هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 10:54 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة الاتصالات ينتقد زيادات الأسعار: كان الأولى تحسين الخدمة السيئة بدلا من نفقات الإعلانات الفلكية اليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة سفير عمان بالقاهرة: زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تعكس روح الأخوة بين قيادتي البلدين 3 ظواهر جوية.. تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم الجمعة شيكو يودع مسلسل اللعبة 5 بكلمات مؤثرة عرض «لعب ولعب» على المسرح القومي للأطفال يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية خالد يوسف: هاني شاكر كان يستحق جنازة شعبية.. وجماهيره كانت ستصنع مشهدا سيظل باقيا في الوجدان تكامل اقتصادي وزخم استثماري.. جولة الرئيس السيسي الخليجية تفتح آفاقا جديدة للتعاون التنموي بعد توقف 7 سنوات.. مناقصة غرب سوهاج تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الرياح اختبارات إلكترونية “تجريبية” لطلاب “أبناؤنا في الخارج ” ..من اليوم حتى الأحد بنك QNB مصر يطلق مشروعات تنموية في محافظة المنيا لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع جمعية الأورمان الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

ناس TV

رئيس صندوق التنمية الحضرية: ”درب اللبانة” واحدة من 5 مناطق مخطط تطويرها في القاهرة التاريخية

قال المهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضرية، إنّ منطقة درب اللبانة بالقاهرة التاريخية تشهد واحدة من أبرز عمليات الإحياء العمراني والتراثي، ضمن خطة شاملة تستهدف إحياء 5 مناطق رئيسية داخل القاهرة التاريخية.

وأضاف صديق، في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم، مقدمة برنامج "البعد الرابع"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أنّ المكان الذي أصبح اليوم حديقة درب اللبانة كان في السابق مقلب قمامة، وجرى تحويله خلال سنتين إلى مساحة عامة نظيفة ومهيأة للزوار، وسط منطقة تراثية تضم 4 مساجد تاريخية مهمة، أبرزها مسجد السلطان حسن والرفاعي وقايتباي الرماح والمحمودية، وكل ذلك في مساحة لا تزيد 200 متر مربع.

وتابع، أنّ عملية الإحياء أكثر من مجرد تجميل بل تشمل الحفاظ على النسيج العمراني والمعماري الأصلي، مع ترميم الواجهات والمباني القديمة بناءً على دراسات تاريخية دقيقة.

وأوضح، أن المشروع لا يندرج تحت مسمى تطوير عمراني، بل هو مشروع إحياء القاهرة التاريخية بما يعني التمسك بالهوية الأصلية ومعالجة المباني على حالتها التراثية، دون الإخلال بالتصميم التاريخي أو طمس ملامحه.

وأردف، أن العمل داخل المدن التاريخية، خاصةً القاهرة، يواجه تحديات فنية وهندسية كبيرة، منها مشكلات في التربة والمياه الجوفية، ما يتطلب استخدام تقنيات معقدة مثل الحوائط الساندة والخوازيق.

وأشار إلى أن قرب المواقع من المساجد الأثرية يجعل الأمر أكثر حساسية، ويستلزم حرصًا بالغًا في تنفيذ أي تدخل إنشائي: "قد نخطط لمدة عامين ثم نُفاجأ بأن التنفيذ يتطلب ضعف المدة بسبب الاكتشافات أو الظروف الخاصة بالموقع".