هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 07:14 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها سحر طلعت: الإعلان الفوري عن نتائج تحقيقات حادث دمياط يعكس حرص الدولة على إطلاع الرأي العام على الحقائق كاملة رمضان بطيئة: حماية منشآتنا الحيوية سيادة لا تقبل التهاون.. وإدارة أزمة دمياط عكست ثبات الدولة ورسوخ إعلامها قيادي بـ «مستقبل وطن»: بيان الحكومة حول ميناء دمياط عزز الثقة وأربك مروجي الشائعات حسن هجرس: بيان مجلس الوزراء يعكس الشفافية ويؤكد أهمية مواجهة الشائعات بالمعلومات الرسمية النائبة جيهان شاهين: نهج الدولة في الشفافية يعكس قوة مؤسساتها.. وندعم كل ما يحمي الأمن القومي

المشاهير

عبلة كامل.. 6 شخصيات لا تُنسى جسدت ذاكرة فنية خالدة

رغم مرور أكثر من 7 سنوات على غيابها عن الساحة الفنية، لا تزال الفنانة عبلة كامل تتصدر القلوب وتُشعل وسائل التواصل كلما ظهرت أو ورد ذكرها، وهو ما تجلى مؤخرًا بعد تداول صورة نُسبت لها، دفعت جمهورها للمطالبة بعودتها إلى التمثيل.

تلك الضجة ليست إلا شاهدًا جديدًا على مكانتها في الذاكرة الفنية العربية، والتي حفرتها عبر أدوار غاية في التميز، جمعت فيها بين التلقائية، والعمق الإنساني، والحضور الطاغي.

فاطمة كشري.. الزوجة التي أصبحت رمزًا

في مسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، جسدت عبلة كامل شخصية "فاطمة كشري"، أيقونة المرأة المصرية المكافحة، التي بدأت من الصفر بجانب زوجها حتى وصلا إلى القمة.

الأداء العفوي والواقعي جعل الشخصية قريبة من قلوب الناس، بل أصبحت مرجعًا بصريًا وثقافيًا للزوجة الشعبية الحنون والصبورة، وهي من الأدوار التي لا تُنسى في تاريخ الدراما المصرية.

جليلة.. السيدة التي تخاطب الغيب

في رائعة "حديث الصباح والمساء"، تألقت عبلة كامل بدور "جليلة"، الدرويشة المتصلة بالعوالم الروحية، في شخصية صوفية مليئة بالتناقضات.

قدّمت الدور بحس درامي عميق، فأقنعت المشاهد بأنها بالفعل على تواصل مع "الجن"، لتثبت قدرتها على أداء الأدوار المركبة، ذات الأبعاد النفسية الغامضة.

فرنسا.. البلطجية التي أحبها الجمهور

من النقيض إلى النقيض، فاجأت عبلة كامل جمهورها في فيلم "خالتي فرنسا"، حين تحولت إلى "فرنسا" البلطجية، التي تفرض سطوتها وتخوض صراعات الشوارع بقوة ودهاء.

تمكنت من المزج بين العنف والكوميديا، وكسرت الصورة النمطية للفنانة الهادئة، لتصبح هذه الشخصية من أكثر أدوارها تميزًا وإثارة للجدل.

شكران.. الأرستقراطية التي لا تُشبه أحدًا

في دور "شكران"، خرجت عبلة كامل من عباءة السيدة الشعبية، لتؤدي دور فتاة أرستقراطية بأسلوب جديد تمامًا، بعيدًا عن التكلف أو الاستعراض.

ظهرت أنيقة بطريقتها الخاصة، قوية في شخصيتها، وفي الوقت نفسه رومانسية وحالمة، لتمنح الجمهور نموذجًا أنثويًا مختلفًا وغير تقليدي.

عواطف.. المحبة بلا شروط

في فيلم "سواق الهانم"، رغم صغر مساحة الدور، تركت عبلة كامل أثرًا لا يُنسى بشخصية "عواطف"، التي أحبت جيرانها بصدق وساندتهم، ثم سامحتهم بعد الخذلان.

مثّلت الشخصية أنموذجًا للمرأة التي تحب بصدق وتغفر، لتخطف القلوب وتترك بصمتها في دقائق معدودة.

لبيبة.. الضعف الإنساني في أصدق صوره

بدور "لبيبة" في "امرأة من زمن الحب"، اقتربت عبلة كامل من واحدة من أعقد الشخصيات التي جسدتها، فهي امرأة غير متزوجة، تعاني من اضطرابات نفسية، وتعيش قصة حب من طرف واحد.

انهارت ببكاء صادق أمام الكاميرا، ونقلت صراعًا داخليًا يمس كل من عرف الخذلان أو الوحدة، ليبقى المشهد محفورًا في أذهان المشاهدين كأحد أعظم لحظاتها الفنية.

عبلة كامل.. الفنانة التي بقيت رغم الغياب

اختارت عبلة كامل الانسحاب في أوج النجومية، لكن أثرها لم ينقطع. تنتمي لمدرسة نادرة من الفنانين الذين يتركون أثرًا أعمق من مجرد شهرة، لتصبح شخصياتها جزءًا من وجدان المشاهد العربي، وتؤكد أن الصدق الفني هو الجسر الحقيقي إلى قلوب الناس.