هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جينجر تشابمان: الديمقراطيون سيحاولون تعطيل أجندة ترامب المستقبلية تحت قبة الكونجرس داوود: وقف السيسي المنشور الفني رقم 8 انتصار لحقوق المواطنين وحماية الملكية الخاصة عماد الدين حسين: قرار السيسي وقف المنشور رقم 8 أعاد الاستقرار لملايين المواطنين دبلوماسي سابق: خسارة الجمهوريين أغلبية الكونجرس تفرض قيودًا على ترامب محمد توفيق: 3 ملفات وراء تراجع الجمهوريين..والحرب على إيران في الصدارة باحث سياسي: سياسات ترامب تجاه إيران وإسرائيل قد تدفعه لمزيد من التصعيد رئيس الوزراء: الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بإنتاج السيارات الكهربائية ومدخلاتها فرص عمل بمحطة الضبعة النووية برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه رئيس الوزراء يتابع تنفيذ تكليفات الرئيس في ”منتدى مصر 2026” بملف الحماية الاجتماعية التموين ترصد توافر السلع بمنفذ ”كاري أون” التابع لمطاحن شمال القاهرة السفارة السنغالية بالقاهرة تكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرًا لجهوده في خدمة الطلاب السنغاليين إنقاذ 3 سلاحف بحرية وإعادتها إلى شواطئ طابا بعد إعادة تأهيلها

خارجي وداخلي

رئيس جامعة بنها يستقبل طلاب المدرسة الصيفية بجامعة وسط الصين الزراعية

استقبل الدكتور ناصر الجيزاوى رئيس جامعة بنها، وفدا طلابيا من جامعة وسط الصين الزراعية، على هامش انطلاق فعاليات المدرسة الصيفية الدولية والتي تستضيفها جامعة بنها حتى 31 يوليو الجاري.

وخلال اللقاء رحب رئيس الجامعة بالطلاب، مشيرا إلى أن العلاقات بين مصر والصين تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والعلمي والثقافي، مؤكدا أن التبادل الطلابي أحد أهم جوانب التعاون بين الجامعتين، حيث يسهم في نقل المعرفة والخبرات بين الطلاب، ويسهم في بناء جسور التواصل الثقافي، وتمكن الطلاب لدى الجانبين من التعرف على ثقافة ولغة البلد الآخر، وتطور مهاراتهم الأكاديمية والشخصية مما يسهم في توسيع نطاق التعاون الأكاديمي بين الجامعتين.

بدأت الفعاليات بجولة تعريفية داخل الجامعة شملت زيارة المكتبة المركزية ومركز المحاكاة بكلية الطب البشري، حيث تعرّف الطلاب على إمكانات الجامعة والبنية التحتية التعليمية والبحثية المتميزة.

كما تضمنت الفعاليات عددا من الأنشطة الثقافية التفاعلية التي جمعت طلاب جامعة وسط الصين الزراعية مع طلاب قسم اللغة الصينية بجامعة بنها، وتضمنت فقرات فنية وموسيقية، ورشات للرسم، كتابة الأسماء بالحروف العربية والصينية، وتجربة الرسم بالحناء، في جو من التبادل الثقافي والحوار الحضاري البنّاء.