هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:49 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمر جابر لاعب الزمالك: التتويج بالكونفدرالية مهم للجيل الحالي معتمد جمال عن مواجهة اتحاد العاصمة: نتطلع لتكرار سيناريو لقاء شباب بلوزداد القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والاتحاد السكندري في نهائي دوري سوبر السلة فيلم عصابة الماكس يتصدر قوائم المشاهدة بالدول العربية.. بطولة أحمد فهمي النائب حازم الجندي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تفشل مخططات الإخوان وتؤكد قوة التحالف المصري الإماراتي النائب محمد المنزلاوي: العلاقات المصرية الإماراتية أصبحت ركيزة للاستقرار الإقليمي النائب عادل عتمان: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد وحدة المصير العربي ورسالة حاسمة بأن أمن أبوظبي من أمن القاهرة وزير الصحة يتلقى تقريرا عن 27 زيارة ميدانية لمتابعة 24 مستشفى خلال الأسبوع الأول من مايو 2026 رئيس الوزراء يستعرض حصاد قافلة طبية شاملة نظمتها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات في محافظة أسيوط وزارة الصحة: جميع الحجاج المصريين في الأراضي المقدسة بخير وحالتهم الصحية العامة مستقرة «مصر للطيران» تسير اليوم 13 رحلة جوية لنقل الحجاج إلى الأراضي المقدسة حزب السادات: جولة الرئيس السيسي الخليجية تعكس ثقل مصر السياسي وحرصها على حماية الأمن القومي العربي

ناس TV

ثروت الخرباوي يكشف منهج الإخوان في فرض الطاعة المطلقة على أعضائه

قدم الدكتور ثروت الخرباوي، الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة والمنشق البارز عنها، شهادة جديدة تكشف تفاصيل صادمة عن منهج التربية الداخلية الذي اعتمدته قيادات جماعة الإخوان لترسيخ مبدأ الخضوع المطلق للمرشد.

جاء ذلك خلال لقائه في برنامج مساء جديد على قناة المحور، حيث أوضح أن الجماعة لا تكتفي بزرع أفكار عقائدية أو سياسية في أذهان الشباب، بل تعمل على تشكيل وعي نفسي قائم على الشعور بالدونية والتقليل من قيمة الفرد أمام التنظيم وقياداته.

وأشار الخرباوي إلى أن الجماعة تمتلك قسماً خاصاً للتربية، تولى قيادته على مدى السنوات مصطفى مشهور، ثم محمود عزت، وصولاً إلى محمد بديع، حيث وضعت قواعد صارمة تجعل كل عضو يشعر بأنه أقل من الجماعة والمرشد، ويذوب تماماً داخل الكيان التنظيمي.

وأضاف أن الأدبيات الداخلية للجماعة تصف العضو خارج الجماعة بأنه “مثل ورقة يابسة تدوسها الأقدام”، وأن مصطلحات مثل “إخواننا فوق عارفين” ترسخ في الأعضاء يقيناً بأن القيادة وحدها تملك المعرفة والحكمة، بينما المطلوب منهم طاعة بلا نقاش.

واستشهد الخرباوي بتجربة صديقه مختار نوح، الذي رغم قربه من المرشد عمر التلمساني، منع من زيارته إلا بإذن المسؤول المباشر، مؤكداً أن الولاء يجب أن يمر عبر التسلسل التنظيمي فقط، وليس عبر العلاقات الشخصية أو الفكرية.

كما كشف أن الجماعة تراقب أي شعور بالاستقلال أو التفوق لدى الأعضاء، مثل انتخاب مختار نوح نائباً في البرلمان عام 1987، حيث تم نقله إلى أسرة تنظيمية أخرى أقل منه علماً وثقافة لإعادة شعوره بالدونية.

وخلص الخرباوي إلى أن منهج الإخوان الداخلي يحول العضو إلى أداة في يد القيادة، يردد أفكارها وكأنها صادرة من داخله، ويقنع نفسه بأن طاعته العمياء واجب ديني وتنظيمي، وهو حجر الأساس لفكر الجماعة القائم على اعتبار المرشد فوق الجميع والعضو مجرد تابع بلا قيمة.

وأكد أن هذه الحقائق موثقة في كتب الجماعة وأدبياتها، وأن هدفه من سردها هو تذكير الرأي العام بحقيقة هذا التنظيم الذي يفرض استبداده أولاً داخل صفوفه قبل أن يحاول فرضه على المجتمع.

موضوعات متعلقة