هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 02:11 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

مجدي أحمد علي: دخلت صيدلة لإرضاء عائلتي .. والسينما شغفي من صغري

كشف المخرج مجدي أحمد علي، كواليس بداية رحلته مع الفن، قائلا:" كان لدي شغف بالسينما، رغم التحديات الاجتماعية والعائلية التي واجهتني في اختيار هذا الطريق".

وأضاف، في حواره مع الإعلامي محمود السعيد، ببرنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": «من بدايتي وأنا بحلم أدخل معهد السينما، لكن كنت الكبير في العيلة وشاطر في المدرسة، وأهلي كانوا شايفين إن مستقبلي في الطب أو الهندسة، زي أي عيلة مصرية وقتها. أمي، وكانت سيدة ريفية بسيطة، مقدرتش تتقبل بسهولة فكرة دخول معهد السينما، رغم إنني قدمت بالفعل ونجحت في امتحانات القبول، وكانت وقتها صعبة جدًا».

وذكر، أنه قرر إرضاء أسرته بدراسة الصيدلة، لكنه لم يتخل عن حلمه: «درست الصيدلة فعلاً، وكنت رئيس اتحاد طلاب الكلية، وشكلت فريق تمثيل شارك في مسابقات الجامعة، وحققت من خلاله نجاحات مهمة، في آخر سنتين من الدراسة عملت نادي سينما أسبوعي كنا بنعرض فيه أفلام، وده كان مهم جدًا لي».

وأكد أنه لم يشعر بأن سنوات الصيدلة كانت "ضائعة"، مشيرًا إلى أن تجربته في تلك المرحلة كانت غنية اجتماعيًا وثقافيًا: «فترة أواخر السبعينات كانت مشتعلة سياسيًا واجتماعيًا وثقافيًا، وأنا عشت ده بعمق».

وتابع: «بعد التخرج من كلية الصيدلة، قدمت مرة أخرى في المعهد العالي للسينما، وتم قبولي، ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية».

موضوعات متعلقة