هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 10:42 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
”بناة الوطن” تنظم ندوة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز الوعي وحماية الجبهة الداخلية التنظيم والإدارة يصدر القواعد التنفيذية لترقية الموظفين اعتبارا من يوليو 2026 مسعود علام: الرقابة المشددة على الأسواق ضرورة لحماية المواطنين من الغش والاستغلال مفاجآت جديدة من البنك الأهلي المصري لحاملي الشهادات الادخارية تحذير عاجل من البنك المركزي لعملاء البنوك للحفاظ على بياناتهم الشخصية والبنكية استقرار مساهمات البنك المركزي المصري في مؤسسات التمويل الدولية عند 42.4 مليار جنيه بنك البركة مصر يحصد 10 جوائز دولية من EMEA Finance تأكيدًا على مكانته في التمويلات والاستثمارات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بفائدة 19.5%.. البنك المركزي يسحب سيولة بقيمة 12 مليار جنيه الرقابة المالية تمنح 13 شركة الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية بنك القاهرة يعزز مزايا حساب «ثروة» الجاري بعائد يصل إلى 16.25% يُصرف شهريًا البورصة توافق على مضاعفة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك التعمير والإسكان إلى 10.6 مليار جنيه البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري 19.5%

ملفات

سؤال برلماني للحكومة بشأن ضبط أكثر من 372 طنًا من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة

تقدم النائب السيد شمس الدين عضو مجلس النواب بسؤال إلى المستشار الدكتور حنفى جبالى رئيس مجلس النواب لتوجيهه إلى الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان وعلاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية بشأن ضبط أكثر من 372 طنًا من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستخدام الآدمي بمختلف المحافظات خلال شهر أغسطس.

وأشار إلى أن الرأي العام فوجئ بالإعلان الرسمي الصادر عن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية، الذي كشف عن ضبط أكثر من 372 طنًا من اللحوم والدواجن والأسماك غير الصالحة للاستهلاك الآدمي خلال شهر أغسطس فقط، مما يثير تساؤلات حقيقية حول الإجراءات الرقابية المتبعة، وحجم المخاطر الصحية والتهديد الذي ينجم عن ذلك على صحة المستهلك.

وتساءل النائب السيد شمس الدين قائلاً: ما هي الخطوات العملية التي اتخذتها الحكومة لوقف هذه الظاهرة، وضمان عدم تكرارها بهذا المستوى العالي من الكمية؟، وما هي الإجراءات الرقابية القائمة في “الهيئة العامة للخدمات البيطرية” لضمان اكتشاف مثل هذه المخالفات قبل وصولها إلى الأسواق؟، وهل هناك تعزيز لهذه الآليات؟، هل تم تفعيل تنسيق فعلي مع وزارات مثل الداخلية والتموين لضبط سلاسل التوريد والمنافذ؟، ولماذا لا تُعلن الوزارة أسماء الشركات أو المجازر أو المحلات المتورطة، لما لذلك من أثر رادع واضح للمخالفين؟.

وطالب النائب السيد شمس الدين، بكشف أسماء مافيا مرتكبى هذه المخالفات الخطيرة واعداد قوائم سوداء لهم أمام الرأى العام.

كما تساءل النائب السيد شمس الدين قائلاً: ما نوع العقوبات الموقعة على المخالفين؟، وهل يتم ضبط مستويات العقوبة بما يتناسب مع جسامة الجريمة (مثل السجن أو الغرامة الثقيلة)؟، وهل تدرس الوزارة تشديد العقوبات المقترنة—مثل إغلاق المنشآت المخالفة نهائيًا، واسترجاع التراخيص، ومصادرة البضائع الفاسدة؟، وهل هذا وارد قريبًا كجزء من سياسة الردع؟، ولماذا لايتم تكليف المحافظين باعطاء أكبر اهتمام بهذا الملف؟.

وأشار إلى أن صحة المواطن وسلامة الغذاء تشكل مسئولية وطنية كبرى، ولا ينبغي أن يُتنازل عنها أو يُمسك بها أي تقاعس، لما في ذلك من خطر على الأمن القومي.

موضوعات متعلقة