هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:33 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد علاء فايد: الحكومة تفكر وتخطط بالدولار.. والمواطن يحاول تدبير حياته بالجنيه مستشار محافظ البنك المركزي: نظام REPSS يقلل الاعتماد على البنوك المراسلة ويخفض تكلفة المدفوعات عبر الحدود اتحاد الكرة يؤكد استمرار حسام حسن مع منتخب مصر بعد كأس العالم بالتفاصيل.. خريطة شهادات بنك مصر 2026 بعد زيادة العائد على «القمة» وإطلاق أوعية ادخارية جديدة محمود مسلم: حسام حسن قدم أداء ممتعا وأعاد للمنتخب الروح التي افتقدناها نقيب الإعلاميين: دول العالم الأول تواجه نشر الأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا بوسائل ردع عنيفة وأحكام بالحبس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يكرّم EGBANK لدوره في دعم التجارة الخارجية طارق سعدة: نُفكر في إقرار بدل للإعلاميين أسوة بالصحفيين.. وعزت عليَ نفسي أُثقل كاهل الدولة اتحاد نقابات العمال: نعمل على تشريع ينظم ملف عمال الدليفري ويضمن حقوق العاملين وزير الخارجية يدين الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا ابنة حسام حسن: والدي قال للاعبين «أنتم 100 مليون مصري».. وكنا بنعيط في الفيديو كول بعد الفوز رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: 58 ألف مواطن لم يتسلموا وحداتهم ضمن الإعلان الـ14

ناس TV

رئيس صندوق التنمية الحضرية: ”درب اللبانة” واحدة من 5 مناطق مخطط تطويرها في القاهرة التاريخية

قال المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضرية، إنّ منطقة درب اللبانة بالقاهرة التاريخية تشهد واحدة من أبرز عمليات الإحياء العمراني والتراثي، ضمن خطة شاملة تستهدف إحياء 5 مناطق رئيسية داخل القاهرة التاريخية.

وأضاف صديق، في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ المكان الذي أصبح اليوم حديقة درب اللبانة كان في السابق مقلب قمامة، وجرى تحويله خلال سنتين إلى مساحة عامة نظيفة ومهيأة للزوار، وسط منطقة تراثية تضم 4 مساجد تاريخية مهمة، أبرزها مسجد السلطان حسن والرفاعي وقايتباي الرماح والمحمودية، وكل ذلك في مساحة لا تزيد 200 متر مربع.

وتابع، أنّ عملية الإحياء أكثر من مجرد تجميل بل تشمل الحفاظ على النسيج العمراني والمعماري الأصلي، مع ترميم الواجهات والمباني القديمة بناءً على دراسات تاريخية دقيقة.

وأوضح، أن المشروع لا يندرج تحت مسمى تطوير عمراني، بل هو مشروع إحياء القاهرة التاريخية بما يعني التمسك بالهوية الأصلية ومعالجة المباني على حالتها التراثية، دون الإخلال بالتصميم التاريخي أو طمس ملامحه.

وأردف، أن العمل داخل المدن التاريخية، خاصةً القاهرة، يواجه تحديات فنية وهندسية كبيرة، منها مشكلات في التربة والمياه الجوفية، ما يتطلب استخدام تقنيات معقدة مثل الحوائط الساندة والخوازيق.

وأشار إلى أن قرب المواقع من المساجد الأثرية يجعل الأمر أكثر حساسية، ويستلزم حرصًا بالغًا في تنفيذ أي تدخل إنشائي: "قد نخطط لمدة عامين ثم نُفاجأ بأن التنفيذ يتطلب ضعف المدة بسبب الاكتشافات أو الظروف الخاصة بالموقع".