هي وهما
الجمعة 1 مايو 2026 06:33 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضبط سائق ميكروباص استعرض بسيارته بحفل زفاف في الجيزة مصادر باكستانية لــ CNN: ننتظر ردا من إيران اليوم والاتفاق يقع على عاتقها الناتو يجدد التزامه بمعاهدة عدم الانتشار النووي ويحذر من تدهور البيئة الأمنية العالمية سكك حديد مصر تحتفي بأبنائها في عيد العمال: التزام العاملين سر انتظام الرحلات وخدمة المواطنين.. صور نائب وزير الصحة يحيل مدير مركز التبين ومدير المنطقة الطبية والفريق الإشرافي للتحقيق منال عوض: إزالة تعديات وحملة طرق أبواب التصالح بالبحيرة وإحالة مسؤولين للنيابة جامعة القاهرة تدشّن وحدة متخصصة لتدوير المخلفات الزراعية بالتعاون مع وزارة البيئة النائب محمد رشوان: كلمة الرئيس السيسي في عيد العمال حملت 5 رسائل مهمة النائب حازم الجندي: كلمة الرئيس السيسي باحتفالية عيد العمال 2026 رسالة تقدير نشأت أبو حتة: رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال خارطة طريق حقيقية لتمكين الشباب شيرين صبري: رسائل الرئيس في عيد العمال تؤسس لمرحلة جديدة من تمكين العمالة غير المنتظمة النائب مصطفى عمر يهنئ عمال مصر بعيدهم: السند الحقيقي والدعامة الأساسية لنهضة الوطن

صحتك

دراسة تسلط الضوء على القدرات التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة المعلومات

أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة أمستردام بعض القدرات الفريدة التي يتمتع بها الدماغ البشري في معالجة المعلومات.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أنهم استخدموا تقنيات الرنين المغناطيسي لتحديد مناطق الدماغ التي تنشط عند مشاهدة صور غرف ومناظر طبيعية مختلفة، وعرضت على المشاركين في الدراسة صور وشوارع وسلالم وحقول ومسطحات مائية، وتم تحديد الأفعال التي يجب عليهم القيام بها في كل مكان من هذه الأ،مكنة مثل المشي والسباحة والتسلق، وفي الوقت نفسه قاموا بمراقبة نشاط أدمغتهم.

اتضح للباحثين أنه عند إدراك الدماغ للبيئة معينة، تنشط فيه مناطق من القشرة البصرية، وهي مسؤولة ليس فقط عن تمييز الأشياء والألوان، بل أيضا عن فهم الأفعال الممكنة في هذه البيئة، علاوة على ذلك، تنشأ هذه الإشارات العصبية حتى عندما لا يتلقى الشخص تعليمات مباشرة لتحليل أو تقييم أي شيء، هذا يعني أن الدماغ يعالج تلقائيا ما يُسمى "الفرص" - أي الفرص المحتملة التي توفرها البيئة، فعلى سبيل المثال، لسنا بحاجة حتى للتفكير في الأمر لنرى السلم كفرصة للصعود، أو الطريق كفرصة للمضي قدما.

ونوه الباحثون إلى أنهم وعندما حاولوا مقارنة عمل الدماغ البشري بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ChatGPT ونماذج الرؤية الحاسوبية الأخرى، اتضح أن الذكاء الاصطناعي يتعامل مع هذه المهمة بشكل أسوأ بكثير، وحتى مع التدريب الأولي على الأفعال، لم تتمكن الشبكات العصبية من التنبؤ بدقة بإمكانيات الحركة في كل بيئة من البيئات المتاحة لها، لم يتطابق منطقها الداخلي مع تسلسل التفكير البشري، وهذا يسلط الضوء على الفرق العميق بين الإدراك البشري، الذي يعتمد على التجربة الجسدية للتفاعل مع العالم، وتحليل الآلة، الذي يقتصر حتما على البيانات الرقمية.

من جهتها قالت العالمة إيريس جرون، إحدى المشرفات على الدراسة إن الفرق الذي حدده العلماء مهم جدا لمواصلة تطوير الذكاء الاصطناعي. في عصر تُستخدم فيه الشبكات العصبية في الطب والروبوتات والنقل، من المهم ألا تقتصر فهم الآلات على "ما تراه"، بل أن تفهم أيضا "ما يجب فعله به"، ويجب أن يكون الروبوت في منطقة الكوارث أو السيارة ذاتية القيادة قادرين على تفسير البيئة تماما مثل الإنسان.