هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:16 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

المشاهير

فتحي عبد الوهاب: المسرح هو البيت الأول للفنان وركيزة انطلاقي الحقيقية

قال الفنان فتحي عبد الوهاب إن تكريمه في الدورة 18 للمهرجان الدولي لقسم المسرح بجامعة الإسكندرية يحمل طابعًا خاصًا ومكانة عزيزة في قلبه، لأنه جاء من داخل المؤسسة الأكاديمية التي انطلقت منها خطواته الأولى نحو المسرح والتمثيل.

جاء ذلك خلال حفل ختام فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لقسم المسرح لأقسام ومعاهد المسرح المتخصصة، والذي نظمه قسم المسرح بكلية الآداب جامعة الإسكندرية، وحملت اسم الفنان فتحي عبد الوهاب تكريمًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في تطوير فن المسرح والسينما، في حضور واسع من الأكاديميين والفنانين والمهتمين بالمشهد المسرحي.

وأكد عبد الوهاب أن الدراسة الأكاديمية كانت بمثابة الركيزة التي صقلت أدواته ووسّعت أفقه الفني، حيث منحت له القدرة على فهم النصوص وتأمل الشخصيات وتقديمها بوعي وصدق، مشيرًا إلى أن المسرح سيظل دومًا البيت الأول للفنان، ومصدر الإلهام والتكوين الحقيقي.

وأوضح أنه شعر بالفخر خلال مشاهدته للعروض الشبابية المقدمة ضمن فعاليات المهرجان، والتي حملت طاقات متجددة، ورؤية واعية، وجماليات بصرية تعبّر عن إيمان عميق بقيمة الفن المسرحي، وقدرته على بثّ رسائل إنسانية خالدة.

ووصف الدكتور محمد السوداني، وكيل كلية الآداب، هذه الدورة بأنها محطة فنية متميزة جمعت بين التنوع والابتكار، مشيرًا إلى أن العروض لم تكن مجرّد أعمال مسرحية، بل رسائل ثقافية وإنسانية من دول عدّة، بينها الإمارات والأردن وإيطاليا وإسبانيا واليونان، إلى جانب الفرق المصرية.

وقالت الدكتورة منال فوده، رئيس قسم المسرح، إن المهرجان أصبح منبرًا حقيقيًا لاكتشاف وصقل المواهب الطلابية، مشيدة بالتنوع الملحوظ في المدارس الفنية والتقنيات الإخراجية، وهو ما يعكس وعي المشاركين وانفتاحهم على أحدث الاتجاهات المسرحية العالمية، مؤكدة أن العروض عكست روحًا شبابية تبحث عن العمق، وتتقن التعبير عن قضايا الإنسان بلغة بصرية ومواقف درامية ناضجة.

شهد الحفل الختامي توزيع الجوائز على الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى جوائز فردية لأفضل إخراج وسيناريو وممثل أول وثانٍ.

كما أعلن المخرج سامح بسيوني، مدير مسرح الطليعة، عن منح فرصة تدريب عملي داخل المسرح للفرق الفائزة، دعمًا لموهبتهم وتمهيدًا لخطواتهم الاحترافية، في إطار ربط التجربة الطلابية بسوق العمل المسرحي.