هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 03:35 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

كان ضهري وسندي| أميرة عبيد تنهار على الهواء في أول ظهور لها بعد وفاة والدها

دخلت الإعلامية أميرة عبيد في نوبة بكاء على الهواء خلال أول ظهور لها بعد رحيل والدها، الحاج ناصر عبيد.
وقالت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم،: "أريد أن أبدأ بتوجيه كلمات شكر من أعماق قلبي لكل إنسان وقف بجانبي في محنتي وعزاني في وفاة والدي الغالي الحاج ناصر عبيد، رحمه الله".
وأضافت أميرة وهي تمسح دموعها: "قبل أن أشكر الناس، اسمحوا لي أن أطلب منكم دعاء من القلب لوالدي الذي لم يعرف في حياته إلا الطيبة رجلٌ رباني على الخير والكرم والحنان، علمني أن أحب دون شروط وأعطي بلا مقابل لم يُعلمني يومًا أن أكره أو أغتاب، بل كان دائمًا يزرع فيَّ كل ما هو جميل".
وتحدثت عن علاقتها بوالدها قائلة: "أبويا لم يكن مجرد أب عادي، كان ظهري وسندي في الحياة، رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى الناس كانت تحترمه وتحبّه من دون أن يطلب منها شيئًا. لم أره يومًا يتشاجر أو يرفع صوته، كان دائمًا يعمل على تهدئة من حوله بابتسامته وهدوءه".
واستكملت أميرة: "كان يعاملني بالحب، ويعاقبني بالكلمة الطيبة. لم يرفع يده عليَّ يومًا، وكان يعاملني بلطف وحكمة، دائمًا ما كان يردد لي: "إنتِ الراجل بتاعي". علمّني كيف أكون بنتًا بألف راجل، وكيف أكون قوية وأصيلة. لم يكن يعلمني الجدعنة بمعناها التقليدي، بل كان يغرس فيَّ التربية الصادقة".
ووجهت أميرة عبيد رسالة للمشاهدين قائلة: "أنا لست حزينة على قضاء الله، لكن الفراق صعب جدًا. وأناشدكم أن تدعوا لوالدي، الذي كان سببًا في كل شيء جميل في حياتي. دعواتكم له تكون أجمل هدية يمكن أن أطلبها".

وفي ختام حديثها، أضافت: "أريد أن أشكر من كل قلبي كل من وقف بجانبي منذ لحظة وفاة والدي وحتى العزاء، من أول أهلي وأبناء بلدي إلى الأستاذ موسى وكل من قدم لي الدعم. كما أشكر أولئك الذين غابوا، قد تكون ظروفهم أقوى منهم. في النهاية، أود أن أقول: أبي عاش شجاعًا، ومات أصيلًا، وترك لنا سيرة عطرة ودعوات طيبة. رحمه الله وجعلنا دائمًا سببًا في قضاء حوائج الناس كما علمنا".

 

موضوعات متعلقة