هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 09:25 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تنظيم الاتصالات: اتفقنا مع المنصات الرقمية على عدم السماح بحسابات للأطفال دون 13 عاما نائب وزير الخارجية: مصر أصبحت نموذجا ناجحا في تطوير البنية التحتية نائب وزير الخارجية: الاستثمارات المصرية في إفريقيا تتوزع على الطاقة والبنية التحتية والطرق عمرو أديب بعد فوزه بجائزة أفضل مذيع: التكريم يحملني مسئولية كبيرة نائب وزير الخارجية: تسهيل التجارة الإفريقية يحتاج تطوير البنية التحتية وتسهيل النفاذ الاستثماري لميس الحديدي: إسناد مشروع «جيفيرا» بالساحل الشمالي لتحالف عقاري جديد بتدخل من الإسكان اللواء محمد عبد المنعم: الصراع طال إيران ولبنان واليمن والعراق والخليج.. ومصر حافظت على شعبها وأرضها علي الدين هلال: العالم يعيش حالة من اللايقين وجميع البدائل تظل مفتوحة صناع 50/50: العمل يسلط الضوء على قضية اجتماعية مهمة فى قالب خفيف ورش فنية متنوعة بقاعة صلاح طاهر ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» عروض مسرحية وسينمائية وندوات وفعاليات فنية ضمن فعاليات اليوم الثالث من ملتقى «أولادنا» أحمد وفيق: طارق الشناوي قعد 11 سنة يقول عليَ مبعرفش أمثل ودخلت بالباراشوت.. وغيّر رأيه بعد أهل كايرو

ملفات

قيادي بحماة الوطن: كلمة الرئيس رسائل قوة في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة

قال المستشار عربي زيادة، القيادي بحزب حماة الوطن، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية ـ الإسلامية الطارئة بالدوحة جاءت قوية وحاسمة، وعكست حجم التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة بعد الاعتداء الإسرائيلي الغادر على دولة قطر الشقيقة مشيرا إلى أن الكلمة جسدت بوضوح الموقف المصري الثابت والداعم لوحدة الصف العربي والإسلامي، ورفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها، وهو ما ينسجم مع الدور التاريخي الذي تقوم به مصر في حماية استقرار المنطقة والدفاع عن القضايا العربية.

وأضاف زيادة، أن الرسائل التي حملتها الكلمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية؛ حيث وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته، وأبرزت خطورة السلوك الإسرائيلي المنفلت الذي يهدد بجر المنطقة إلى دوامة جديدة من الصراعات موضحا أن مصر عبرت بوضوح عن رفضها القاطع لأي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة، وشددت على أن أمن الدول العربية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأشار زيادة، إلى أن دعوة الرئيس السيسي لإنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمثل مقترحًا إستراتيجيًا بالغ الأهمية، لأنها تنطلق من إدراك عميق بأن التحديات الراهنة لم تعد محصورة في الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب السياسية والاقتصادية، وهو ما يتطلب أداة جماعية فاعلة تضمن وحدة الموقف وقدرة العالمين العربي والإسلامي على حماية مصالحهما و هذه الآلية، إذا جرى تفعيلها بجدية، ستكون بمثابة مظلة مشتركة لتوحيد الرؤى وتعزيز القدرات، بما يحول دون تكرار الاعتداءات أو فرض ترتيبات أحادية من أطراف خارجية.

وشدد فرحات على أن كلمة الرئيس أعادت التأكيد على أن حل هذه القضية هو مفتاح الاستقرار الحقيقي في المنطقة، وأن أي محاولات لتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لن تؤدي إلا إلى استمرار التوتر لافتا إلى أن مصر تدعم بقوة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وترى أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين بات أمرا ملحا لإنقاذ حل الدولتين والحيلولة دون تصفية القضية

كما لفت زيادة، إلى أن كلمة الرئيس عكست إدراكا واضحا لمسئولية القادة العرب والمسلمين في هذه اللحظة التاريخية، حيث شددت على أن وحدة الصف لم تعد خيارا، بل ضرورة وجودية لحماية الأمن القومي العربي والإسلامي لافتا إلى أن مصر، بحكم موقعها ودورها، قادرة على قيادة هذه الجهود بالتنسيق مع الدول الشقيقة، من أجل بلورة موقف موحد يفرض احترام سيادة الدول ويعيد التوازن إلى المشهد الإقليمي.

وأكد زيادة, أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل ردع واضحة، ورسخت أن العرب والمسلمين عندما يجتمعون على موقف واحد يمكنهم مواجهة أي تهديد، وأن الدعوة لإنشاء آلية عربية إسلامية للتعاون ليست مجرد طرح سياسي، بل هي ضرورة إستراتيجية لضمان مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للمنطقة وشعوبها.

موضوعات متعلقة