هي وهما
الخميس 16 يوليو 2026 07:36 مـ 30 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التخطيط يبحث مع وزير التنمية الدولية النرويجي تعزيز التعاون ودعم التحول الأخضر إدارة التجنيد والتعبئة تسلم شهادات الإعفاء من التجنيد لمرضى مستشفى سرطان 57357 القافلة 236 تنطلق إلى غزة محملة بالغذاء والدواء والخيام.. فيديو الصدفية..مدة العلاج وعلامات الشفاء الرئيس السيسى يصدق على قانون تنظيم نشاط منشآت الأمن والأمان البيولوجى اعتماد ضوابط عمرة 1448هـ على الرقابة الرقمية وحماية حقوق المعتمرين البورصة تختتم الأسبوع بارتفاع جماعي للمؤشرات إيطاليا والهند وتركيا تتصدر أسواق الصادرات المصرية الكيماوية.. وأوروبا الشريك التجاري الأول الخارجية الكويتية: ندين استمرار العدوان الإيراني على أراضينا وما يمثله من انتهاك صارخ لسيادتنا طرح محال تجارية وصيدليات ومخبز بالمزاد العلني في مدن الشروق وبدر والعاشر من رمضان وزير الخارجية يتناول مستجدات الأوضاع الإقليمية في لقاء مع صحيفة ”دير ستاندرد” النمساوية وزير الدفاع يعود من تركيا بعد توقيع خطاب نوايا لتعزيز التعاون الدفاعي المشترك

ناس TV

أستاذ نظم علوم الأرض: المتوسط يزداد دفئًا.. والإسكندرية في قلب التغيرات المناخية

قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، إن مدينة الإسكندرية تشهد تغيرات مناخية واضحة وخطرة نتيجة تحولات ملحوظة في درجة حرارة مياه البحر المتوسط خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وأوضح العسكري، في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، أن الاحترار المتزايد لمياه البحر يؤدي بدوره إلى تسخين الغلاف الجوي، ما ينتج عنه تعمق في المنخفضات الجوية، وزيادة حدة الفروق في الضغط الجوي، وهو ما يخلق رياحًا أقوى واضطرابات أكثر حدة قد تصل إلى أعاصير متوسطية، كما شهدنا في ليبيا ومرسى مطروح سابقًا، وفي الإسكندرية مؤخرًا.

وأضاف أن درجات حرارة البحر المتوسط تبلغ ذروتها في نهاية فصل الصيف، أي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وقد تمتد التأثيرات إلى أكتوبر، ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا أكبر للتيارات البحرية والظواهر المتطرفة، مشيرًا إلى أن الواقع اليوم يؤكد أن البحر المتوسط بات أكثر دفئًا مما كان عليه، وهذا ليس مجرد توقع، بل واقع علمي مدروس.

وأكد العسكري أن مدينة الإسكندرية تُعد من بين أكثر المدن في العالم تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في البنية التحتية الساحلية، كالمصدات البحرية وكواسر الأمواج، والتي وإن كانت تهدف لحماية السواحل.

وأشار إلى أن تيارات السحب القوية مسؤولة بشكل مباشر عن حالات الغرق التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا، حيث تسحب هذه التيارات الأشخاص نحو العمق وأسفل المياه، دون أن تدفعهم إلى داخل البحر، وهو ما يُصعّب من عملية النجاة.

موضوعات متعلقة