هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 04:17 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نبيل فهمي: الأمن المائي والغذائي جزء لا يتجزأ من القومي العربي.. وضرورة لتوقع الأزمات والاستعداد لها سانشيز يعلن حل البرلمان الإسباني والدعوة إلى انتخابات مبكرة في نوفمبر قتيلان وعشرات المصابين جراء إطلاق نار في ولاية جورجيا الأمريكية فدوي: القوات الأمريكية تبتعد أكثر من ألف كيلومتر عن إيران الإحتلال الإسرائيلي يعتقل طفلين وشاب ويهدم ضريح الشهداء في جامعة بيرزيت غضب في اليابان.. عسكري أمريكي يقتل سيدة ويشعل الشارع أمريكا تسحب قاذفاتها من قاعدة فيرفورد بعد تقارير عن مخطط إرهابي رئيس البرلمان العربي: التحديات التي تمر بها المنطقة تفرض وحدة الموقف العربي وتنسيق المواقف أيمن شبانة: إفريقيا تملك 30% من ثروات العالم وشعوبها تعاني الفقر مسؤول يمني يحذر المدنيين من مواقع الحوثيين: المعركة مستمرة حتى صنعاء وصعدة أيمن شبانة: إثيوبيا تستخدم «كبش فداء خارجي» للتغطية على أزماتها الداخلية مدير الإعلام بمحافظة الحديدة اليمنية: القوات الحكومية تحرر باب المندب وذوباب

ناس TV

خبير آثار: الإسكندرية مازالت تخبئ أسرارها في أعماق المتوسط

أكد الدكتور خالد غريب، رئيس قسم الآثار اليونانية والرومانية بجامعة القاهرة، أن مصر تميزت عبر تاريخها بقدرتها على احتواء كل من حكمها، مشيرًا إلى أن الفاتحين والحكام الذين مروا بها تبنوا الألقاب المصرية وارتبطوا بهويتها.

وأوضح غريب، خلال لقائه ببرنامج مساء dmc مع الإعلامية دينا عصمت، أن الإسكندر الأكبر عند دخوله مصر عام 332 قبل الميلاد، اتجه أولًا إلى منف للتتويج، ثم إلى واحة سيوة، قبل أن يتوقف عند قرية "راكودا" بالقرب من جزيرة فاروس بموقع قلعة قايتباي الحالي. وهناك اختار تأسيس مدينة الإسكندرية التي شُيدت على نمط معماري أشبه برقعة الشطرنج، غير أن الإسكندر توفي قبل أن يشهد اكتمالها، ليكمل البطالمة البناء من بعده.

وأشار إلى أن البحر المتوسط ما زال يخفي الكثير من الآثار غير المكتشفة، موضحًا أن الإسكندرية تعد مهدًا للمسيحية في الشرق. وأضاف أن منطقة أبو قير شهدت محاولات تنقيب متواصلة بدأت مع الأمير عمر طوسون من أسرة محمد علي، ثم كامل أبو السعادات في خمسينيات القرن الماضي الذي حظي بدعم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث استعان بالضفادع البشرية لاستخراج الآثار الغارقة.

وتابع أن جهود التنقيب تواصلت بعد ذلك عبر بعثة لليونسكو عام 1968، ثم المعهد الفرنسي بالإسكندرية، وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي عام 1993، والذي تمكن من الكشف عن بقايا أسطول نابليون الغارق في معركة أبو قير.

موضوعات متعلقة