هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 11:33 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد علاء فايد: الحكومة تفكر وتخطط بالدولار.. والمواطن يحاول تدبير حياته بالجنيه مستشار محافظ البنك المركزي: نظام REPSS يقلل الاعتماد على البنوك المراسلة ويخفض تكلفة المدفوعات عبر الحدود اتحاد الكرة يؤكد استمرار حسام حسن مع منتخب مصر بعد كأس العالم بالتفاصيل.. خريطة شهادات بنك مصر 2026 بعد زيادة العائد على «القمة» وإطلاق أوعية ادخارية جديدة محمود مسلم: حسام حسن قدم أداء ممتعا وأعاد للمنتخب الروح التي افتقدناها نقيب الإعلاميين: دول العالم الأول تواجه نشر الأخبار الكاذبة على السوشيال ميديا بوسائل ردع عنيفة وأحكام بالحبس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يكرّم EGBANK لدوره في دعم التجارة الخارجية طارق سعدة: نُفكر في إقرار بدل للإعلاميين أسوة بالصحفيين.. وعزت عليَ نفسي أُثقل كاهل الدولة اتحاد نقابات العمال: نعمل على تشريع ينظم ملف عمال الدليفري ويضمن حقوق العاملين وزير الخارجية يدين الانتهاكات الإسرائيلية السافرة لسيادة سوريا ابنة حسام حسن: والدي قال للاعبين «أنتم 100 مليون مصري».. وكنا بنعيط في الفيديو كول بعد الفوز رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي: 58 ألف مواطن لم يتسلموا وحداتهم ضمن الإعلان الـ14

ناس TV

وسيم السيسي: المشروع الصهيوني قديم ومبني على التضليل

أوضح الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن كتاب من يجرؤ على الكلام للسيناتور الأمريكي بول فندلي تناول بشكل صريح تأثير الجماعات اليهودية في مراكز القرار والاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى أنهم يسيطرون على قطاعات حيوية ولديهم القدرة على إقراض الدول الكبرى.

وأشار السيسي، خلال لقائه في برنامج الساعة 6 على قناة الحياة مع الإعلامية عزة مصطفى، إلى أن ما يعرف بفكرة “المليار الذهبي” يقوم على تقليص عدد سكان العالم إلى مليار نسمة فقط، عبر سيناريوهات كارثية، أبرزها اندلاع حرب نووية شاملة، يعقبها إعادة تشكيل النظام العالمي وفق مصالح القوى الكبرى.

وأضاف أن من يقفون وراء هذا المشروع أعدوا بالفعل منشات محصنة تحت الأرض في مناطق مثل سويسرا وكاليفورنيا، لتكون ملاذًا آمنًا عند وقوع الكارثة.

وشدد عالم المصريات على أن تجاهل مثل هذه المخططات قد يقود إلى كوارث إنسانية غير مسبوقة، داعيًا إلى رفع مستوى الوعي الشعبي والسياسي بما يحاك في الخفاء، خاصة في ظل التغيرات الجيوسياسية المتسارعة.

وأوضح السيسي أن غالبية سكان إسرائيل لا ينتمون إلى أصول شرقية، بل جاؤوا من أوروبا تحت مظلة الهجرة المنظمة منذ أواخر القرن التاسع عشر، مشيرًا إلى أن الديانة اليهودية كانت العامل الوحيد الذي جمعهم، دون امتداد تاريخي حقيقي في فلسطين.

واعتبر أن هذا يثير تساؤلات حول شرعية الادعاءات التاريخية التي تستخدم لتبرير السياسات الاستيطانية والعدوانية.

وأكد أن الخلط بين الانتماء الديني والهوية القومية يعد إحدى أدوات التضليل السياسي الأخطر، لافتًا إلى ضرورة التمييز بين اليهودية كديانة، وبين المشروع الصهيوني كحركة سياسية ذات أهداف توسعية.

وأضاف السيسي أن الشعب الإسرائيلي عانى من فترات اضطهاد تاريخية، لكنه يمارس اليوم في قطاع غزة عمليات عسكرية وانتهاكات إنسانية ستؤدي إلى ترسيخ الكراهية ضده عبر الأجيال، مما يعقد المشهد التاريخي والسياسي في المنطقة.

وتطرق إلى أول مؤتمر صهيوني عقد في مدينة بازل السويسرية عام 1897 برئاسة تيودور هرتزل، حيث طالب بإنشاء وطن قومي لليهود، مشيرًا إلى أن هرتزل عرض على السلطان العثماني عبد الحميد الثاني فكرة إنشاء دولة يهودية في فلسطين مقابل دعم الأسطول العثماني، إلا أن السلطان رفض.

كما حاول هرتزل إقناع بريطانيا، وهو ما مهد لاحقًا لوعد بلفور عام 1917 الذي شكل نقطة تحول في مسار القضية الفلسطينية.

وختم السيسي بالتأكيد على أن ما يجري اليوم في غزة يكشف امتداد المشروع الصهيوني القديم، مشددًا على أن الحل لا يمكن أن يكون عسكريًا، بل يجب أن يقوم على العدالة والاعتراف بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

موضوعات متعلقة