هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 12:11 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو درويش: لا صحة للاعتماد على السوشيال ميديا في ملف الأحوال الشخصية كيف تحمي حساباتك البنكية من الاحتيال الإلكتروني أثناء العيد؟ برعاية المركزي .. بنك التنمية الصناعية يشارك في مبادرة العيد فرحة ماذا تفعل إذا تعطلت بطاقتك البنكية خلال إجازة العيد؟.. خطوات مهمة لتجنب تعطل معاملاتك المالية خطوات آمنة لاستخدام بطاقتك البنكية خلال العيد والسفر أقوى تطبيقات الموبايل البنكي في مصر 2026.. خدمات أسرع وتجربة رقمية أكثر تطورًا كيف تستفيد من خدمة Apple Pay والمحافظ الرقمية في مشتريات العيد؟ بدون زحمة الـATM.. بنك CIB يتيح التحويلات مجانًا عبر إنستاباي خلال العيد خدمة “كاش أواي”.. اسحب فلوسك وقت ما تحتاج من الماركت ومحطات البنزين خلال العيد إشادات بكفاءة خدمات ماكينات الصراف الآلي لبنك QNB خلال فترات الذروة اعرف أحدث أسعار الفائدة في البنك الأهلي المصري بعد قرار البنك المركزي أعلى عائد شهري وسنوي في بنك الإمارات دبي الوطني – مصر.. دليلك لاختيار أفضل شهادة ادخار

ناس TV

أستاذ نظم علوم الأرض: المتوسط يزداد دفئًا.. والإسكندرية في قلب التغيرات المناخية

قال الدكتور هشام العسكري، أستاذ نظم علوم الأرض والاستشعار عن بُعد، إن مدينة الإسكندرية تشهد تغيرات مناخية واضحة وخطرة نتيجة تحولات ملحوظة في درجة حرارة مياه البحر المتوسط خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

وأوضح العسكري، في مداخلة ببرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميين محمود السعيد ونانسي نور، أن الاحترار المتزايد لمياه البحر يؤدي بدوره إلى تسخين الغلاف الجوي، ما ينتج عنه تعمق في المنخفضات الجوية، وزيادة حدة الفروق في الضغط الجوي، وهو ما يخلق رياحًا أقوى واضطرابات أكثر حدة قد تصل إلى أعاصير متوسطية، كما شهدنا في ليبيا ومرسى مطروح سابقًا، وفي الإسكندرية مؤخرًا.

وأضاف أن درجات حرارة البحر المتوسط تبلغ ذروتها في نهاية فصل الصيف، أي خلال شهري أغسطس وسبتمبر، وقد تمتد التأثيرات إلى أكتوبر، ما يعني أن الفترة المقبلة قد تشهد نشاطًا أكبر للتيارات البحرية والظواهر المتطرفة، مشيرًا إلى أن الواقع اليوم يؤكد أن البحر المتوسط بات أكثر دفئًا مما كان عليه، وهذا ليس مجرد توقع، بل واقع علمي مدروس.

وأكد العسكري أن مدينة الإسكندرية تُعد من بين أكثر المدن في العالم تأثرًا بالتغيرات المناخية، ما يفرض ضرورة إعادة النظر في البنية التحتية الساحلية، كالمصدات البحرية وكواسر الأمواج، والتي وإن كانت تهدف لحماية السواحل.

وأشار إلى أن تيارات السحب القوية مسؤولة بشكل مباشر عن حالات الغرق التي شهدتها الإسكندرية مؤخرًا، حيث تسحب هذه التيارات الأشخاص نحو العمق وأسفل المياه، دون أن تدفعهم إلى داخل البحر، وهو ما يُصعّب من عملية النجاة.

موضوعات متعلقة