هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 12:06 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
صندوق مصر السيادي يقرر تعيين قاسم حسن رئيسا لصندوقي الاستثمار الصناعي والبنية التحتية تراجع طفيف بأسعار اللحوم اليوم الجمعة في منافذ البيع وزير التخطيط: الدولة تولي اهتماما خاصا بمشروعات صعيد مصر ومبادرة حياة كريمة وزارة الري تنفي انهيار سدود الحماية من السيول بنويبع وارتفاع جريان المياه لأكثر من 3 أمتار محافظ البنك المركزي: نعمل على الحفاظ على الاستقرار المالي وتعزيز صلابة الجهاز المصرفي وزير التخطيط: 25% زيادة في مخصصات الصحة لاستكمال المرحلة الثانية من التأمين الشامل «اي فاينانس» تستعرض حلولها الرقمية المبتكرة من خلال مشاركتها في فعاليات معرض Cairo ICT تجديد تعيين أحمد يوسف رئيسا تنفيذيا لهيئة تنشيط السياحة لمدة عام إلهام شاهين ضيفة شرف وسفيرة للفن العربي في المهرجان المصري الأمريكي للسينما والفنون المجلس القومي لحقوق الإنسان يرسل ورقة سياسات إلى البرلمان والحكومة بشأن فصل الموظف متعاطي المخدرات نحب الحياة غدا.. رشيد مشهراوي يكشف عن بوستر الدورة الثانية لمهرجان غزة لسينما الأطفال 5 أفلام مصرية قصيرة تشارك في الدورة الثامنة لمهرجان كالاكاري السينمائي بالهند

ناس TV

ثروت الخرباوي يكشف منهج الإخوان في فرض الطاعة المطلقة على أعضائه

قدم الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والمنشق البارز عنها، شهادة جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن منهج التربية الداخلية الذي اعتمدته قيادات جماعة الإخوان لترسيخ مبدأ الخضوع المطلق للمرشد.

جاء ذلك خلال لقائه في برنامج مساء جديد على قناة المحور، حيث أوضح أن الجماعة لا تكتفي بزرع أفكار عقائدية أو سياسية في أذهان الشباب، بل تعمل على تشكيل وعي نفسي قائم على الشعور بالدونية والتقليل من قيمة الفرد أمام التنظيم وقياداته.

وأشار الخرباوي إلى أن الجماعة تمتلك قسماً خاصاً للتربية، تولى قيادته على مدى السنوات مصطفى مشهور، ثم محمود عزت، وصولاً إلى محمد بديع، حيث وضعت قواعد صارمة تجعل كل عضو يشعر بأنه أقل من الجماعة والمرشد، ويذوب تماماً داخل الكيان التنظيمي.

وأضاف أن الأدبيات الداخلية للجماعة تصف العضو خارج الجماعة بأنه “مثل ورقة يابسة تدوسها الأقدام”، وأن مصطلحات مثل “إخواننا فوق عارفين” ترسخ في الأعضاء يقيناً بأن القيادة وحدها تملك المعرفة والحكمة، بينما المطلوب منهم طاعة بلا نقاش.

واستشهد الخرباوي بتجربة صديقه مختار نوح، الذي رغم قربه من المرشد عمر التلمساني، منع من زيارته إلا بإذن المسؤول المباشر، مؤكداً أن الولاء يجب أن يمر عبر التسلسل التنظيمي فقط، وليس عبر العلاقات الشخصية أو الفكرية.

كما كشف أن الجماعة تراقب أي شعور بالاستقلال أو التفوق لدى الأعضاء، مثل انتخاب مختار نوح نائباً في البرلمان عام 1987، حيث تم نقله إلى أسرة تنظيمية أخرى أقل منه علماً وثقافة لإعادة شعوره بالدونية.

وخلص الخرباوي إلى أن منهج الإخوان الداخلي يحول العضو إلى أداة في يد القيادة، يردد أفكارها وكأنها صادرة من داخله، ويقنع نفسه بأن طاعته العمياء واجب ديني وتنظيمي، وهو حجر الأساس لفكر الجماعة القائم على اعتبار المرشد فوق الجميع والعضو مجرد تابع بلا قيمة.

وأكد أن هذه الحقائق موثقة في كتب الجماعة وأدبياتها، وأن هدفه من سردها هو تذكير الرأي العام بحقيقة هذا التنظيم الذي يفرض استبداده أولاً داخل صفوفه قبل أن يحاول فرضه على المجتمع.

موضوعات متعلقة