هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 06:47 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

ملفات

حزب الحرية المصري: لن نقبل بتهجير شعب فلسطين ومصر لن تكون بوابة لتصفية القضية

أعرب حزب الحرية المصري عن تضامنه الكامل مع الموقف الرسمي لجمهورية مصر العربية، مؤكداً دعمه التام لما ورد في بيان وزارة الخارجية بشأن التصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي حول تهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، بما في ذلك عبر معبر رفح.

وأكد النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام وعضو مجلس النواب، أن مثل هذه الأطروحات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وترقى لجرائم التطهير العرقي، وهو ما يرفضه الحزب بشكل قاطع، مشدداً على أن مصر كانت وستظل سنداً وعوناً للقضية الفلسطينية، ولن تكون أبداً شريكاً في أي محاولات لتصفيتها أو تمرير مخططات التهجير القسري، حيث يظل هذا الأمر خطاً أحمرا غير قابل للمساومة.

ودعا مهنى، المجتمع الدولي وعلى رأسه مجلس الأمن، إلى تحمّل مسئولياته القانونية والإنسانية بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، ووقف سياسات القصف والتجويع الممنهج، والضغط على إسرائيل لإنهاء الاحتلال، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد عضو مجلس النواب، على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا بوقف جميع أشكال العدوان والانتهاكات، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإعادة الاعتبار للشرعية الفلسطينية ممثلة في السلطة الوطنية الفلسطينية بما يمكنها من ممارسة دورها ومسؤولياتها على كامل الأراضي الفلسطينية، بما فيها قطاع غزة ومعابره، وفق الاتفاقات الدولية ذات الصلة.

وأكد مهنى، أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العرب جميعاً، وأن دماء الشهداء ومعاناة الأبرياء ستظل شاهداً على ظلم الاحتلال، وحافزاً لشعوب المنطقة كي تواصل دعمها لنيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني حتى تتحقق الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

موضوعات متعلقة