هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 05:01 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

المشاهير

سليم سحاب: الموسيقى الكلاسيكية خالدة.. و«الأغاني الهابطة» تسقط مع الزمن

قال المايسترو سليم سحاب، ردًا على تساؤل حول ما إذا كان زمن الموسيقى والطرب الجميل قد انتهى، إن الأمر نفسه يحدث في الغرب، حيث تستحوذ الأغاني الترفيهية والخفيفة على اهتمام الأغلبية، بينما لا تتجاوز نسبة المستمعين لموسيقى «بيتهوفن» 10% في أوروبا.

وشدد سحاب، خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «آخر النهار»، على أن شغفه بالفن الراقي «لا يقل بل يزداد»، مؤكدًا أن الموسيقى الكلاسيكية تظل ذات قيمة خالدة رغم التغيرات، مستشهدًا بأعمال سيد درويش ورياض السنباطي التي ما زالت تحتفظ بجمالها ورونقها وألحانها حتى بعد أكثر من مئة عام.

ووصف رباعيات رياض السنباطي بأنها «ملحمة تاريخية» ستظل خالدة «ولو بعد مليون سنة»، مشيرًا أيضًا إلى إبداعات زكريا أحمد والقصبجي وغيرهما من عمالقة الموسيقى.

ورفض سحاب تصنيف الموسيقى إلى «قديم وحديث»، مؤكدًا أنه يصنفها فقط إلى «جيد وسيئ»، موضحًا أن الأعمال الرديئة سرعان ما تسقط مع مرور الزمن.

وأضاف أن انتشار الأغاني الترفيهية حاليًا يرتبط بسرعة الحياة وسعي الشباب وراء الشهرة والمال، مشددًا على أن أي عمل فني يحتاج إلى «طهي ومجهود» ليخرج صحيحًا.

وأشار إلى أن الفارق بين الموسيقى العربية والأوروبية يكمن في أن «الموسيقى العربية الحالية ابتعدت عن الانتماء القومي»، موضحًا أن الموسيقى في جوهرها «لغة قومية» لكل شعب، تعبّر عن هويته وانتمائه.