هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 11:34 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

وسيم السيسي: المشروع الصهيوني قديم ومبني على التضليل

أوضح الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن كتاب من يجرؤ على الكلام للسيناتور الأمريكي بول فندلي تناول بشكل صريح تأثير الجماعات اليهودية في مراكز القرار والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أنهم يسيطرون على قطاعات حيوية ولديهم القدرة على إقراض الدول الكبرى.

وأشار السيسي، خلال لقائه في برنامج الساعة 6 على قناة الحياة مع الإعلامية عزة مصطفى، إلى أن ما يعرف بفكرة “المليار الذهبي” يقوم على تقليص عدد سكان العالم إلى مليار نسمة فقط، عبر سيناريوهات كارثية، أبرزها اندلاع حرب نووية شاملة، يعقبها إعادة تشكيل النظام العالمي وفق مصالح القوى الكبرى.

وأضاف أن من يقفون وراء هذا المشروع أعدوا بالفعل منشات محصنة تحت الأرض في مناطق مثل سويسرا وكاليفورنيا، لتكون ملاذًا آمنًا عند وقوع الكارثة.

وشدد عالم المصريات على أن تجاهل مثل هذه المخططات قد يقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة، داعيًا إلى رفع مستوى الوعي الشعبي والسياسي بما يحاك في الخفاء، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة.

وأوضح السيسي أن غالبية سكان إسرائيل لا ينتمون إلى أصول شرقية، بل جاؤوا من أوروبا تحت مظلة الهجرة المنظمة منذ أواخر القرن التاسع عشر، مشيرًا إلى أن الديانة اليهودية كانت العامل الوحيد الذي جمعهم، دون امتداد تاريخي حقيقي في فلسطين.

واعتبر أن هذا يثير تساؤلات حول شرعية الادعاءات التاريخية التي تستخدم لتبرير السياسات الاستيطانية والعدوانية.

وأكد أن الخلط بين الانتماء الديني والهوية القومية يعد إحدى أدوات التضليل السياسي الأخطر، لافتًا إلى ضرورة التمييز بين اليهودية كديانة، وبين المشروع الصهيوني كحركة سياسية ذات أهداف توسعية.

وأضاف السيسي أن الشعب الإسرائيلي عانى من فترات اضطهاد تاريخية، لكنه يمارس اليوم في قطاع غزة عمليات عسكرية وانتهاكات إنسانية ستؤدي إلى ترسيخ الكراهية ضده عبر الأجيال، مما يعقد المشهد التاريخي والسياسي في المنطقة.

وتطرق إلى أول مؤتمر صهيوني عقد في مدينة بازل السويسرية عام 1897 برئاسة تيودور هرتزل، حيث طالب بإنشاء وطن قومي لليهود، مشيرًا إلى أن هرتزل عرض على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني فكرة إنشاء دولة يهودية في فلسطين مقابل دعم الأسطول العثماني، إلا أن السلطان رفض.

كما حاول هرتزل إقناع بريطانيا، وهو ما مهد لاحقًا لوعد بلفور عام 1917 الذي شكل نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية.

وختم السيسي بالتأكيد على أن ما يجري اليوم في غزة يكشف امتداد المشروع الصهيوني القديم، مشددًا على أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريًا، بل يجب أن يقوم على العدالة والاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة