هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 11:37 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
قيادات المجلس العالمي للسياحة والسفر: مصر تمتلك مقومات استثنائية وتؤكد ريادتها في التعافي السياحي مصدر أمني ينفي شائعات تدهور الحالة الصحية لنزيل بمركز إصلاح وتأهيل فحص 21 مليون مواطن ضمن مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي التلفزيون الإيراني: لا خسائر بشرية في الهجمات الأمريكية على المدن والجزر الجنوبية دبلوماسي إيراني: طهران مستعدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس بحوث بالصحة الحيوانية: غياب الضمير وراء استخدام الفورمالين لإطالة صلاحية الألبان الإمارات: دفاعاتنا الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة السفير محمد حجازي: زيارة الرئيس السيسي للإمارات رسالة تضامن مصرية بعد اعتداء الفجيرة سفير مصر السابق في إسرائيل: الاستيلاء على المسجد الأقصى بات قريبا جدًا وزير التعليم الأسبق: النشاط الثقافي الحالي في مصر لا يتناسب مع حجمها الثقافي والحضاري أستاذ علوم سياسية: اعتداءات إيران على الإمارات إرهاب دولة.. والعرب على قلب رجل واحد سمير فرج: مهلة الـ30 يوما الإيرانية تعكس حجم الضغوط على طهران من الحصار الأمريكي

صحتك

ماذا تعرف عن الصداع العنقودي؟

قالت الجمعية الألمانية للألم، إن الصداع العنقودي (Cluster Headache) هو صداع شديد للغاية يحدث على جانب واحد من الرأس، موضحة أن مصطلح عنقودي يرجع إلى أنه هذا النوع من الصداع يحدث بشكل متكرر في مرحلة ما.

وأضافت الجمعية أن أسباب الصداع العنقودي غير معلومة على وجه الدقة، غير أن الأطباء يرجحون أنه يرجع إلى العوامل الوراثية أو الإيقاعات البيولوجية غير السليمة (اضطرابات الساعة البيولوجية)، مشيرة إلى أن العوامل المحفزة تشمل التدخين والخمر وأضواء الوميض وبعض الأطعمة والارتفاعات العالية والأدوية الموسعة للأوعية.

ويحدث الصداع العنقودي في صورة هجمات تمتد من 15 إلى 180 دقيقة. وإلى جانب الصداع أحادي الجانب الشديد للغاية تشمل الأعراض أيضا احمرار العين وزيادة إفراز الدموع وتورم وتدلي الجفون وتضيق بؤبؤ العين واتجاه حدقة العين للأسفل، بالإضافة إلى سيلان الأنف والتعرق في منطقة الجبهة أو الوجه بأكمله والحساسية تجاه الضوء والصوت.

وأشارت الجمعية إلى أن المسكنات العادية إيبوبروفين أو باراسيتامول يمكن علاج الصداع العنقودي من خلال أدوية التريبتان واستنشاق الأكسجين، إلى جانب الراحة التامة والابتعاد عن المحفزات والمثيرات.

وفي الحالات الشديدة يمكن اللجوء إلى الجراحة مثل تحفيز العصب القذالي أو تحفيز منطقة معينة من الدماغ (الوطاء).