هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 04:54 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«تموين الفيوم»: ضبط 8 أطنان زيت و1288 عبوة مخصبات زراعية مجهولة المصدر وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 مصر تُدين استهداف ناقلة نفط إماراتية في مضيق هرمز تركيا تقيد حركة الملاحة في البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات بين روسيا وأوكرانيا الاحتلال الإسرائيلي يُواصل تجريف أراضٍ في سنجل شمال رام الله لصالح بؤرة استيطانية مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين تود بلانش بمنصب المدعي العام عراقجي: خطة فصل حركة المرور السابقة بمضيق هرمز لم تعد مقبولة لدى طهران وهناك حاجة لمسار جديد إندونيسيا تدعو البريكس لمواجهة تحولات التجارة العالمية إصابة 5 أشخاص جراء إعصار «دولفين» في اليابان الإمارات تُدين بأشد العبارات استهداف ناقلة تابعة لأدنوك أثناء عبورها مضيق هرمز برلماني: الشراكة الصناعية مع «البريكس» تعزز تنافسية الاقتصاد المصري وتدعم توطين التكنولوجيا وزارة الصحة تستقبل أكثر من 71 مليون زيارة للسيدات لتلقي خدمات الفحص والتوعية

ناس TV

مسؤول بوزارة السياحة والآثار: نعمل على ملف الآثار الغارقة بالإسكندرية منذ 1996

قال الدكتور باسم إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة للخدمات بالمواقع السياحية والأثرية والمتاحف، إن ملف الآثار الغارقة في الإسكندرية ليس جديدًا على وزارة السياحة والآثار، موضحًا أن العمل في هذا المجال بدأ منذ تأسيس الإدارة العامة للآثار الغارقة عام 1996.

وأضاف إبراهيم، خلال لقاء مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز": "الحدث الأخير المرتبط بالكشف عن موقع أثري غارق في الإسكندرية جاء في توقيت مناسب، ليس فقط لإبراز أهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه في مصر، بل لتسليط الضوء على الجهود التي تبذلها الإدارة العامة للآثار الغارقة، وعلى الكوادر المصرية من الأثريين الذين يحققون إنجازات ملموسة في هذا المجال".

وأوضح أن الإدارة تعمل على محورين رئيسيين، هما العمل المستقل من خلال بعثات مصرية بالكامل، التعاون مع بعثات أجنبية متخصصة، في إطار شراكات علمية مستمرة منذ سنوات.

وأشار إلى أن هناك مواقع يجري العمل بها بشكل مشترك مع البعثات الأجنبية، وأخرى يتم التعامل معها بجهود مصرية خالصة، من بينها الموقع الذي تم الكشف عنه مؤخرًا في الإسكندرية.

وختم إبراهيم بالقول: "كنت أعمل ضمن فرق الغوص لمدة 18 عامًا، وشاهدت عن قرب حجم الجهد المبذول في مواقع الآثار الغارقة، خاصة في الإسكندرية التي تُعد من أهم المدن التي تحتضن هذا النوع من التراث الفريد".

موضوعات متعلقة