هي وهما
السبت 30 مايو 2026 03:17 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القاهرة وبكين تحتفيان بـ 70 عاما من الشراكة الاستراتيجية خبير آثار يكشف عن وثيقة تؤكد أهمية ميناء عيذاب المصرى لخدمة الحج والتجارة فريق التدخل السريع بوزارة التضامن يكثف تواجده الميداني خلال إجازة عيد الأضحى «إذما» يحقق مليون و900 ألف جنيه بثالث أيام العيد تحرك عاجل بشأن تحديات صناعة المستلزمات الطبية.. ومطالب بخطة عاجلة لتوطين الخامات برلماني: استمرار الدولة في تبني سياسات مالية متوازنة يدعم تحفيز النمو الاقتصادي برلمانية تطالب بخطة حاسمة لمواجهة الغش الإلكتروني في الثانوية العامة برلمانية: نعتز بالدور المصري في دعم الأمن والسلم الدوليين لا نجاح بالغش.. برلماني يطالب بردع حاسم لمواجهة تسريب امتحانات الثانوية العامة يسرا اللوزي وريهام عبد الغفور.. النائبة إيرين سعيد تدافع عن 3 نجمات وتهاجم إعلانات التجميل مدير الصحة العالمية يصل إلى بؤرة تفشي إيبولا بشرق الكونغو الديمقراطية تسنيم: بحارة إيرانيون تلقوا تهديدات أمريكية بإطلاق النار والحصار البحري مستمر

ملفات

تنصيب الطفلة ”هايدي” سفيرة للرحمة بالمجلس القومي للطفولة والأمومة

كرمت الدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة "الطفلة هايدي محمد احمد نسيم" وتنصبها سفيرة المجلس للرحمة وذلك تقديراً لموقفها النبيل، حيث استقبلتها وأسرتها اليوم الاربعاء بمقر المجلس، واهدتها درع المجلس القومي للطفولة والأمومة وبعض الهدايا العينية تكريماً لها.

وأعربت "السنباطي" عن تقديرها للموقف الإنساني الذي قامت به الطفلة الصغيرة، حين فضّلت أن تمنح ثمن كيس شيبسي لأحد المواطنين في الشارع تعاطفًا معه، مؤكدة فخرها بهذا التصرف العفوي الذي لاقى إعجاب الجميع، وموجهة التحية لأسرتها التي غرست في ابنتهم قيم البذل والعطاء والإيثار، مشيرة الى انها ستحرص على الحضور معها فى أول يوم دراسي لها بالمدرسة لتكريمها وسط زملائها.

واشارت "السنباطي" الى ان ما قامت به الطفلة يعكس قيمًا تربوية وإنسانية رفيعة يجب أن تُحتذى، لافتة إلى أن المجلس يتبنى دائمًا دعم النماذج الإيجابية من الأطفال، وتكريمهم لتعزيز روح المبادرة والرحمة في نفوس النشء، مؤكدة على دور المجلس بدعم القيم الإنسانية وترسيخ مبادئ التربية الصحيحة، إيمانًا بأن بناء الإنسان الواعي هو الأساس المتين لنهضة المجتمع واستقراره، فغرس قيم الاحترام، والتعاون، والمسؤولية، إلى جانب التربية السليمة المبنية على الأخلاق والمعرفة، يشكّل الدرع الواقي للأجيال الناشئة.

وقالت "السنباطي" إن العطاء لا يقتصر على تقديم الدعم المادي فحسب، بل يشمل كل أشكال المساندة المعنوية والإنسانية التي تُدخل السرور على القلوب وتخفف من معاناة الآخرين، فيما تظل الرحمة هي الأساس الذي يضبط تعاملاتنا ويجعلنا أكثر قربًا من بعضنا البعض وأكثر التزامًا بواجباتنا المجتمعية.

موضوعات متعلقة