هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 06:21 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

باحث: الإخوان تسعى لتجميل صورتها وتثبيت فكرة المظلومية

قال عمرو فاروق باحث في شئون جماعات الإسلام السياسي، إن جماعة الإخوان تُعيد تموضعها حاليًا استعدادًا لما تسميه بـ"مرحلة ما بعد النظام الحالي"، في إشارة إلى ما بعد عام 2030، موضحًا، أن الجماعة تتحرك وفق أدبيات فكرية ثابتة، أبرزها ما يعرف بـ"فقه التمكين" و"فقه الاستضعاف"، وهي مفاهيم تنطلق من قراءة تاريخية وفكرية لمراحل العمل الدعوي والسياسي للجماعة، مستلهمة فيها مراحل الدعوة الإسلامية الأولى، من المكية إلى المدنية.


وأضاف فاروق خلال حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ ثمة فارقًا كبيرًا بين التنظيم المحلي للإخوان في مصر، والتنظيم الدولي، مشيرًا إلى أن سقوط الجماعة في مصر انعكس بشكل مباشر على أداء التنظيم الدولي.

وأكد أن مشروع الإخوان لا يتعلق بأشخاص، بل هو مشروع أيديولوجي مستمر، يجري دعمه وتوظيفه إقليميًا ودوليًا كأداة ضغط على الدولة المصرية وعلى أنظمة سياسية في المنطقة العربية.

وتابع، أن الجماعة حاليًا لا تسعى للعودة المباشرة إلى المشهد السياسي، لأنها تدرك أن ذلك قد يضرها أكثر مما ينفعها، لكنها تسعى إلى تهيئة البيئة العامة عبر عدة محاور، منها ترسيخ مفهوم "المظلومية"، وتشويه صورة النظام السياسي القائم، بالإضافة إلى استخدام أدوات إعلامية متطورة تستند إلى استراتيجيات وضعتها مراكز متخصصة في صناعة الصورة الذهنية واختراق المؤسسات، خاصة في الغرب.

ولفت إلى أن التنظيم الدولي يمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، واستشهد بدراسة تعود إلى عام 2002 وضعها أحد "بيوت الخبرة" الدولية لتوجيه اختراق الجماعة للمؤسسات التعليمية داخل مصر.

موضوعات متعلقة