هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 02:19 مـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مجلس الشيوخ يحفظ طلب رفع الحصانة عن أحد أعضائه جنوب سيناء: بحث إنشاء 2 سيفون لنقل مياه الشرب من محطة غرب النفق لتغذية مدن خليج السويس محافظ أسيوط من دير الأمير تادرس الشطبي: دعم كامل للمزارات الدينية وتنشيط السياحة الروحية محافظ البحيرة تعتمد نتيجة الشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 72.09% محافظ القليوبية يوجّه بدعم السيطرة على حريق مصنع بويات وزيوت ومخزن ألومنيوم بالخانكة نائب الرعاية الصحية بالأقصر يراجع جودة الخدمات بمستشفى طيبة اشتراك في قنوات ومنصات ترفيه.. ضبط شخص بتهمة غسل 15 مليون جنيه حصيلة النصب على المواطنين اعترفا بارتكاب 7 وقائع.. ضبط شخصين انتحلا صفة موظفي خدمة عملاء بالبنوك للنصب على المواطنين ضبط صاحب معرض سيارات بالقاهرة لاستيلائه على أموال المواطنين بزعم إنهاء مصالحهم محافظ أسيوط: ضبط 23 جوال سماد زراعي مدعم محظور تداولها بالأسواق في ساحل سليم الحماية المدنية بالقليوبية تحاول السيطرة على حريق بمصنع في أبو زعبل الفنانة السورية مرام علي: أحلم بفيلم أمام أحمد حلمي.. أحبه وكنت أحضر له كل أفلامه

المشاهير

لماذا صُوّر «ناصر 56» بالأبيض والأسود؟ محمد فاضل يكشف سر قراره

كشف المخرج محمد فاضل، عن كواليس وأسرار فيلم «ناصر 56»، وسر قراره بتصوير الفيلم بالأبيض والأسود.
وقال خلال حواره مع الإعلامي محمود سعد ببرنامج «باب الخلق» عبر فضائية «النهار» إن مرحلة التحضير استمرت لعام كامل، اشترك فيها معه المؤلف محفوظ عبد الرحمن والراحل أحمد زكي.
وأشار إلى أن «كل ما قيل عن المرحلة كان تحت أيدينا، سواء باللغة العربية أو الإنجليزية، كما كنا نعطي كل شيء لأحمد زكي ليدخل في الشخصية».
ولفت إلى عقده ثلاث جلسات مطولة مع الأستاذ محمد حسنين هيكل، وجلسات عديدة مع الدكتورة هدى عبد الناصر، قائلا: «هدى عبد الناصر فتحت لي الصندوق الذي كان يحتوي على بطاقات البوست كارد التي كان يرسلها لهم من الخارج، وكان يصر على إرسالها عبر البريد ويرفض استخدام الحقيبة الدبلوماسية»، كما أطلعته على صورة زفافه الأصلية.
وذكر أن الصدمة الأولى التي واجه بها فريق العمل كانت قراره بتصوير الفيلم بالأبيض والأسود.
وأوضح فلسفته وراء القرار قائلا: «الناس لم تر عبد الناصر بالألوان إطلاقا، وكل التسجيلات وصوره في الجرائد أبيض وأسود»، لافتا إلى دخول التلفزيون عصر الألوان عام 1977 رغم افتتاحه 1960.
كما لفت إلى تجنبه «المشكلة التي وقع فيها فيلم السادات»، مشيرا إلى أن «التسجيلي أبيض وأسود، أما باقي الفيلم عبارة عن ألوان».
وأشار إلى مواجهته مشكلة أن معامل التحميض في مصر كانت قد تحولت إلى ألوان، وتوقفت عن العمل بالأبيض والأسود، لافتا إلى قبول مدير أحد المعامل بأن «يقلب ماكينة» ويعيد تشغيلها؛ لكن النتائج لم تكن مرضية.
وأضاف: «الأبيض والأسود لم يخرج بشكل جيد، حمّضنا البعض في مصر والباقي بلندن» وذلك لضمان الوصول إلى أعلى جودة.