإعادتها إلى قلب الأجندة الدولية، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة.

وأوضح فرحات أن البيان المشترك الصادر عن القادة العرب والإسلاميين المشاركين في القمة، جاء ليؤكد وحدة الموقف تجاه الحق الفلسطيني المشروع في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ورفض أي محاولات للالتفاف على هذا الحق أو فرض حلول أحادية الجانب مؤكدا أن البيان الصادر جاء بلغة واضحة وقاطعة تعكس التوافق الكبير بين هذه الدول، وإصرارها على أن تكون القضية الفلسطينية هي المدخل الحقيقي لأي استقرار وسلام في الشرق الأوسط.

وأشار نائب رئيس حزب المؤتمر إلى أن دور مصر في هذه القمة كان بارزا ومحوريا، انطلاقا من ثوابتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، ودورها القيادي في دعم الأشقاء الفلسطينيين على المستويين السياسي والإنساني مشيرا إلى أن القاهرة تتحرك منذ عقود باعتبارها الطرف الأكثر التزاما بإنهاء الاحتلال، وأكثر الدول سعيا لتوحيد الصف الفلسطيني، إلى جانب جهودها في فتح معبر رفح وإدخال المساعدات الإنسانية، واستضافتها لمؤتمرات المصالحة الفلسطينية المتكررة.

وشدد فرحات على أن التلاقي العربي والإسلامي مع الإدارة الأمريكية في هذه اللحظة يفتح نافذة جديدة من الفرص لإعادة إطلاق مسار تفاوضي جاد، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية كما أن انعقاد القمة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يحمل دلالة مهمة، إذ يمنح البيان الصادر عنها قوة سياسية ودبلوماسية إضافية، ويجعل من الصعب تجاهل الإرادة الجماعية التي عبرت عنها هذه الدول.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على مخرجات هذه القمة، من خلال آليات متابعة عملية، وضغط دبلوماسي متواصل، بالتوازي مع تعزيز الدعم الاقتصادي والإنساني للفلسطينيين مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يتحدث عن الاستقرار أو التنمية في المنطقة بينما يعيش الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال والمعاناة اليومية.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلي أن القمة في نيويورك ليست مجرد اجتماع عابر، بل هي خطوة استراتيجية تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية وتضعها في صدارة المشهد الدولي، وستظل مصر ركيزة أساسية في هذا المسار، مستندة إلى مكانتها التاريخية ودورها الإقليمي، من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة