هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:51 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية: إيرادات القطاع بلغت 2.6 مليار دولار بالعام المالي الماضي خبير اقتصادي: رفع الفائدة الأمريكية لا ينتقل تلقائيا إلى السياسة المصرية البنك الزراعي المصري يتيح تمويل شيفروليه أوبترا مع كاش باك 5% آخر تحديث للعائد على حساب FLEXI SAVE من بنك saib تحديثات الفائدة على حسابات توفير بنك أبو ظبي التجاري – مصر لشهر سبتمبر 2026 أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة premium الثلاثية من البنك التجاري الدولي CIB آخر تحديث للعائد على حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري أحمد عز يستعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم العارف أصالة بعد إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق: مشاعري تاريخية.. وعدتُ للشام التي أعرفها إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حركة حماس خلال غارة جنوب غزة الصحة العالمية: ليس لدينا أية لقاحات لإيبولا ولكن في القريب العاجل سنجري تجارب سريرية للقاحات

ناس TV

أستاذة الأدب العبري تكشف تفاصيل طقوس «البقرة الحمراء» ومخطط إقامة الهيكل

كشفت ليلى أبو المجد، أستاذة الأدب العبري، تفاصيل جديدة بشأن مخطط هدم المسجد الأقصى واستكمال الاستعدادات لإقامة الهيكل، والذي يُرتبط باكتشاف ما يُعرف بـ"البقرة الحمراء" قبل نحو ثلاث سنوات.

وذكرت ليلى أبو المجد خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن الشروط الشرعية للبقرة تقتضي أن تكون خالية تمامًا من العيوب الخلقية، وأن يتم حرقها وأخذ رمادها لاستخدامه لأغراض التطهير وفقًا للنصوص التوراتية والتلمودية.

وأوضحت أن رماد البقرة الحمراء يُعدّ عنصرًا أساسيًا في طقوس تطهير من يتعامل مع الموتى أو يلامس أماكن ملوثة، لأن القاعدة الشرعية وفقًا للتقاليد اليهودية تُلزم الطهارة بواسطة هذا الرماد قبل إقامة بعض الشعائر والذبائح.

ولفتت إلى أن من يروجون لإقامة الهيكل يرون ضرورة إعادة نظام القرابين، والتي تتطلب ذبحًا مخصوصًا، وأن هناك طقوسًا تسمى "المحرقة" تشير إليها نصوص تلمودية كجزء من طقوس التكفير والذبائح.

وأكدت أن هذا الإطار الديني يُسوَّق لدى بعض الجهات كشرط لاستئناف الشعائر في حال إعادة بناء أو إقامة ما يُعرف بالهيكل.

وأشارت ليلى أبو المجد إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى إثيوبيا تضمنت محاولة لفتح أبواب استثمارات في تربية الأبقار، واعتبارها جزءًا من جهود لتأمين ما يلزم من مواشي تفي بالشروط المطلوبة وفقًا للرواية التي عرضتها.