هي وهما
الأحد 13 سبتمبر 2026 06:32 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب «استغماية» على مسرح آفاق.. لوحات مسرحية تكشف تروما الطفولة وتأثيرها في الشباب انطلاق فعاليات السجادة الحمراء لختام مهرجان فينيسيا السينمائي الـ 83.. صور جيهان شاهين: كلمة السيسي أمام بريكس وضعت أولويات مصر بوضوح.. والتعاون يجب أن يتحول إلى مشروعات ملموسة الرئيس السيسي ونظيره الإندونيسي يؤكدان أن فلسطين هي القضية المركزية في المنطقة الصحة تغلق مستشفى دار الحكمة بمدينة نصر لمخالفات جسيمة عضو مجلس شيوخ: كلمة الرئيس السيسي أمام «بريكس» حملت رؤية مصر لتعزيز التعاون الدولي وبناء اقتصاد عالمي النائب محمود مرسي: كلمة الرئيس السيسي في «بريكس» تعكس حضور مصر الفاعل دوليًا «النيل للأخبار» تتجاوز 30 مليون مشاهدة عبر منصاتها الرقمية خلال 3 أشهر رمضان عبدالمعز: العلم أساس نهضة الأمة والنبي معلم البشرية برلماني عن لقاء الرئيس السيسي وبوتين: مصر دولة قوية تبني شراكاتها على المصالح ومواقفها لا تُساوم رئيس حزب المصريين: رؤية الرئيس السيسي في ”البريكس” تضع مصر في قلب معادلة إصلاح الاقتصاد العالمي

ملفات

الحزب العربي الناصري: الإخوان أداة مشبوهة في مخطط دولي يستهدف أمن مصر القومي

قال الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، إن ما جرى مؤخرًا من تحركات مشبوهة لعناصر محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية داخل إسرائيل، وما تبعها من مظاهرات عدائية ضد الدولة المصرية، يكشف بوضوح عن اصطفاف الجماعة في خندق معادٍ للأمة العربية، وتواطئها المكشوف مع الاحتلال الصهيوني.

وأكد أبو العلا أن الجماعة التي لفظها الضمير الوطني المصري منذ عقود، عادت اليوم لتثبت أنها أداة في يد أجهزة استخبارات إقليمية ودولية، تُستخدم كلما أرادت تلك القوى إشعال فتنة أو تمرير مخطط يهدد استقرار مصر والمنطقة، مضيفًا أن الزعيم الراحل جمال عبد الناصر كان أول من كشف حقيقتها أمام العالم، وواجه مشروعها القائم على استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية تتقاطع مع مصالح الاستعمار والصهيونية.

وأشار رئيس الحزب العربي الناصري إلى أن تحرك مصر الدائم تجاه التهدئة في غزة، وإصرارها على فتح المعابر وإدخال المساعدات، ليس موقفًا عابرًا أو تحت ضغط دولي، بل هو جزء من عقيدتها الاستراتيجية التي تعتبر أن الحفاظ على الشعب الفلسطيني ورفض تهجيره مسؤولية قومية لا تقبل المساومة، مستطردًا: “ما تسعى إليه بعض الأطراف هو فرض واقع جديد على الأرض تحت ستار الحروب، يدفع الفلسطينيون ثمنه، ومصر تُراد لها أن تتحمل الكلفة الأخطر”.

وشدد أبو العلا على أن استغلال جماعة الإخوان للأزمة الراهنة في غزة، وتطويعها في سياق دعائي موجه ضد الدولة المصرية، ليس جديدًا، فقد اعتادت الجماعة أن تتحرك ضد الإرادة الوطنية في كل مرحلة مفصلية، لافتًا إلى أن مشروعات إعادة التوطين التي يُراد تمريرها الآن كانت جزءًا من مخطط قديم تصدت له مصر أكثر من مرة، وتحديدًا منذ خمسينيات القرن الماضي.

وأكد أن ما يحصن الأمن القومي المصري في مواجهة هذا المخطط هو ما تم تحقيقه من تطوير شامل في سيناء خلال السنوات الماضية، من مشروعات بنية تحتية، ومجتمعات عمرانية جديدة، وزيادة في الكثافة السكانية، وهو ما أفشل محاولة استغلال سيناء كبديل أو ملاذ للفلسطينيين على حساب السيادة المصرية.

وأضاف رئيس الحزب العربي الناصري أن التاريخ يعيد نفسه، فكما كان موقف عبد الناصر حاسمًا تجاه مؤامرات الجماعة، فإن الدولة المصرية اليوم – بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي – تواجه المخطط ذاته بثبات وإرادة ووعي شعبي لا يسمح بتمرير الخداع، مشيرًا إلى أن الجماعة تحاول عبثًا القفز على الحقائق، وتزييف الوقائع، لكنها تصطدم دائمًا بوطن لا يُباع، وشعب لا يُخدع.

وأكد أن الحزب العربي الناصري سيظل في مقدمة الصفوف للدفاع عن ثوابت الدولة، ودعم خيارات القيادة السياسية في حماية القضية الفلسطينية من التصفية، والتصدي لأي محاولات للمساس بالأمن القومي المصري، أو تشويه الدور الوطني الصادق الذي تقوم به مصر تجاه غزة وشعبها.

موضوعات متعلقة