هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:37 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

المشاهير

أشرف زكي وأسامة منير يودعان لطفي لبيب في جنازته

حرص الفنان أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، والإذاعي أسامة منير، على حضور صلاة الجنازة على الفنان الراحل لطفي لبيب، الذي رحل عن عالمنا صباح أمس الأربعاء.

وتقام صلاة الجنازة بكنيسة القديس مارمرقس بمنطقة كيلوباترا في مصر الجديدة.

وكانت أسرة الفنان الراحل، أعلنت أن العزاء سيُقام مساء الخميس المقبل، داخل قاعة كنيسة مارمرقس، من الساعة السادسة وحتى العاشرة مساءً.

- سيرة فنية ثرية

ولد لطفي لبيب في 18 أغسطس 1947، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1970، غير أن انطلاقته الفنية لم تبدأ فورًا، إذ التحق لأداء الخدمة العسكرية لمدة ست سنوات، ثم سافر بعدها للعمل خارج البلاد لمدة أربع سنوات.

عاد إلى مصر ليبدأ خطواته الأولى على المسرح عام 1981، من خلال مسرحية "المغنية الصلعاء"، ثم توالت أعماله المسرحية، أبرزها "الرهائن" التي شارك فيها إلى جانب الفنانة رغدة.

وبرغم بداياته بأدوار صغيرة، إلا أن حضوره الطاغي وبصمته الفنية المميزة جعلاه أحد أبرز من أتقنوا الأدوار المساعدة، وتركوا أثرًا لا يُنسى.

في بداية الألفية الجديدة، فرض لطفي لبيب نفسه كأحد أبرز نجوم الأدوار الثانوية، وشارك في عشرات الأفلام الناجحة التي رسخت مكانته في قلوب الجماهير، وكان من أبرزها فيلم "السفارة في العمارة" مع الفنان عادل إمام، والذي اعتبره الراحل بمثابة "فاتحة خير" في مسيرته السينمائية، لما أحدثه من نقلة نوعية في شهرته وانتشاره على الساحة الفنية.