هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 11:12 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس الوزراء يتابع جهود تطوير منظومة عمل الطلاب الوافدين وزير العمل ومحافظ الغربية يبحثان ملفات العمل والاستثمار والتشغيل أستاذ علاقات دولية: بكين تملك أوراقًا لإفشال الحصار على طهران.. وواشنطن لن تضحي بعلاقاتها مع الصين وزير الزراعة يشهد توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الزراعي مع الأرجنتين وزير الري يستعرض ملامح منظومة المياه في مصر ومحاور «الجيل الثاني» خلال مؤتمر COP17 نتيجة الدبلومات الفنية الدور الثاني 2026.. رابط الاستعلام وخطوات الحصول على النتيجة ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 25 أغسطس 2026 البنك الأهلي المصري يواصل حملة السحب على جوائز الـ 600 ألف جنيه لحاملي بطاقات الائتمان والخصم المباشر بنك CIB يتصدر ودائع الأفراد بالبنوك المدرجة بالبورصة بـ 741.3 مليار جنيه بنك ناصر الاجتماعي يتيح تمويل المصروفات الدراسية لتخفيف الأعباء عن الأسرة المصرية بنك الإمارات دبي الوطني مصر يوقع شراكة مع مجموعة ألاميدا للرعاية الصحية محمد الأتربي: تجاوز محفظة التجزئة المصرفية نصف تريليون جنيه يعكس ثقة العملاء في البنك الأهلي المصري

المشاهير

يوسف القعيد: فارق جوهري بين الراوية والسيناريو

أكد الأديب الكبير يوسف القعيد، أن السيناريو يختلف كليًا عن النص القصصي أو الروائي المكتوب عنه، قائلاً: «حين تُشاهد فيلمًا مقتبسًا عن رواية لنجيب محفوظ، ثم تعود إلى قراءة الرواية، ستكتشف أن السيناريو مختلف تمامًا».

وقال يوسف القعيد في حواره على قناة “ إكسترا نيوز”، :" هناك فرقًا جوهريًا بين الرواية والعمل الفني، موضحًا أن الرواية إذا كُتبت كعمل أدبي تختلف تمامًا عن الرواية حين تتحول إلى عمل فني، إذ تصبح سيناريو، ولا تُعد رواية بالمعنى الأدبي المعروف.

وأضاف، «هناك كتاب سيناريو بارزون في تاريخنا الثقافي، ويأتي في مقدمتهم أسامة أنور عكاشة، الذي يُعد أحد أهم من كتبوا للدراما التلفزيونية»، مشيرًا إلى أن العمل الفني شيء، والنص المنشور شيء آخر، ولكلٍ لغته وأدواته.

وتابع: «فيلم المواطن مصري مثال واضح على ذلك، إذ يختلف اختلافًا كبيرًا عن روايتي الحرب في بر مصر، ولكن الكاتب محسن زايد قدّم معالجة فنية رائعة، تُعد عملًا مميزًا واستثنائيًا بكل المقاييس».

وأعرب القعيد عن اعتزازه بتحوّل رواياته إلى أعمال فنية، قائلًا: «هذا جزء من حياتي، وقد أنفقت سنوات من عمري في كتابتها، لكن من حق كاتب السيناريو، والمخرج، والممثل، بل وحتى مهندس الصوت، أن يُدخلوا تغييرات طالما كانت تلك التعديلات تُضيف إلى العمل دون أن تُشوّهه».

واختتم قائلاً: «شاهدت مؤخرًا عبر شاشة التلفزيون فيلمي الحرام ودعاء الكروان، وهما مثالان على أعمال فنية فريدة وراقية، أثبتت قدرة الفن على تقديم الرواية بشكل مختلف وجميل دون أن تفقد روحها الأصلية»