هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 09:45 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي الغنيمي: تحركات الرئيس السيسي في بريكس تفتح آفاقًا واسعة لتنويع الشراكات الاقتصادية ودعم الصناعة المحلية العربي الناصري: مشاركة الرئيس السيسي في «بريكس» تؤكد تحرك مصر بثقلها لحماية مصالحها وبناء شراكات متوازنة

ملفات

رئيس حزب الوعي: تجربتي في برلمان الإخوان كانت أشبه بـ الغربة.. ومواقفي ثابتة لا تتغير

تحدث الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي، عن تجربته السابقة كعضو في برلمان الإخوان، واصفًا إياها بأنها كانت «غربة سياسية» بكل المقاييس.

وقال في برنامج «السياسة أسرار»، المذاع عبر قناة «هي»: «كنت بدخل البرلمان وأشعر أني غريب.. لم يكن شكل مصر ممثلًا داخل البرلمان سواء من حيث الأشكال أو الأفكار.. لذلك كانت تجربة مليئة بالتحديات والمعارك مع جماعة الإخوان».

وأوضح أنه رفض عروضًا من الجماعة لتولي مناصب وقتها، بينها عضوية مجلس الشورى، مؤكدًا: «أنا مؤمن بالدولة المدنية، ولم أنضم يومًا لليسار، ومواقفي السياسية ثابتة.. ماباكلش على كل الموائد، وأسعى لتقديم شخصية سياسية تليق بمصر».

واسترجع عادل كلمته الشهيرة في آخر جلسة للبرلمان قبل حله حين خاطب نواب الإخوان قائلاً: «من يتصور أنه ماسك البلد في إيده فما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع».

وأشار إلى أن تراكم خبراته في السياسة الحزبية ودخوله في تجارب مع كبار السياسيين في مصر دفعه لتأسيس حزب الوعي، باعتباره حزبًا وسطيًا إصلاحيًا يسعى إلى «نصح السلطة لا الصدام معها»، موضحًا أن الهدف هو بناء تجربة سياسية معتدلة تعكس آمال الشباب والطبقة الوسطى.

موضوعات متعلقة