هي وهما
الخميس 5 فبراير 2026 10:33 مـ 17 شعبان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مشاورات مصرية صومالية لدعم الشراكة الاستراتجية بين البلدين النائب العام المصري ونظيره القطري يزوران الأمين العام لجامعة الدول العربية مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية تبحث تعزيز التعاون الاستراتيجي مع غينيا الاستوائية كيف نحمي أطفالنا من مخاطر السوشيال ميديا نقابة الأطباء تنعى الدكتور هيثم محي الدين استشاري النساء والتوليد وزيرا التنمية المحلية والتموين ومحافظ الدقهلية يفتتحون نادي العاملين بالمحافظة| صور جامعة القاهرة الأهلية تُنهي تجهيزاتها لبدء الفصل الدراسي الثاني نائبة: زيارة أردوغان تؤكد دور مصر المحوري والمؤثر إقليميًا ودوليًا برلماني: زيارة أردوغان لمصر تفتح صفحة جديدة من التعاون والشراكة الإقليمية أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس جمعية رجال الأعمال المصريين تبحث تأثير الذكاء الاصطناعي على استدامة تطوير الأعمال برلماني: زيارة أردوغان لمصر نقطة فارقة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وأنقرة

ملفات

سؤال برلماني بشأن بيان وزارة الصحة والسكان بآليات تنفيذ قرار مجانية العلاج بأقسام الطوارئ بجميع المستشفيات

تقدمت الدكتورة/ مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال موجه لكل من: رئيس مجلس الوزراء، و وزير الصحة والسكان بشأن بيان وزارة الصحة والسكان الأخير فيما يتعلق بآليات تنفيذ قرار مجانية العلاج بأقسام الطوارئ بجميع المستشفيات.

أكدت النائبة أن الدستور المصري نص بوضوح على أن لكل مواطن الحق في الصحة والرعاية الصحية المتكاملة وفقاً لمعايير الجودة، وأن الدولة ملزمة بالحفاظ على مرافق الخدمات الصحية ودعمها وتطويرها، بجانب تجريم الامتناع عن تقديم العلاج لكل مواطن خاصة في حالة الطوارئ، وبالطبع فإن هذا النص الدستوري يرسّخ أن المواطن المصري لا يطلب منحة، بل يمارس حقاً أصيلاً لا يقبل التفاوض ولا التسويف.

وأشارت، أنه في عام 2014 صدر قرار مجلس الوزراء رقم 1063 الذي ألزم جميع المستشفيات – الحكومية والخاصة – بتقديم العلاج المجاني في حالات الطوارئ خلال 48 ساعة من دخول المريض، على أن تتحمل الدولة تكلفة هذا العلاج عبر التأمين الصحي ونفقة الدولة، وقد أكد وزير الصحة مراراً في تصريحات رسمية أن "حق المواطن في العلاج الفوري مقدس"، وأن أي مستشفى يرفض استقبال مريض طارئ أو يشترط دفع مبالغ مالية سيتعرض للإغلاق الفوري والإحالة للتحقيق.

وأكدت "عبد الناصر" أنه رغم وضوح النصوص وتكرار التصريحات، فإن الواقع اليومي للمصريين يكشف عن مأساة مختلفة. فالمستشفيات الخاصة – التي تمثل جزءاً رئيسياً من المنظومة الصحية – كثيراً ما تتذرع بعدم وجود آلية واضحة أو سريعة لتعويضها عن تكاليف العلاج، فترفض استقبال المرضى إلا بعد سداد مقدم مالي أو توقيع شيكات ضمان، والنتيجة المباشرة لذلك هي ضياع الوقت الثمين، الذي يساوي حياة إنسان.

وأشارت لواقعة وفاة الإعلامية عبير الأُباصيري تلك الحادثة المؤسفة التي جسّدت الأزمة بكل أبعادها: مريضة في حالة خطيرة تحتاج إلى تدخل عاجل وطاريء، مستشفيات مترددة تتعامل بمنطق "الفاتورة أولاً"، وزارة صحة تؤكد في الإعلام أن العلاج مجاني لكن دون أن تضع أو توضح آلية تنفيذية سريعة وفعالة، وأسرة مكلومة تفقد عزيز لديها كان من الممكن إنقاذه.

مؤكدة أن هذه الواقعة ليست حالة فردية، بل صورة صارخة لمئات الحالات اليومية التي لا تصل للرأي العام.

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى أنه قد يقال أن علاج الطوارئ مكلف، وهذا صحيح، فالطب الطارئ يحتاج إلى تجهيزات متقدمة وأطقم طبية مدربة وأدوية مرتفعة الثمن في معظم الأحيان.

حيث تشير التقديرات إلى أن تكلفة علاج مريض الطوارئ في مصر قد يصل إلى آلاف الجنيهات للزيارة الواحدة، لكن السؤال الجوهري: هل يجوز أن نترك المواطن يموت لأنه لا يملك هذا المبلغ؟

وأوضحت النائبة أن مبدأ العدالة الاجتماعية يقتضي أن تتحمل الدولة التكلفة عبر التأمين الصحي ونفقة الدولة، وأن يتم سدادها بسرعة وشفافية، حتى لا يُترك المريض رهينة تفاوض مالي على باب المستشفى، فما قيمة التصريحات الحكومية إذا لم تُترجم إلى إجراءات عملية واضحة وسريعة تحمي أرواح الناس؟

كما شددت على أن ما حدث لعبير الأُباصيري يجب أن يكون جرس إنذار للجميع: البرلمان، الحكومة، والمجتمع، لأن أي تأخير في التدخل أو أي جدل حول الفواتير لا يعني سوى المخاطرة بحياة المريض.

وأكدت "عبد الناصر" أن حق المواطن في العلاج الطارئ ليس ترفاً ولا شعاراً سياسياً، بل مسألة حياة أو موت، لذلك يجب أن توضع الحكومة أمام مسؤولياتها بوضوح، فلا يجوز أن يُعفى المواطن من دفع تكلفة الطوارئ ثم تُلقى هذه التكلفة على عاتق مستشفى خاص دون سداد فوري، فيضيع المريض بين الطرفين، فالدولة ممثلة في الحكومة هي الجهة الوحيدة الملزمة دستورياً بتحمل التكلفة كاملة وضمان التطبيق الفوري لهذا الحق.

كما شددت، على أنه إذا لم يتحول قرار مجانية علاج الطوارئ إلى آلية واضحة التنفيذ، بتمويل عادل ورقابة صارمة، سيظل المرضى يعانون على أبواب المستشفيات.

واختتمت الدكتورة مها عبد الناصر سؤالها مُطالبة الحكومة بتوضيح :

من يتحمل القيمة الفعلية لمصاريف علاج حالات الطوارئ خلال أول 48 ساعة؟ وهل تتحملها الدولة بالكامل عبر التأمين الصحي ونفقة الدولة، أم أن المستشفيات الخاصة تُترك عملياً لمواجهة التكلفة وحدها، بما يؤدي إلى رفض استقبال المرضى؟

ما هي الآليات المالية والإدارية التي أعدتها الوزارة لضمان سداد فواتير علاج الطوارئ للمستشفيات الخاصة في الوقت المناسب؟ وهل هناك موازنة مخصصة لهذا الغرض أم تظل مجرد وعود غير قابلة للتنفيذ السريع؟

كيف تضمن الوزارة أن المواطن لن يتحول إلى ضحية لمساومة مالية وهو في حالة طوارئ؟ هل هناك رقابة مباشرة على مداخل المستشفيات لمنع اشتراط أي مبالغ أو ضمانات قبل تقديم الخدمة؟

ما هو الإجراء العملي الذي يجب أن يقوم به المواطن أو ذويه في حالة رفض أي مستشفى استقبال المريض؟ وهل الاتصال على الخط الساخن (105) الذي نوهت عنه وزارة الصحة في بيانها الأخير كافٍ لضمان التدخل الفوري، أم يلزم أن يقوم المواطن بتحرير محضر رسمي في قسم الشرطة لضمان حقه؟

كم عدد الشكاوى التي تلقتها الوزارة منذ 2014 بشأن رفض علاج مرضى طوارئ؟ وكم عدد المستشفيات التي أُغلقت فعلياً أو أُحيلت للتحقيق؟ ولماذا لا تُعلن هذه البيانات بشفافية أمام الرأي العام؟

ما هي المدة الزمنية المحددة لتدخل الوزارة بعد تلقي شكوى مواطن؟ وكيف تضمن أن هذا التدخل يتم خلال دقائق معدودة وليس بعد أن يكون المريض قد فارق الحياة؟

ما هو دور التأمين الصحي الشامل في هذه المنظومة؟ وهل لدى الحكومة خطة واضحة لتوسيع تغطية التأمين بحيث يشمل فوراً وبدون استثناء جميع تكاليف الطوارئ في أي مستشفى داخل مصر؟

ما هي الإجراءات التي تتخذها الوزارة لضمان تدريب العاملين بالخط الساخن (105) للتعامل مع بلاغات الطوارئ بالجدية والسرعة المطلوبة، بحيث يكون التدخل فعلياً وليس مجرد تسجيل بيانات؟

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7510 جنيه 7430 جنيه $155.39
سعر ذهب 22 6885 جنيه 6810 جنيه $142.44
سعر ذهب 21 6570 جنيه 6500 جنيه $135.97
سعر ذهب 18 5630 جنيه 5570 جنيه $116.54
سعر ذهب 14 4380 جنيه 4335 جنيه $90.65
سعر ذهب 12 3755 جنيه 3715 جنيه $77.70
سعر الأونصة 233545 جنيه 231055 جنيه $4833.25
الجنيه الذهب 52560 جنيه 52000 جنيه $1087.75
الأونصة بالدولار 4833.25 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى