هي وهما
السبت 8 أغسطس 2026 01:49 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبرز أنشطة رئيس مجلس الوزراء هذا الأسبوع... إنفوجراف الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم السياحة العلاجية أبرزها.. وزير الصحة ورئيس تشاد يبحثان محاور التعاون الصحي المشترك بين البلدين وزيرة التنمية المحلية والبيئة: الانتهاء من المخطط التفصيلي لمدينتي المنيا ويوسف الصديق لتعزيز التنمية العمرانية الفيلم الفلسطيني بلياتشو غزة يعرض لأول مرة في ملتقى أولادنا لفنون ذوي القدرات الخاصة ميريام فارس تحيي حفلا غنائيا في أمستردام أكتوبر المقبل ثيرابي يشارك في مهرجان هلسنكي للفيلم العربي نقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية تطلق ملتقى نجوم الوطن وتكرم المرزوق إيهاب فهمي يشهد عرض التياترو قبل مشاركته بالمهرجان القومي للمسرح الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل تواصل جولاتها الميدانية لتعزيز التكامل والارتقاء بالخدمات في الأقصر ”الرعاية الصحية” تبحث التعاون مع تركيا في الجراحة الروبوتية والتداخلات القلبية المتقدمة مصطفى إبراهيم: تعاون كايروكي مع قصائدي فاق توقعاتي.. ورد فعل الجمهور أسعدني

ناس TV

ثروت الخرباوي يكشف منهج الإخوان في فرض الطاعة المطلقة على أعضائه

قدم الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والمنشق البارز عنها، شهادة جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن منهج التربية الداخلية الذي اعتمدته قيادات جماعة الإخوان لترسيخ مبدأ الخضوع المطلق للمرشد.

جاء ذلك خلال لقائه في برنامج مساء جديد على قناة المحور، حيث أوضح أن الجماعة لا تكتفي بزرع أفكار عقائدية أو سياسية في أذهان الشباب، بل تعمل على تشكيل وعي نفسي قائم على الشعور بالدونية والتقليل من قيمة الفرد أمام التنظيم وقياداته.

وأشار الخرباوي إلى أن الجماعة تمتلك قسماً خاصاً للتربية، تولى قيادته على مدى السنوات مصطفى مشهور، ثم محمود عزت، وصولاً إلى محمد بديع، حيث وضعت قواعد صارمة تجعل كل عضو يشعر بأنه أقل من الجماعة والمرشد، ويذوب تماماً داخل الكيان التنظيمي.

وأضاف أن الأدبيات الداخلية للجماعة تصف العضو خارج الجماعة بأنه “مثل ورقة يابسة تدوسها الأقدام”، وأن مصطلحات مثل “إخواننا فوق عارفين” ترسخ في الأعضاء يقيناً بأن القيادة وحدها تملك المعرفة والحكمة، بينما المطلوب منهم طاعة بلا نقاش.

واستشهد الخرباوي بتجربة صديقه مختار نوح، الذي رغم قربه من المرشد عمر التلمساني، منع من زيارته إلا بإذن المسؤول المباشر، مؤكداً أن الولاء يجب أن يمر عبر التسلسل التنظيمي فقط، وليس عبر العلاقات الشخصية أو الفكرية.

كما كشف أن الجماعة تراقب أي شعور بالاستقلال أو التفوق لدى الأعضاء، مثل انتخاب مختار نوح نائباً في البرلمان عام 1987، حيث تم نقله إلى أسرة تنظيمية أخرى أقل منه علماً وثقافة لإعادة شعوره بالدونية.

وخلص الخرباوي إلى أن منهج الإخوان الداخلي يحول العضو إلى أداة في يد القيادة، يردد أفكارها وكأنها صادرة من داخله، ويقنع نفسه بأن طاعته العمياء واجب ديني وتنظيمي، وهو حجر الأساس لفكر الجماعة القائم على اعتبار المرشد فوق الجميع والعضو مجرد تابع بلا قيمة.

وأكد أن هذه الحقائق موثقة في كتب الجماعة وأدبياتها، وأن هدفه من سردها هو تذكير الرأي العام بحقيقة هذا التنظيم الذي يفرض استبداده أولاً داخل صفوفه قبل أن يحاول فرضه على المجتمع.

موضوعات متعلقة