هي وهما
السبت 6 يونيو 2026 12:42 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الذهب يهبط بقيمة 270 جنيها خلال تعاملات الأسبوع وعيار 21 يسجل 6500 جنيه هبوط أسعار اللحوم الحمراء اليوم السبت أسعار الدواجن اليوم 6 يونيو 2026 محافظ القاهرة: جميع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بالعاصمة بدون اي معوقات أو شكاوى رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال شهر مايو وزير الخارجية يرحب بمبادرة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار لدعم الاقتصادات المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط الأوقاف 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية حول استخدام السوشيال ميديا هدوء وانتظام في أول أيام امتحانات الشهادة الإعدادية داخل لجان الإسكندرية إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي صحة القناوية والسلامية في قنا للتحقيق محافظ أسيوط يتفقد لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بمدرستين.. ويوجه رسالة تحفيز للطلاب محافظ الشرقية يتابع سير امتحانات الشهادة الإعدادية.. ويوجه بتوفير المناخ المناسب للطلاب تعليم المنوفية: 89 ألف طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية

الأسرة

باحث فى الفكاهة يكشف فائدة مزاح الأب مع أطفاله

يرى باحث خبير أن نكات الأب مهمة في مساعدة الأطفال على تعلم الشعور بالإحراج من والديهم.

وهذا يزيد من قوتهم لأنهم نجوا من إحراج والدهم الذي يصنع تلاعبا فظيعا ويدركون أن الإحراج ليس بهذا السوء.

ويكتب مارك هاي كنودسن، الباحث في الفكاهة ومدير المختبر في مختبر الإدراك والسلوك بجامعة آرهوس، لجمعية علم النفس البريطانية: "من خلال إثارة مشاعر أطفالهم بأنفسهم وعواطفهم دون أن يتأرجحوا في التنمر، يبني الآباء مرونة أطفالهم ويتدربون على أن يتحملوا الهجمات البسيطة ونوبات المشاعر السلبية دون تعب أو تصرف، وتعليمهم التحكم في الانفعالات والتنظيم العاطفي".

وأضاف: "في ضوء ذلك، يجدر التفكير في نكات أبي كأداة تربوية قد تخدم وظيفة مفيدة للأطفال الذين يوجهون أعينهم إليهم. ومن خلال إخبار أطفالهم باستمرار بنكات سيئة للغاية لدرجة أنهم محرجون، قد يدفع الآباء حدود أطفالهم لمدى الإحراج الذي يمكنهم تحمله. ويظهرون لأطفالهم أن الحرج ليس قاتلا".

ووفقا للخبراء، فإن معظم نكات الأب غير مؤذية تماما.

وفي أحسن الأحوال، يثيرون ضحكة مكتومة مؤدبة بدلا من الضحك الحقيقي، وفي أسوأ الأحوال يجعلون الناس يتأوهون ويديرون أعينهم.

ويقول هاي كنودسن: "إلى جميع الآباء الذين يحبون إلقاء نكات لأطفالهم، لا تدعوا آهاتهم، أو تحركات أعينهم، أو تهيجهم الواضح يمنعك. أنت تشارك في تقليد طويل وفخور، وقد تفيدك نكاتك الفظيعة بشكل مخجل. من خلال التكرار المؤلم، يمكنك تجربة نفس النكتة القديمة التي تمر عبر موجات من كونك غير مضحك ثم غير مضحكة لدرجة أنها تصبح مضحكة. في يوم من الأيام، قد تسمع أطفالك وهم يروون نفس النكتة بشكل عفوي، ربما عندما يصبحون هم أنفسهم آباء. وهذا، إذا لم يكن هناك شيء آخر، هو دليل ملموس على أن مدخلاتنا كآباء لها تأثير".