هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 11:27 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة بالأكاديمية العسكرية بدأ يؤتي ثماره سعر الدولار اليوم الاثنين 22 يونيو 2026 مقابل الجنيه المصري أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم الاثنين 22-6-2026 مقابل الجنيه المصري الذهب يرتفع من أدنى مستوى في أسبوع مع تراجع أسعار النفط أصول البنك المركزي المصري تقفز إلى 6.8 تريليون جنيه بنهاية مايو البنك المركزي يحقق صافي ربح 144.5 مليار جنيه بنهاية مايو 2026 إنستاباي يوسّع خدماته ويتيح سداد فواتير المياه والكهرباء والإنترنت في خطوات بسيطة البنك المركزي يطرح صكوك سيادية بقيمة 1.5 مليار جنيه بعائد 22.98% لأجل 3 سنوات بنك أبوظبي الأول مصر يتيح تقسيط مشتريات IKEA حتى 24 شهرًا بدون فوائد أو مصاريف إدارية النفط يتراجع بعد انتهاء محادثات بين أمريكا وإيران في سويسرا النائب فريدي البياضي: اعترضت على رفع نسبة النجاح بمادة التربية الدينية لـ70% حتى لا يكرهها الطلاب بنك قناة السويس يطلق خدمة التحويل اللحظي IPN عبر تطبيق SCB Mobile في أي وقت ومن أي مكان

ناس TV

وزيرة البيئة: أشجار المانجروف نظام طبيعي يقوم بتنقية المياه المالحة

كشفت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن محمية نبق في جنوب سيناء، التي أُعلنت كمحمية طبيعية عام 1992، تُعد من أكثر المحميات تميزًا وتنوعًا في مصر، إذ تجمع بين البيئة البحرية والبيئة الأرضية والبيئة الجيولوجية في آن واحد.

وأوضحت الوزيرة، خلال لقاء خاص مع الإعلامية رانيا هاشم، ببرنامج «البعد الرابع»، على قناة «إكسترا نيوز»، أن كثيرين يعرفون محمية رأس محمد لكونها أول محمية طبيعية في مصر، لكن محمية نبق تستحق اهتمامًا خاصًا لغناها البيئي، فهي تحتوي على أنظمة بيئية بحرية متنوعة تضم شعابًا مرجانية نادرة وكائنات بحرية مميزة، إلى جانب بيئة برية تضم نباتات نادرة مثل الأرك (المعروف باستخدامه في صناعة السواك)، بالإضافة إلى ثدييات مثل الغزلان والثعالب، وأحدث الاكتشافات فيها هو الذئب الذهبي الذي تم تسجيل وجوده حديثًا داخل حدود المحمية.

أشارت وزيرة البيئة إلى أن أشجار المانجروف في محمية نبق تُعد من أهم ما يميزها، قائلة: «المانجروف ليس مجرد نبات، بل هو نظام طبيعي يقوم بتنقية المياه المالحة، ولديه قدرة فائقة على تخزين ثاني أكسيد الكربون، ما يجعله أداة فعالة في مواجهة التغيرات المناخية».

وأضافت أن وجود المانجروف يجعل المحمية ركيزة أساسية في الحفاظ على التنوع البيولوجي، وتعزيز الاستدامة البيئية، إلى جانب دورها في مقاومة تأثيرات التغير المناخي.

ولفتت فؤاد إلى أن المحمية تضم أنواعًا نباتية نادرة انقرضت من أماكن أخرى، لكنها لا تزال مزدهرة في نبق.

و أشارت إلى وجود تناغم بيئي دقيق بين النظامين البحري والبري داخل المحمية، يحتم الحذر الشديد في أي تدخل أو تطوير عمراني.

وضربت الوزيرة مثالًا على ذلك بقرية الغرقانة المجاورة للمحمية، مؤكدة أن أعمال التطوير فيها تخضع لاشتراطات صارمة من وزارة البيئة، منها عدم إدخال نباتات دخيلة، حتى لو كانت تتحمل الحرارة العالية، حرصًا على عدم الإضرار بالنباتات الأصلية في النظام البيئي المحلي.

وأضافت: «إذا احتجنا إلى التظليل أو الزراعة، يجب أن نستخدم نفس أنواع النباتات الأصلية، أو نعتمد على مواد طبيعية موجودة داخل المحمية، حفاظًا على التوازن البيئي».

موضوعات متعلقة