هي وهما
الثلاثاء 23 يونيو 2026 06:30 صـ 7 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر ترحب باعتماد الاجتماع الوزاري العربي تعيين نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية وزيرة الإسكان تشهد توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز الوعي بترشيد استهلاك المياه عمرو درويش: الحساب الختامي الفيصل في تقييم تنفيذ الموازنة.. والتحدي الأبرز هو تحقيق مستهدفات النمو مالاجو رئيسًا جديدًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم البنك الأهلي يحسم موقف عروض أسامة فيصل الأهلي يحسم موقف 3 مدافعين بتوصية عموتة وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب رئيس جامعة الأقصر تواصل متابعة امتحانات نهاية العام بكلية التربية.. صور جولات ميدانية مفاجئة لمحافظ الجيزة لمتابعة منظومة النظافة ورفع الإشغالات بالأحياء.. صور تنفيذ 3 حالات إزالة وإيقاف مخالفات بناء وتعديات في حملات بالإسكندرية 822 مليار جنيه لأجور العاملين بالدولة.. وزير المالية: ملتزمون بتمويل الاحتياجات الأساسية للمواطنين تقييم أممي: 1.38 مليار دولار حجم الأضرار المباشرة في مباني جنوب لبنان

ناس TV

أستاذ علاقات دولية: مصر ترفعت عن المواجهات.. ولا تنحاز لأي فصيل

قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلاقات الدولية والأمن القومي، إن الدولة المصرية ترفعت عن أي مواجهات، وهي لا تدخل في أي مواجهات ولا تنحاز لأي فصيل من الفصائل بقطاع غزة.

وأكد أستاذ العلاقات الدولية، خلال حوار تلفزيوني ببرنامج «الحياة اليوم» المذاع عبر قناة «الحياة»، أن الاتصالات ما زالت جارية حتى الآن بشأن الأوضاع في قطاع غزة، لافتا إلى أننا نذكر العالم بضرورة حل الدولتين.

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يريد إيصال رسالة مهمة للداخل والخارج، وفي تحليل مضمون الرئيس السيسي أن تلك الرسالة هي عسكرية ذات طابع سياسي.

وأشار «فهمي» إلى أن ملف غزة هو ملف مصري، كما أن القضية الفلسطينية قضية فلسطينية بالأساس وقضية أمن قومي، كما أنها أحد مرتكزات السياسة المصرية الخارجية والقاصي والداني يعلم ذلك.

وأكد أن تصحيح الصورة هو الأهم، لأن موضوع المَعْبَر من الأمور المهمة التي كانت تحتاج إلى توضيح، لافتا إلى أن الرئيس السيسي لخَّص القضية في أمرين، الأول هو أن الجانب الآخر من الجانب الفلسطيني مسرح عمليات ومنطقة عمليات، وأن المعبر مفتوح من الجانب المصري منذ اليوم الأول.

وأشار إلى أن هناك بعض شاحنات المساعدات دخلت إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح، وذلك بالتنسيق مع الجانب الآخر.