هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 02:03 مـ 23 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الإسعاف: إعادة تأهيل أكثر من 500 مركبة وتوفير 3 مليارات جنيه للخزانة العامة ”التضامن” تختتم برنامج بناء قدرات ميسرات الحضانات بالوادي الجديد برواتب تصل لـ30 ألف.. فرص عمل متنوعة بشركة للنظافة والصيانة غدًا الفرصة الأخيرة.. خطوات تسجيل الرغبات على موقع التنسيق لطلاب المرحلة الأولى الأرصاد الجوية تكشف حالة الطقس المتوقعة حتى نهاية الأسبوع البنك الأهلي المصري يتيح فتح الحسابات والمحافظ الإلكترونية مجانًا بمناسبة اليوم العالمي للشباب بنك الإمارات دبي الوطني يتيح تقسيط مشتريات «نون» حتى 12 شهرًا بدون فوائد «ترامب»: «الحرب ستنتهى قريبًا جدًا».. ونقابات بريطانيا تطالب بوقف دعم واشنطن رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع كبرى المؤسسات التركية إطلاق برامج للتوأمة أميركا تتعهد بتقديم مساعدات للرئيس الكولومبي الجديد بمليار دولار البيئة تبحث سبل التعاون في مجال العمل المناخي والتكيف والتخفيف مصر ترحب بإعلان ”سانشي للتواصل الثقافي” وتدعو للتوسع في استخدام التقنيات الحديثة

ناس TV

رئيس صندوق التنمية الحضرية: ”درب اللبانة” واحدة من 5 مناطق مخطط تطويرها في القاهرة التاريخية

قال المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضرية، إنّ منطقة درب اللبانة بالقاهرة التاريخية تشهد واحدة من أبرز عمليات الإحياء العمراني والتراثي، ضمن خطة شاملة تستهدف إحياء 5 مناطق رئيسية داخل القاهرة التاريخية.

وأضاف صديق، في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ المكان الذي أصبح اليوم حديقة درب اللبانة كان في السابق مقلب قمامة، وجرى تحويله خلال سنتين إلى مساحة عامة نظيفة ومهيأة للزوار، وسط منطقة تراثية تضم 4 مساجد تاريخية مهمة، أبرزها مسجد السلطان حسن والرفاعي وقايتباي الرماح والمحمودية، وكل ذلك في مساحة لا تزيد 200 متر مربع.

وتابع، أنّ عملية الإحياء أكثر من مجرد تجميل بل تشمل الحفاظ على النسيج العمراني والمعماري الأصلي، مع ترميم الواجهات والمباني القديمة بناءً على دراسات تاريخية دقيقة.

وأوضح، أن المشروع لا يندرج تحت مسمى تطوير عمراني، بل هو مشروع إحياء القاهرة التاريخية بما يعني التمسك بالهوية الأصلية ومعالجة المباني على حالتها التراثية، دون الإخلال بالتصميم التاريخي أو طمس ملامحه.

وأردف، أن العمل داخل المدن التاريخية، خاصةً القاهرة، يواجه تحديات فنية وهندسية كبيرة، منها مشكلات في التربة والمياه الجوفية، ما يتطلب استخدام تقنيات معقدة مثل الحوائط الساندة والخوازيق.

وأشار إلى أن قرب المواقع من المساجد الأثرية يجعل الأمر أكثر حساسية، ويستلزم حرصًا بالغًا في تنفيذ أي تدخل إنشائي: "قد نخطط لمدة عامين ثم نُفاجأ بأن التنفيذ يتطلب ضعف المدة بسبب الاكتشافات أو الظروف الخاصة بالموقع".