هي وهما
السبت 27 يونيو 2026 01:27 مـ 11 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير السياحة يبحث مع كبار منظمي الرحلات وقيادات شركات الطيران الإيطالية زيادة الحركة الوافدة إلى مصر النائب عاطف مغاوري: اللجوء للتسويق الدولي للعقار جاء نتيجة الإفراط في الاستثمار محليًّا حسين فهمي: كنت أذهب للسينما متنكرا لمعرفة رد فعل الجمهور الحقيقي على أفلامي صقر وكناريا يتخطى 12 مليون جنيه في 3 أيام.. والكلاب السبعة يقترب من 200 مليون في 32 يوما عرض «ساعة حظ» يختتم لياليه بحضور كامل العدد على مسرح أوبرا ملك النيابة تطلب تحريات مقتل سيدة على يد طليقها وإصابة الأب والأم في الإسكندرية ضبط شخص يدير كيانا تعليميا بدون ترخيص بالجيزة للنصب على المواطنين ضبط 3 أطنان مخدرات متنوعة بالإسماعيلية تقدر قيمتها بحوالى 220 مليون جنيه تأجيل محاكمة الطبيبة أمينة سويدان بتهمة نشر أخبار كاذبة عن مستشفى الشاطبي التابع لجامعة الإسكندرية لـ 4 يوليو بعد عام من تتويجها بـ الأسد الفضي.. كوثر بن هنية عضوا بلجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي هل يطبخ ريمي مغامرة جديدة؟.. مخرج الفأر الطباخ يحسم الجدل حول الجزء الثاني: روينا القصة وانتهينا منه أحمد السعدني يعلن زواجه من ميرنا الهلباوي

ناس TV

خبير آثار: الإسكندرية مازالت تخبئ أسرارها في أعماق المتوسط

أكد الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية والرومانية بجامعة القاهرة، أن مصر تميزت عبر تاريخها بقدرتها على احتواء كل من حكمها، مشيرًا إلى أن الفاتحين والحكام الذين مروا بها تبنوا الألقاب المصرية وارتبطوا بهويتها.

وأوضح غريب، خلال لقائه ببرنامج مساء dmc مع الإعلامية دينا عصمت، أن الإسكندر الأكبر عند دخوله مصر عام 332 قبل الميلاد، اتجه أولًا إلى منف للتتويج، ثم إلى واحة سيوة، قبل أن يتوقف عند قرية "راكودا" بالقرب من جزيرة فاروس بموقع قلعة قايتباي الحالي. وهناك اختار تأسيس مدينة الإسكندرية التي شُيدت على نمط معماري أشبه برقعة الشطرنج، غير أن الإسكندر توفي قبل أن يشهد اكتمالها، ليكمل البطالمة البناء من بعده.

وأشار إلى أن البحر المتوسط ما زال يخفي الكثير من الآثار غير المكتشفة، موضحًا أن الإسكندرية تعد مهدًا للمسيحية في الشرق. وأضاف أن منطقة أبو قير شهدت محاولات تنقيب متواصلة بدأت مع الأمير عمر طوسون من أسرة محمد علي، ثم كامل أبو السعادات في خمسينيات القرن الماضي الذي حظي بدعم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث استعان بالضفادع البشرية لاستخراج الآثار الغارقة.

وتابع أن جهود التنقيب تواصلت بعد ذلك عبر بعثة لليونسكو عام 1968، ثم المعهد الفرنسي بالإسكندرية، وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي عام 1993، والذي تمكن من الكشف عن بقايا أسطول نابليون الغارق في معركة أبو قير.

موضوعات متعلقة