هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 08:18 مـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

ناس TV

رحلة في قلب التراث .. رئيس دار الكتب يكشف أسرار أقدم مكتبة وطنية بمصر

كشف الدكتور أسامة طلعت، رئيس دار الكتب ، عن تاريخ هذه المؤسسة العريقة، ومقتنياتها النادرة، والدور الذي تلعبه في حفظ التراث المكتوب لمصر والعالم العربي.

قال الدكتور طلعت إن فكرة دار الكتب تعود لعام 1870 في عهد الخديوي إسماعيل، عندما اقترح علي باشا مبارك إنشاء مكتبة وطنية تحاكي كبريات المكتبات العالمية مثل البريطانية والفرنسية.

وقد أُسست المكتبة تحت اسم "الكتبخانة الخديوية"، وكان مقرها الأول في سراي مصطفى باشا فاضل بمنطقة ضرب الجماميز.

أوضح طلعت أنه في عام 1904، انتقلت دار الكتب إلى مقرها الشهير في باب الخلق بجوار متحف الفن الإسلامي. وشُيّد المبنى على طراز إسلامي حديث، ليجمع بين روعة المعمار ووظيفة الحفظ والعرض الثقافي. وهو اليوم مسجل ضمن قائمة الآثار الإسلامية والقبطية.

وأشار إلى أنه في عام 1971، تم نقل المقر الرئيسي إلى مبنى حديث على كورنيش النيل برملة بولاق، بينما أصبح مبنى باب الخلق فرعًا تابعًا. وفي عام 1993، تم دمج دار الكتب مع دار الوثائق القومية تحت مسمى الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية.

تحدث رئيس دار الكتب عن المتحف الموجود بالمبنى التاريخي في باب الخلق، الذي خضع لتطوير شامل عام 2007.

وأوضح أن المتحف مكون من ثلاثة طوابق، يبدأ الزائر جولته بمعرض أدوات الكتابة القديمة، ثم ينتقل إلى قاعات تحتوي على مخطوطات نادرة في الطب والفلك والتاريخ، وتنتهي الرحلة في قاعة "روائع المصاحف".