هي وهما
الخميس 16 أبريل 2026 09:07 صـ 28 شوال 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير عسكري: رفض المفاوضات من قبل حزب الله وتغير قواعد الاشتباك يعمقان التصعيد في لبنان غرفة الجلود تناقش تأثير الحرب الأمريكية الإيرانية على أسعار مستلزمات الإنتاج وزير البترول: ارتفاع تكلفة استيراد الغاز المسال إلى نحو 20 دولارًا وزير المالية: نتطلع إلى دور أكبر لـ«صندوق النقد» في دعم الدول الإفريقية وكيل مشروعات البرلمان: قانون الأحوال الشخصية ركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار المجتمعي محمود مرجان: مشروع قانون الأسرة الجديد خطوة حاسمة نحو تحقيق التوازن والاستقرار النائب إسماعيل موسى يطرح مبادرة “الاحتواء الأسري الشامل” لدعم تنفيذ قانون الأحوال الشخصية الصافي عبد العال: : توجيهات الرئيس بشأن مشروع قانون الأسرة الجديد تعكس بناء استقرار اجتماعي مستدام النائبة نيفين الكاتب: تعديلات الأحوال الشخصية ضرورة عاجلة لحماية الأسرة وضمان حقوق الأطفال سامي نصر الله: مصر تتحول بخطى ثابتة لمركز إقليمي للصناعة المستدامة وجذب الاستثمارات التفاصيل الكاملة.. ”العليا الإسرائيلية” تنظر في عزل وزير الأمن القومي نائب عن حزب الله: على الحكومة اللبنانية إعادة النظر في قرار التفاوض مع إسرائيل

ناس TV

كيف حاول الإخوان تحويل الأزهر لقبلة فكرية لهم؟.. الأعلى للشؤون الإسلامية يكشف

قال الدكتور عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن اختراق الجماعات المتطرفة للمؤسسة الأزهرية لم يكن واسع النطاق كما يُشاع، بل كانت أعدادهم قليلة لكنها منظمة، مشيرًا إلى أن الدولة سمحت لهم سابقًا بحرية الحركة داخل مؤسسات الأزهر، قبل أن يتم التصدي لهم لاحقًا.

وأضاف عبد الغني هندي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الفترة من 2011 إلى 2013 كانت مفصلية وكاشفة لحقيقة تلك الجماعات، موضحًا أن رموزًا مثل صلاح سلطان وجمال عبدالستار حاولوا إقصاء الإمام الأكبر، وتم تهميشه حتى في مناسبات رسمية، مثل جلسة أداء اليمين للرئيس الأسبق محمد مرسي، حين جلس شيخ الأزهر في الصف الثالث بينما جلس قياديون من "الإخوان" في الصفوف الأولى.

وأوضح “هندي” أن تلك الحقبة كشفت كيف كانت التنظيمات تسعى لاختطاف الأزهر وتحويله إلى قبلة فكرية تابعة لهم، وهو ما تم رصده بوضوح في "خطة التمكين" الخاصة بالجماعة، والتي تضمنت بندًا بعنوان: "احتواء الأزهر ثم اختطافه".

ولفت إلى ضرورة التحصين من تكرار تلك التجربة، من خلال مراجعة مؤلفات الأساتذة المنتمين فكريًا لهذه الجماعات، خصوصًا أن بعضهم لم يعد موجودًا بالجامعات، ولكن كتبهم لا تزال متداولة، وضرب مثالًا بشخصيات لم تتعلم بالأزهر، مثل محمد حسان، والتي نُسبت لها أدوار تعليمية في كليات دعوة بالخارج خلال تلك الفترة.

وشدد على أن الدولة منذ 2013 بدأت فعليًا في الحفاظ على استقلالية الأزهر ومكانته، بعدما كان يُطلق عليه سابقًا "جماعة الفقراء" بسبب ضعف الميزانيات، وهو ما فتح بابًا أمام الجمعيات والتنظيمات لاختراقه.

كما أشار إلى أن مؤسسات مثل وزارة الأوقاف كانت مستهدفة أيضًا، مشيدًا بدور الأزهريين الذين شاركوا في المواجهة الشعبية ضد تلك التنظيمات، جنبًا إلى جنب مع الأقباط، خاصة في مشاهد التلاحم الوطني بعد أحداث 2013.

وختم "هندي" حديثه بالتأكيد على أن الأزهر ليس مؤسسة دينية فقط كما في المفهوم الكنسي الغربي، بل هو مؤسسة علمية إسلامية كبرى تُعنى بالتراث والعلم، وخرجت علماء في شتى التخصصات، من الفلك إلى الطب، مؤكدًا أن بعض رموزه التاريخيين كانوا بمثابة رواد علميين قبل قرون من نشوء التصنيفات الأكاديمية الحديثة.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.9529 52.0529
يورو 61.2109 61.3339
جنيه إسترلينى 70.4013 70.5524
فرنك سويسرى 66.3765 66.5127
100 ين يابانى 32.6522 32.7171
ريال سعودى 13.8474 13.8748
دينار كويتى 169.5589 169.9408
درهم اماراتى 14.1438 14.1718
اليوان الصينى 7.6155 7.6318