هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:37 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

المشاهير

الناقد محمود عبد الشكور يروي كيف أربك لطفي لبيب سفارة إسرائيل في القاهرة

كشف الناقد السينمائي محمود عبد الشكور، عن حكاية تظهر عبقرية الفنان الراحل لطفي لبيب في أدائه لدور السفير الإسرائيلي في فيلم السفارة في العمارة.

وروى "عبد الشكور"، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الحكاية كاملة، إذ إن صديقًا له كان يعمل محررًا ومترجمًا متخصصًا في الشأن الإسرائيلي، وكان على معرفة بالملحق الإعلامي للسفارة الإسرائيلية في القاهرة، لافتًا إلى أنه "يهودي عراقي يجيد العربية، ويتابع بدقة كل ما يُعرض فنيًا وثقافيًا وحتى رياضيًا في مصر، إلى حد حضوره مباريات المنتخب المصري في الدرجة الثالثة، حاملًا علم مصر!".

وقال عبد الشكور: "عند عرض فيلم السفارة في العمارة، سارع الملحق لمشاهدته وكتب عنه تقريرًا لكنه لم يضحك مثل غيره من المشاهدين، بل توقف عند النهاية التي تهاجم صراحة "قتلة الأطفال، أما ما أثار دهشته الحقيقية، فكان أداء لطفي لبيب في دور السفير".

وبحسب ما نقله صديق عبد الشكور، أكد الملحق، أن لطفي لبيب لا يشبه السفير الحقيقي شكلًا فقط، بل يتحدث مثله تمامًا، بنبرة الصوت والإيقاع وطريقة التعبير.

وتابع: "كان مقتنعًا تمامًا بأن لطفي يعرف السفير شخصيًا، وربما التقاه سابقًا، لأنه – حسب رأيه – من المستحيل أن يصل ممثل إلى هذا التطابق دون معرفة مسبقة!".

وقال الناقد محمود عبد الشكور: "حاول الصديق أن يشرح أن لطفي لبيب لم يقابل السفير قط، وأن ما فعله هو محض موهبة استثنائية وقدرة فذّة على التقمص"، لكن الملحق ظل على رأيه: الممثل دا أكيد يعرف السفير!".

واختتم عبد الشكور حكايته بالقول: "لا يحتاج لطفي لبيب إلى شهادة من ملحق الكيان، ولكنها تظل شهادة مدهشة من شخص يعرف جيدًا من يُقلَّد، وتعكس عبقرية ممثل جسّد شخصية كاملة من خياله، لدرجة أربكت أصحابها الحقيقيين".

وشيعت منذ قليل جنازة الفنان الراحل لطفي لبيب، الذي توفي أمس الأربعاء عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد أزمة صحية تعرض لها، وانتقل بسببها قبل يومين إلى العناية المركزة.

موضوعات متعلقة