هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:15 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

مجدي أحمد علي: دخلت صيدلة لإرضاء عائلتي .. والسينما شغفي من صغري

كشف المخرج مجدي أحمد علي، كواليس بداية رحلته مع الفن، قائلا:" كان لدي شغف بالسينما، رغم التحديات الاجتماعية والعائلية التي واجهتني في اختيار هذا الطريق".

وأضاف، في حواره مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": «من بدايتي وأنا بحلم أدخل معهد السينما، لكن كنت الكبير في العيلة وشاطر في المدرسة، وأهلي كانوا شايفين إن مستقبلي في الطب أو الهندسة، زي أي عيلة مصرية وقتها. أمي، وكانت سيدة ريفية بسيطة، مقدرتش تتقبل بسهولة فكرة دخول معهد السينما، رغم إنني قدمت بالفعل ونجحت في امتحانات القبول، وكانت وقتها صعبة جدًا».

وذكر، أنه قرر إرضاء أسرته بدراسة الصيدلة، لكنه لم يتخل عن حلمه: «درست الصيدلة فعلاً، وكنت رئيس اتحاد طلاب الكلية، وشكلت فريق تمثيل شارك في مسابقات الجامعة، وحققت من خلاله نجاحات مهمة، في آخر سنتين من الدراسة عملت نادي سينما أسبوعي كنا بنعرض فيه أفلام، وده كان مهم جدًا لي».

وأكد أنه لم يشعر بأن سنوات الصيدلة كانت "ضائعة"، مشيرًا إلى أن تجربته في تلك المرحلة كانت غنية اجتماعيًا وثقافيًا: «فترة أواخر السبعينات كانت مشتعلة سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وأنا عشت ده بعمق».

وتابع: «بعد التخرج من كلية الصيدلة، قدمت مرة أخرى في المعهد العالي للسينما، وتم قبولي، ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية».

موضوعات متعلقة