هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 08:53 مـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

صحتك

دراسة تسلط الضوء على القدرات التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة المعلومات

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة أمستردام بعض القدرات الفريدة التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة المعلومات.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أنهم استخدموا تقنيات الرنين المغناطيسي لتحديد مناطق الدماغ التي تنشط عند مشاهدة صور غرف ومناظر طبيعية مختلفة، وعرضت على المشاركين في الدراسة صور وشوارع وسلالم وحقول ومسطحات مائية، وتم تحديد الأفعال التي يجب عليهم القيام بها في كل مكان من هذه الأ،مكنة مثل المشي والسباحة والتسلق، وفي الوقت نفسه قاموا بمراقبة نشاط أدمغتهم.

اتضح للباحثين أنه عند إدراك الدماغ للبيئة معينة، تنشط فيه مناطق من القشرة البصرية، وهي مسؤولة ليس فقط عن تمييز الأشياء والألوان، بل أيضا عن فهم الأفعال الممكنة في هذه البيئة، علاوة على ذلك، تنشأ هذه الإشارات العصبية حتى عندما لا يتلقى الشخص تعليمات مباشرة لتحليل أو تقييم أي شيء، هذا يعني أن الدماغ يعالج تلقائيا ما يُسمى "الفرص" - أي الفرص المحتملة التي توفرها البيئة، فعلى سبيل المثال، لسنا بحاجة حتى للتفكير في الأمر لنرى السلم كفرصة للصعود، أو الطريق كفرصة للمضي قدما.

ونوه الباحثون إلى أنهم وعندما حاولوا مقارنة عمل الدماغ البشري بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ChatGPT ونماذج الرؤية الحاسوبية الأخرى، اتضح أن الذكاء الاصطناعي يتعامل مع هذه المهمة بشكل أسوأ بكثير، وحتى مع التدريب الأولي على الأفعال، لم تتمكن الشبكات العصبية من التنبؤ بدقة بإمكانيات الحركة في كل بيئة من البيئات المتاحة لها، لم يتطابق منطقها الداخلي مع تسلسل التفكير البشري، وهذا يسلط الضوء على الفرق العميق بين الإدراك البشري، الذي يعتمد على التجربة الجسدية للتفاعل مع العالم، وتحليل الآلة، الذي يقتصر حتما على البيانات الرقمية.

من جهتها قالت العالمة إيريس جرون، إحدى المشرفات على الدراسة إن الفرق الذي حدده العلماء مهم جدا لمواصلة تطوير الذكاء الاصطناعي. في عصر تُستخدم فيه الشبكات العصبية في الطب والروبوتات والنقل، من المهم ألا تقتصر فهم الآلات على "ما تراه"، بل أن تفهم أيضا "ما يجب فعله به"، ويجب أن يكون الروبوت في منطقة الكوارث أو السيارة ذاتية القيادة قادرين على تفسير البيئة تماما مثل الإنسان.