هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 11:50 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

مستشار سابق بالبرلمان الأوروبي: التظاهرات بفرنسا تعكس أزمة ثقة ولا تهدد الديمقراطية

علق عبدالغني العيادي، المستشار السابق في البرلمان الأوروبي، على التظاهرات الحالية في فرنسا، موضحًا أن هذه التظاهرات لا تعكس أزمة ديمقراطية بقدر ما تُعبّر عن تقاليد سياسية راسخة في الشارع الفرنسي، الذي لطالما استخدم الاحتجاج كأداة للتعبير عن موقفه من السلطة.

وأوضح العيادي خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه التحركات التي تأخذ طابعًا سياسيًا حزبيًا في بعض جوانبها، تعبر عن رفض واضح من قبل اليسار المتطرف وبعض القوى الاجتماعية لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، لكنها تبقى ضمن الأطر الديمقراطية.

وأشار إلى أن دوافع الاحتجاجات تتجاوز مجرد الاعتراض على الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، لتمتد إلى أزمة ثقة أعمق بين المواطنين والمؤسسات السياسية، خصوصًا بعد سلسلة من الصدمات السياسية والاجتماعية التي شهدتها فرنسا في السنوات الأخيرة، بدءًا من احتجاجات "السترات الصفراء" وحتى أزمة تعديل نظام التقاعد.

وأشاف أن نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة زادت من هذا الاستياء، في ظل غياب أغلبية واضحة، مما زاد من شعور فئات واسعة من الناخبين بأن أصواتهم لم تُترجم إلى تمثيل حقيقي، محذرًا من اختزال الأزمة الحالية في الصراع بين الرئاسة والمعارضة فقط، مشيرًا إلى أن هناك أزمة في مقاربة الواقع السياسي لدى بعض القوى، خاصة الشعبوية منها، موضحا أن تجاهل هذه القوى للتحديات الدولية والداخلية التي تواجه فرنسا، وغياب رؤية توافقية وطنية، قد يفاقم الانقسام.

ودعا إلى إدراك أهمية الوحدة الوطنية، لا سيما في ظل استحقاقات انتخابية مقبلة، منها الانتخابات المحلية، والرئاسية المنتظرة في عام 2027، التي ستعيد رسم المشهد السياسي الفرنسي بالكامل.

موضوعات متعلقة