هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:05 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ملفات

قيادي بحماة الوطن: كلمة الرئيس رسائل قوة في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة

قال المستشار عربي زيادة، القيادي بحزب حماة الوطن، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة العربية ـ الإسلامية الطارئة بالدوحة جاءت قوية وحاسمة، وعكست حجم التحديات التي تواجه المنطقة، خاصة بعد الاعتداء الإسرائيلي الغادر على دولة قطر الشقيقة مشيرا إلى أن الكلمة جسدت بوضوح الموقف المصري الثابت والداعم لوحدة الصف العربي والإسلامي، ورفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها، وهو ما ينسجم مع الدور التاريخي الذي تقوم به مصر في حماية استقرار المنطقة والدفاع عن القضايا العربية.

وأضاف زيادة، أن الرسائل التي حملتها الكلمة جاءت في توقيت بالغ الأهمية؛ حيث وضعت المجتمع الدولي أمام مسئولياته، وأبرزت خطورة السلوك الإسرائيلي المنفلت الذي يهدد بجر المنطقة إلى دوامة جديدة من الصراعات موضحا أن مصر عبرت بوضوح عن رفضها القاطع لأي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة، وشددت على أن أمن الدول العربية خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وأشار زيادة، إلى أن دعوة الرئيس السيسي لإنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون تمثل مقترحًا إستراتيجيًا بالغ الأهمية، لأنها تنطلق من إدراك عميق بأن التحديات الراهنة لم تعد محصورة في الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب السياسية والاقتصادية، وهو ما يتطلب أداة جماعية فاعلة تضمن وحدة الموقف وقدرة العالمين العربي والإسلامي على حماية مصالحهما و هذه الآلية، إذا جرى تفعيلها بجدية، ستكون بمثابة مظلة مشتركة لتوحيد الرؤى وتعزيز القدرات، بما يحول دون تكرار الاعتداءات أو فرض ترتيبات أحادية من أطراف خارجية.

وشدد فرحات على أن كلمة الرئيس أعادت التأكيد على أن حل هذه القضية هو مفتاح الاستقرار الحقيقي في المنطقة، وأن أي محاولات لتجاهل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة لن تؤدي إلا إلى استمرار التوتر لافتا إلى أن مصر تدعم بقوة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وترى أن الاعتراف الدولي بدولة فلسطين بات أمرا ملحا لإنقاذ حل الدولتين والحيلولة دون تصفية القضية

كما لفت زيادة، إلى أن كلمة الرئيس عكست إدراكا واضحا لمسئولية القادة العرب والمسلمين في هذه اللحظة التاريخية، حيث شددت على أن وحدة الصف لم تعد خيارا، بل ضرورة وجودية لحماية الأمن القومي العربي والإسلامي لافتا إلى أن مصر، بحكم موقعها ودورها، قادرة على قيادة هذه الجهود بالتنسيق مع الدول الشقيقة، من أجل بلورة موقف موحد يفرض احترام سيادة الدول ويعيد التوازن إلى المشهد الإقليمي.

وأكد زيادة, أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل ردع واضحة، ورسخت أن العرب والمسلمين عندما يجتمعون على موقف واحد يمكنهم مواجهة أي تهديد، وأن الدعوة لإنشاء آلية عربية إسلامية للتعاون ليست مجرد طرح سياسي، بل هي ضرورة إستراتيجية لضمان مستقبل أكثر أمنا واستقرارا للمنطقة وشعوبها.

موضوعات متعلقة