هي وهما
الأحد 1 مارس 2026 01:38 مـ 12 رمضان 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك القاهرة يطلق شهادة ادخار ثلاثية جديدة بعائد متدرج يصل إلى 18% بنك QNB مصر يقود تحالفاً مصرفياً لتمويل شركة فليكس بي آي تي (إيجيبت) للصناعة بقيمة 119.4 مليون دولار رصد إطلاق صواريخ إيرانية نحو وسط إسرائيل وجنوبها وشمال الضفة الغربية أبو النصر: العمليات العسكرية ضد إيران ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة محافظ أسيوط يتفقد مستشفى حميات الشامية.. ويستمع إلى المواطنين للاطمئنان على مستوى الخدمات مجلس النواب يناقش تعديلات الضريبة العقارية.. مشروع القانون يرفع قيمة الإعفاء الضريبي لـ100 ألف جنيه مصطفى بكري: تعديلات الضريبة العقارية لا تحقق العدالة الاجتماعية.. وأبو هميلة: مناسب جدا مطالب في النواب بحضور مدبولي لعرض خطة مصر بعد اشتعال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية حزب المؤتمر يرفض تعديلات قانون الضريبة العقارية خارجية النواب تناقش تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وانعكاساتها على مصر ”إزاي ندير الميزانية”.. القومي للمرأة يبث رسائل توعوية خلال أمسيات الأسرة المصرية وزير العمل يفتتح المرحلة الثانية من تطوير المؤسسة الثقافية العمالية

ناس TV

كيف حاول الإخوان تحويل الأزهر لقبلة فكرية لهم؟.. الأعلى للشؤون الإسلامية يكشف

قال الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن اختراق الجماعات المتطرفة للمؤسسة الأزهرية لم يكن واسع النطاق كما يُشاع، بل كانت أعدادهم قليلة لكنها منظمة، مشيرًا إلى أن الدولة سمحت لهم سابقًا بحرية الحركة داخل مؤسسات الأزهر، قبل أن يتم التصدي لهم لاحقًا.

وأضاف عبد الغني هندي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الفترة من 2011 إلى 2013 كانت مفصلية وكاشفة لحقيقة تلك الجماعات، موضحًا أن رموزًا مثل صلاح سلطان وجمال عبدالستار حاولوا إقصاء الإمام الأكبر، وتم تهميشه حتى في مناسبات رسمية، مثل جلسة أداء اليمين للرئيس الأسبق محمد مرسي، حين جلس شيخ الأزهر في الصف الثالث بينما جلس قياديون من "الإخوان" في الصفوف الأولى.

وأوضح “هندي” أن تلك الحقبة كشفت كيف كانت التنظيمات تسعى لاختطاف الأزهر وتحويله إلى قبلة فكرية تابعة لهم، وهو ما تم رصده بوضوح في "خطة التمكين" الخاصة بالجماعة، والتي تضمنت بندًا بعنوان: "احتواء الأزهر ثم اختطافه".

ولفت إلى ضرورة التحصين من تكرار تلك التجربة، من خلال مراجعة مؤلفات الأساتذة المنتمين فكريًا لهذه الجماعات، خصوصًا أن بعضهم لم يعد موجودًا بالجامعات، ولكن كتبهم لا تزال متداولة، وضرب مثالًا بشخصيات لم تتعلم بالأزهر، مثل محمد حسان، والتي نُسبت لها أدوار تعليمية في كليات دعوة بالخارج خلال تلك الفترة.

وشدد على أن الدولة منذ 2013 بدأت فعليًا في الحفاظ على استقلالية الأزهر ومكانته، بعدما كان يُطلق عليه سابقًا "جماعة الفقراء" بسبب ضعف الميزانيات، وهو ما فتح بابًا أمام الجمعيات والتنظيمات لاختراقه.

كما أشار إلى أن مؤسسات مثل وزارة الأوقاف كانت مستهدفة أيضًا، مشيدًا بدور الأزهريين الذين شاركوا في المواجهة الشعبية ضد تلك التنظيمات، جنبًا إلى جنب مع الأقباط، خاصة في مشاهد التلاحم الوطني بعد أحداث 2013.

وختم "هندي" حديثه بالتأكيد على أن الأزهر ليس مؤسسة دينية فقط كما في المفهوم الكنسي الغربي، بل هو مؤسسة علمية إسلامية كبرى تُعنى بالتراث والعلم، وخرجت علماء في شتى التخصصات، من الفلك إلى الطب، مؤكدًا أن بعض رموزه التاريخيين كانوا بمثابة رواد علميين قبل قرون من نشوء التصنيفات الأكاديمية الحديثة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124