هي وهما
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:28 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
توقعات برج الجدي الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 توقعات برج الجوزاء الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 البورصة المصرية وأكاديمية السادات توقعان بروتوكول تعاون لتعزيز الكفاءات ودعم تطوير سوق رأس المال العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد وزير التموين: تطوير أدوات الرقابة بمنظومة أكثر استباقية تعتمد على البيانات أحمد السيد: نفي الحكومة «مقايضة قناة السويس» يحسم الجدل.. وتعظيم عوائد الأصول الاستراتيجية هو الأولوية تامر حبيب يواصل كتابة فيلم سهر الليالي 2.. والإعلان عن المخرج قريبا التبادل الثقافي الإسباني المصري يتألق في الدورة الـ33 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أشرف عبد الباقي يحتفل بخطوبة ابنته زينة على ألكسندر ألين وزير الصحة يبحث مع سفير جنوب السودان تعزيز التعاون ودعم القطاع الصحي وزير الصحة يطلق معايير اعتماد المنشآت الصحية صديقة الأم والطفل لتعزيز جودة وأمان الرعاية شهيد الواجب.. الخارجية تنعي محمد الغراب الملحق الإداري بسفارة مصر في كمبالا

ناس TV

بعد تكرار حوادث الإقليمي.. أستاذ طرق يكشف مراحل تنفيذ الطرق علميا

قال الدكتور عبدالله أبو خضرة أستاذ الطرق والنقل والمرور بكلية الهندسة بجامعة بني سويف، إن موضوع الطرق يعد أحد المواضيع الكبرى التي تبدأ بعملية تحديد حجم النقلات التي يتم نقلها، وبالتالي تحديد الطريق المطلوب عمله، فضلا عن تحديد المصدر والهدف، وعقب ذلك تتم الدراسات المرورية والتصميم الإنشائي كقطاع إنشائي للطريق، ويعقبها تصميم هندسي لكميات الحفر والردم.

وأضاف أستاذ الطرق خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «آخر النهار» والمذاع عبر قناة «النهار» تقديم الإعلامي تامر أمين، أنه عقب الانتهاء من تلك المراحل؛ تأتي المرحلة المهمة، وهي التشغيل، ويعقبها عمليات الصيانة.

وأشار إلى أن الطرق بها نمطين، إما أن يكون رصف مرن أو رصف صلب.

ولفت إلى أن حجم شبكة الطرق قبل عام 2014 كان 23.500 كيلومتر ولم تكن هناك بدائل للنقل سوى الطرق، موضحا أنه تم إضافة 7 آلاف كيلومتر لشبكة الطرق، فضلا عن تطوير ورفع كفاءة 10 آلاف كيلومتر؛ ما يعني فتح آفاق ومحاور جديدة لتخفيف العبء عن المحاور الموجودة.

تخصيص حارات للنقل

وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه بتخصيص حارات للنقل وفصلها عن السيارات الملاكي، وعمل تلك الحارات بطريقة خرصانية؛ لتتحمل “أحمال أعلى”، وفصل الحركة؛ في حالة الحاجة إلى الدوران للخلف، من خلال كوبري أو نفق.