هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 11:53 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية اليوم.. محاكمة شاب احتجز والده وتعدى عليه حتى الموت في بولاق الدكرور اليوم.. أولى جلسات محاكمة شريك بمدرسة هابي لاند في اتهامه بهتك عرض أطفال دون إصابات بشرية.. السيطرة على حريق التهم مخزنين بمؤسسة الزكاة شيكاجو في بيلبورد هوت 100.. رغم رحيله لا تزال شعبية مايكل جاكسون مرتفعة جيجي حديد ممثلة لأول مرة.. تفاصيل انتقالها من عالم الموضة إلى التمثيل قبل شهر ونصف من العرض.. إقبال كبير من الجمهور على حجز فيلم The Odyssey منال عوض تتابع منظومة المخلفات والارتقاء بمستوى الخدمات البيئية بالبحر الأحمر نهلة سلامة تكشف أسرارًا جديدة عن محمود حميدة وأحمد زكي ومحمد خان نهلة سلامة: طلبت من نجم شهير الزواج ورفض وقال لى: إنتِ قد بنتي

الأسرة

باحث فى الفكاهة يكشف فائدة مزاح الأب مع أطفاله

يرى باحث خبير أن نكات الأب مهمة في مساعدة الأطفال على تعلم الشعور بالإحراج من والديهم.

وهذا يزيد من قوتهم لأنهم نجوا من إحراج والدهم الذي يصنع تلاعبا فظيعا ويدركون أن الإحراج ليس بهذا السوء.

ويكتب مارك هاي كنودسن، الباحث في الفكاهة ومدير المختبر في مختبر الإدراك والسلوك بجامعة آرهوس، لجمعية علم النفس البريطانية: "من خلال إثارة مشاعر أطفالهم بأنفسهم وعواطفهم دون أن يتأرجحوا في التنمر، يبني الآباء مرونة أطفالهم ويتدربون على أن يتحملوا الهجمات البسيطة ونوبات المشاعر السلبية دون تعب أو تصرف، وتعليمهم التحكم في الانفعالات والتنظيم العاطفي".

وأضاف: "في ضوء ذلك، يجدر التفكير في نكات أبي كأداة تربوية قد تخدم وظيفة مفيدة للأطفال الذين يوجهون أعينهم إليهم. ومن خلال إخبار أطفالهم باستمرار بنكات سيئة للغاية لدرجة أنهم محرجون، قد يدفع الآباء حدود أطفالهم لمدى الإحراج الذي يمكنهم تحمله. ويظهرون لأطفالهم أن الحرج ليس قاتلا".

ووفقا للخبراء، فإن معظم نكات الأب غير مؤذية تماما.

وفي أحسن الأحوال، يثيرون ضحكة مكتومة مؤدبة بدلا من الضحك الحقيقي، وفي أسوأ الأحوال يجعلون الناس يتأوهون ويديرون أعينهم.

ويقول هاي كنودسن: "إلى جميع الآباء الذين يحبون إلقاء نكات لأطفالهم، لا تدعوا آهاتهم، أو تحركات أعينهم، أو تهيجهم الواضح يمنعك. أنت تشارك في تقليد طويل وفخور، وقد تفيدك نكاتك الفظيعة بشكل مخجل. من خلال التكرار المؤلم، يمكنك تجربة نفس النكتة القديمة التي تمر عبر موجات من كونك غير مضحك ثم غير مضحكة لدرجة أنها تصبح مضحكة. في يوم من الأيام، قد تسمع أطفالك وهم يروون نفس النكتة بشكل عفوي، ربما عندما يصبحون هم أنفسهم آباء. وهذا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، هو دليل ملموس على أن مدخلاتنا كآباء لها تأثير".