هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 04:52 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

أستاذة الأدب العبري تكشف تفاصيل طقوس «البقرة الحمراء» ومخطط إقامة الهيكل

كشفت ليلى أبو المجد، أستاذة الأدب العبري، تفاصيل جديدة بشأن مخطط هدم المسجد الأقصى واستكمال الاستعدادات لإقامة الهيكل، والذي يُرتبط باكتشاف ما يُعرف بـ"البقرة الحمراء" قبل نحو ثلاث سنوات.

وذكرت ليلى أبو المجد خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، أن الشروط الشرعية للبقرة تقتضي أن تكون خالية تمامًا من العيوب الخلقية، وأن يتم حرقها وأخذ رمادها لاستخدامه لأغراض التطهير وفقًا للنصوص التوراتية والتلمودية.

وأوضحت أن رماد البقرة الحمراء يُعدّ عنصرًا أساسيًا في طقوس تطهير من يتعامل مع الموتى أو يلامس أماكن ملوثة، لأن القاعدة الشرعية وفقًا للتقاليد اليهودية تُلزم الطهارة بواسطة هذا الرماد قبل إقامة بعض الشعائر والذبائح.

ولفتت إلى أن من يروجون لإقامة الهيكل يرون ضرورة إعادة نظام القرابين، والتي تتطلب ذبحًا مخصوصًا، وأن هناك طقوسًا تسمى "المحرقة" تشير إليها نصوص تلمودية كجزء من طقوس التكفير والذبائح.

وأكدت أن هذا الإطار الديني يُسوَّق لدى بعض الجهات كشرط لاستئناف الشعائر في حال إعادة بناء أو إقامة ما يُعرف بالهيكل.

وأشارت ليلى أبو المجد إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى إثيوبيا تضمنت محاولة لفتح أبواب استثمارات في تربية الأبقار، واعتبارها جزءًا من جهود لتأمين ما يلزم من مواشي تفي بالشروط المطلوبة وفقًا للرواية التي عرضتها.