هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 02:38 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير في الشؤون الإسرائيلية: تعثر التفاهمات في غزة يعود لغياب الالتزام الإسرائيلي نائب رئيس البرلمان الأردني: المملكة تحتفظ بحق الرد على أي اعتداء وتمضي في حماية سيادتها التموين توضح ضوابط الأوكازيون الصيفي 2026.. تخفيضات حقيقية وآليات رقابية ناقد رياضي: الأهلي والزمالك يواجهان أزمة اللاعب الجاهز قبل انطلاق الموسم الجديد بحوث الإسكان: تطوير أكواد البناء أسهمت في تقليل أضرار الهزات الأرضية شريف عامر: إسرائيل خسرت معركة الرأي العام لأول مرة في تاريخها بفضل السوشيال ميديا عمرو أديب: لو تم تغيير مصطفى مدبولي أفضل شخصية اقتصادية وعندها البعد السياسي محمد علي خير: واقعة انتحال صفة قاض خارج نطاق الخيال العلمي.. ويجب تغليظ عقوبته حسام زكي: إيران ترى أمريكا في حالة ضعف وتواصل الضغط سعيًا لتحقيق المكاسب لميس الحديدي: زلزال 1992 كان مؤلمًا.. ومصر اليوم أكثر استعدادا معلومات الوزراء: توقعات بوصول سوق الشحن إلى 14.66 مليار دولار عام 2031 صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يستعد لطرح 15 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار

ناس TV

رغم أزمات المنطقة.. مصر تؤمّن احتياطي السلع والغذاء يكفي لأكثر من عام

طمأن شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، المواطنين بشأن توافر قدر كبير من المخزون الاستراتيجي من السلع، على خلفية الحرب الإيرانية الإسرائيلية وتأثيراتها على المنطقة، قائلًا: "نطمئن المواطنين إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي من كافة السلع آمن وفي أعلى معدلاته تاريخيًا منذ عام. ونحن نعمل على الحفاظ على المخزون الاستراتيجي في مستويات عالية، واستطعنا عبر إجراءات تحوطية أو تعاقدية، أو الاستفادة من المنتج المحلي، تعظيم المخزون الاستراتيجي في السلع الرئيسية، حتى إن معظم السلع مثل القمح والسكر والزيت تفوق الستة أشهر، وبعض السلع تقترب من عام، والبعض يفوق العام".

وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "كلمة أخيرة" مع الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "في محصول القمح، موسم القمح المحلي غير مسبوق، وتعدّينا 4 ملايين طن بزيادة 17% عن العام السابق، وهي ضمن استراتيجية للحفاظ على المخزون، إما تعاقديًا أو بالاستفادة محليًا أو عبر تنويع المناشئ، حيث كنا نعتمد في السابق على منشأين هما روسيا وأوكرانيا، والآن أضفنا 22 منشأ مثل بلغاريا وفرنسا ورومانيا".

وتابع: "تنويع المناشئ وطرق التعاقد، سواء بالأمر المباشر أو المناقصات، ضمن تلك السياسات التي أتت ثمارها، بالإضافة إلى تعظيم الاستفادة من المنتج المحلي، حيث تم المضي قدمًا في خطوات استباقية، ووضعنا سعرًا متميزًا لفتح شهية المزارع مبكرًا، وكانت النتيجة أننا تخطينا 4 ملايين طن. وعلى صعيد الواردات، خلال النصف الأول من العام وصلت إلى 3 ملايين طن، وهي تقل عن العام السابق بـ500 ألف طن".

وردًا على سؤال الحديدي: "المواطن يهمه السعر، والبعض في مصر من التجار يستغل الأوضاع سريعًا"، قال: "اجتمعنا مع الغرف التجارية، وكان هناك اجتماع لرئيس الوزراء مع رؤساء الغرف، وكما أن التعاون بين الحكومة والبنك المركزي لا يجعل هناك سببًا حقيقيًا لزيادة سعر أي سلعة، حيث هناك استقرار في سعر الصرف، ولا يوجد تكدس في الموانئ، ولا أية أسباب تدفع التجار لرفع الأسعار".

وأكمل: "استهداف التضخم أصبح هدف المصنع والتاجر، وليس المواطن فقط، وبالتالي الحفاظ على الأسعار يتم عبر أجهزة الرقابة مثل جهاز حماية المستهلك وجهاز المنافسة، لمنع حبس السلع. كما أن الانسيابية في آليات السوق الحر، بالإضافة إلى استشراف المستقبل، قلل المخاطر، حتى لو استمرت الحرب أو انحسرت، فهناك إنذار مبكر وخطوات استباقية واستراتيجية عامة لتعظيم المخزون الاستراتيجي من السلع".