هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 12:47 مـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دينا الوديدي تعلن وفاة والدها محمود الليثي: المهرجانات جزء من الغناء الشعبي.. وقدّمت أول مهرجان في 2005 الفنان محمود الليثي يتحدث عن كواليس أغنية «عم المجال» اليوم .. تأثير فنان الخزف سعيد الصدر على تلاميذه في ندوة بمركز الجزيرة للفنون الكاتب عمرو محمود ياسين: محمود ياسين جونيور مجتهد ويسعى ليكون الأفضل أحمد سعد: منتخب مصر نزل الشوط التاني أمام نيوزيلندا بروح تانية وبدأت الهندسة محمود الليثي يكشف كواليس انتشار «سطلانة»: الناس بتحب تفرح.. وأنا عايز أفضل وسطهم وأسمعهم وزير التعليم يتابع سير امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات المركزية بالوزارة.. ويؤكد: التعامل بحزم مع المخالفات مدبولي: توجيهات رئاسية بالاهتمام بملف الأمن الغذائي والتوسع في إنشاء محطات كبرى للثروة الحيوانية خطة النواب توافق على تعديل يضمن تحصيل المساهمة التكافلية لصالح التأمين الصحي الشامل بدء الجلسة العامة لمجلس النواب لمناقشة حزمة من قوانين الضرائب الجزائر تقلب الطاولة وتطيح بالأردن من المونديال

ناس TV

ثروت الخرباوي يكشف منهج الإخوان في فرض الطاعة المطلقة على أعضائه

قدم الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والمنشق البارز عنها، شهادة جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن منهج التربية الداخلية الذي اعتمدته قيادات جماعة الإخوان لترسيخ مبدأ الخضوع المطلق للمرشد.

جاء ذلك خلال لقائه في برنامج مساء جديد على قناة المحور، حيث أوضح أن الجماعة لا تكتفي بزرع أفكار عقائدية أو سياسية في أذهان الشباب، بل تعمل على تشكيل وعي نفسي قائم على الشعور بالدونية والتقليل من قيمة الفرد أمام التنظيم وقياداته.

وأشار الخرباوي إلى أن الجماعة تمتلك قسماً خاصاً للتربية، تولى قيادته على مدى السنوات مصطفى مشهور، ثم محمود عزت، وصولاً إلى محمد بديع، حيث وضعت قواعد صارمة تجعل كل عضو يشعر بأنه أقل من الجماعة والمرشد، ويذوب تماماً داخل الكيان التنظيمي.

وأضاف أن الأدبيات الداخلية للجماعة تصف العضو خارج الجماعة بأنه “مثل ورقة يابسة تدوسها الأقدام”، وأن مصطلحات مثل “إخواننا فوق عارفين” ترسخ في الأعضاء يقيناً بأن القيادة وحدها تملك المعرفة والحكمة، بينما المطلوب منهم طاعة بلا نقاش.

واستشهد الخرباوي بتجربة صديقه مختار نوح، الذي رغم قربه من المرشد عمر التلمساني، منع من زيارته إلا بإذن المسؤول المباشر، مؤكداً أن الولاء يجب أن يمر عبر التسلسل التنظيمي فقط، وليس عبر العلاقات الشخصية أو الفكرية.

كما كشف أن الجماعة تراقب أي شعور بالاستقلال أو التفوق لدى الأعضاء، مثل انتخاب مختار نوح نائباً في البرلمان عام 1987، حيث تم نقله إلى أسرة تنظيمية أخرى أقل منه علماً وثقافة لإعادة شعوره بالدونية.

وخلص الخرباوي إلى أن منهج الإخوان الداخلي يحول العضو إلى أداة في يد القيادة، يردد أفكارها وكأنها صادرة من داخله، ويقنع نفسه بأن طاعته العمياء واجب ديني وتنظيمي، وهو حجر الأساس لفكر الجماعة القائم على اعتبار المرشد فوق الجميع والعضو مجرد تابع بلا قيمة.

وأكد أن هذه الحقائق موثقة في كتب الجماعة وأدبياتها، وأن هدفه من سردها هو تذكير الرأي العام بحقيقة هذا التنظيم الذي يفرض استبداده أولاً داخل صفوفه قبل أن يحاول فرضه على المجتمع.

موضوعات متعلقة