هي وهما
السبت 12 سبتمبر 2026 10:43 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي الغنيمي: تحركات الرئيس السيسي في بريكس تفتح آفاقًا واسعة لتنويع الشراكات الاقتصادية ودعم الصناعة المحلية العربي الناصري: مشاركة الرئيس السيسي في «بريكس» تؤكد تحرك مصر بثقلها لحماية مصالحها وبناء شراكات متوازنة

ناس TV

اقتحام منزل واعتداء جسدي| زوجة تروي تفاصيل ليلة رعب عاشتها مع أسرة الزوج

كشفت الدكتورة مها سيد تفاصيل صادمة عن ليلة تحولت إلى كابوس بعد أن تعرض منزلها للاقتحام من قِبل أسرة زوجها، مشيرة إلى أنها عاشت لحظات رعب لم تتوقع أن تمر بها يومًا.
وقالت مها خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، إن الخلافات مع زوجها وأسرته كانت قد تصاعدت بشكل كبير بعد عودتهم من الغربة، لكن ما حدث في تلك الليلة تجاوز كل حدود الخلافات العائلية فقد فوجئت بأقارب زوجها يقتحمون منزلها عنوة، ويوجهون لها الإهانات والتهديدات، قبل أن يتطور الأمر إلى اعتداء جسدي مباشر عليها داخل بيتها.
وأوضحت أنها حاولت حماية نفسها وبناتها الصغيرات وسط صراخ وخوف شديد، إلا أن المهاجمين لم يتوقفوا، ما جعل الموقف مأساويًا بكل المقاييس.
وأضافت أن أحد أقاربهم تدخل في اللحظة الأخيرة وتمكن من طرد المعتدين، لتنتهي الليلة وهي غارقة في صدمة نفسية وجروح معنوية لا تقل قسوة عن الاعتداء نفسه.
وأكدت مها أنها لجأت بعدها إلى القانون وقدمت بلاغات رسمية ضد المعتدين، لكنها اصطدمت بواقع أكثر مرارة، إذ شعرت أن العدالة بطيئة في إنصافها، في وقت كانت تتعرض فيه لحملة تشويه واتهامات باطلة على ألسنة أسرة زوجها.
واختتمت مها حديثها بقولها: "ما تعرضت له لم يكن مجرد خلاف أسري، بل كان جريمة مكتملة الأركان.. لكنني مؤمنة أن الحق لا يضيع، وأن العدالة ستنتصر مهما طال الزمن."