هي وهما
الإثنين 31 أغسطس 2026 03:40 صـ 17 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فاضل يكشف سبب عدم عرض الحلقة الأخيرة من مسلسله عصفور النار على نايل دراما: عطل هندسي مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يكرم 5 مخرجين في يوم المسرح المصري غدًا.. انطلاق الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بحفل افتتاح على المسرح الكبير بدار الأوبرا رئيس الأوبرا يستقبل علي الحجار لمتابعة مشروع 100 سنة غنا المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال تصل لـ250 قرية بنك مصر: جميع فروع البنك في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بمزاولة كافة أعمالها بصورة طبيعية حماقي يختتم صيف العلمين الجديدة 2026 بحفل في بورتو جراندي.. ويحتفي بنجاح ألبوم سمعوني سارة نور الشريف عن معرض حضرة المحترم: أبويا وبحبه.. يارب تكون حاسس وشايف الحب والأثر وكيل صحة الجيزة يتابع انتظام العمل وجودة الخدمات الطبية بمستشفى إمبابة العام مصر والكونغو الديمقراطية تبحثان ترجمة الاتفاقيات إلى مشروعات خبير بالصحة العالمية يهنئ مصر بإنجاز القضاء على فيروس “سي”.. ويؤكد: تجربة تستحق التعميم عربيًا أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

ملفات

مدحت الكمار: المقترح المصري القطري يضع الاحتلال أمام اختبار حقيقي أمام المجتمع الدولي لإنهاء الحرب

أكد النائب مدحت الكمار، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن التحرك المصري القطري بشأن التوصل إلى هدنة في غزة، شكّل صفعة قوية لمحاولات الاحتلال فرض رؤيته على المجتمع الدولي، وأثبت أن مصر قادرة على إرباك حساباته وإفشال مخططاته.

وأوضح الكمار ، في تصريح صحفي له اليوم. أن المبادرة المصرية جاءت انعكاساً لرؤية استراتيجية يقودها الرئيس عبدالفتاح السيسي، تقوم على الجمع بين حماية الأمن القومي العربي وصيانة الحقوق الفلسطينية، لافتاً إلى أن القاهرة استطاعت أن تفرض مقترحها باعتباره الخيار الأكثر واقعية وإنسانية في مواجهة عدوان يسعى الاحتلال من خلاله إلى تكريس سياسة الأمر الواقع.

وأشار نائب القليوبية، إلى أن البنود الإنسانية التي تضمنها المقترح، وعلى رأسها إدخال المساعدات والإغاثة العاجلة، تعكس إصرار مصر على أن تكون المعاناة الفلسطينية في صدارة أي تحرك دولي، بما يثبت أن القضية ليست مجرد ملف سياسي، بل مسؤولية قومية وأخلاقية لا يمكن التنازل عنها.

واختتم النائب مدحت الكمار، تصريحه بالتأكيد أن القاهرة عبر تنسيقها مع الدوحة أرسلت رسالة واضحة للعالم مفادها أن السلام العادل لن يتحقق إلا بوقف العدوان وضمان حقوق الشعب الفلسطيني، وأن مصر ستظل هي الطرف الأكثر تأثيراً في صياغة مستقبل المنطقة وإعادة التوازن إليها