هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 10:53 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس شعبة الاتصالات ينتقد زيادات الأسعار: كان الأولى تحسين الخدمة السيئة بدلا من نفقات الإعلانات الفلكية اليوم.. انطلاق أول أفواج حجاج الجمعيات الأهلية إلى المدينة المنورة سفير عمان بالقاهرة: زيارة الرئيس السيسي لسلطنة عمان تعكس روح الأخوة بين قيادتي البلدين 3 ظواهر جوية.. تفاصيل حالة الطقس والظواهر الجوية المتوقعة اليوم الجمعة شيكو يودع مسلسل اللعبة 5 بكلمات مؤثرة عرض «لعب ولعب» على المسرح القومي للأطفال يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية خالد يوسف: هاني شاكر كان يستحق جنازة شعبية.. وجماهيره كانت ستصنع مشهدا سيظل باقيا في الوجدان تكامل اقتصادي وزخم استثماري.. جولة الرئيس السيسي الخليجية تفتح آفاقا جديدة للتعاون التنموي بعد توقف 7 سنوات.. مناقصة غرب سوهاج تفتح آفاقاً جديدة للاستثمار في الرياح اختبارات إلكترونية “تجريبية” لطلاب “أبناؤنا في الخارج ” ..من اليوم حتى الأحد بنك QNB مصر يطلق مشروعات تنموية في محافظة المنيا لدعم الأسر الأكثر احتياجًا بالتعاون مع جمعية الأورمان الرقابة المالية تمنح 3 شركات الموافقة على مزاولة أنشطة مالية غير مصرفية

ملفات

مرصد الأزهر يحذر من مخططات الاحتلال الاستيطانية: تُفكك الضفة بدعوى دمج ذوي الإعاقات

حذر مرصد الأزهر بمكافحة التطرف من خطورة كتلة "جوش عتسيون"الاستيطانية الأكثر أهمية لدى الاحتلال؛ معتبرًا أن الأخير يحرص على توسعتها بشكل مدروس، ضمن مخططاته الساعية لفرض وقائع جغرافية وديموغرافية على الأرض تُمهد لضم دائم وفرض السيادة على الضفة الغربية.

وقد أعلن المجلس الإقليمي لمستوطنة "جوش عتسيون" عن مخطط هيكلي جديد يقضي بتوسعة مستوطنة "جفعات" عبر إنشاء حي استيطاني جديد يتضمن أكثر من 1000 وحدة استيطانية، إضافة إلى مرافق خدمية وتجارية ومساحات مفتوحة؛ حيث يروج الاحتلال للمشروع باعتباره نموذجًا للتخطيط الحضري الذي يدمج بين التطوير العمراني والحفاظ على البيئة، ويصفه بأنه أول مشروع يراعي احتياجات ذوي الإعاقات.

وبين مرصد الأزهر أن خطورة المخطط الجديد في مساهمته بعزل بيت لحم عن محيطها الجنوبي والشرقي، وتعزيز السيطرة الصهيونية على الممرات الحيوية جنوب القدس، وجميعها ممارسات هدفها تفتيت الجغرافية الفلسطينية، وإفشال أي إمكانية لقيام دولة فلسطينية متصلة الأطراف.

ولفت إلى أن سلطات الاحتلال الترويج للمخطط الجديد وتقديمه باعتباره مبادرة إنسانية تهتم بدمج ذوي الإعاقات وحماية البيئة، في محاولة بائسة للتغطية على التوسعات الاستيطانية غير الشرعية أمام المجتمع الدولي. والحقيقة أن هذه المزاعم ليست سوى قناع مزيف، وأن العبارات التي تدل على مراعاة القيم الإنسانية والبيئية قد فقدت معانيها بالكلية أمام الحقائق الماثلة في غزة؛ حيث يرتكب الاحتلال أبشع إبادة وعملية تطهير عرقي في التاريخ الحديث.

وكرر المرصد تحذيره من مخاطر استغلال الكيان لعدوانه الإرهابي على قطاع غزة لتمرير مخططاته الاستيطانية بوتيرة متسارعة، والتي تقضي بربط المستوطنات الصغيرة بشبكة طرق موحدة، الأمر الذي يعني تفتيت الضفة الغربية، وقطع التواصل الجغرافي بين القرى والمدن الفلسطينية، تلك المناطق التي هي عماد الدولة الفلسطينية المأمولة.

موضوعات متعلقة