هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:28 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الانضباط إلى مواجهة الشائعات.. طارق العكاري يوضح أهمية رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق سمير فرج: إيران خسرت 270 مليار دولار بعد 6 أشهر من الحرب.. وانتشرت البطالة داخلها التعليم: قرار إدخال مواد الهوية بالمدارس الدولية ليس مفاجئا.. منحنا مهلة منذ 2024 ولا استثناءات سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة

المشاهير

«غاندو» مسلسل إيرانى يكشف اختراق الجواسيس لإيران

فى ظل الاغتيالات الكثيفة لقادة إيران العسكرية والعلماء النوويين، والذى ينم عن وجود اختراقات كبيرة فى الدولة الإيرانية، وعدد كبير من الجواسيس من دول مختلفة، عاد للذاكرة المسلسل الإيرانى «غاندو»، الذى انطلقت أولى حلقاته يوم 5 يونيو من عام 2019، وامتدت أحداثه على جزأين على مدى 68 حلقة، كان آخرها يوم 5 سبتمبر من عام 2021.

وقد أثار مسلسل «غاندو» ضجة كبيرة فى إيران طوال فترة عرضه، حيث دارت أحداثه حول وجود اختراق كبير فى الحكومية الإيرانية بوجود جواسيس ينتمون لأجهزة أجنبية مختلفة تتقلد مناصب كبيرة فى الدولة، وتمهد الطريق لزيادة أعداد الجواسيس فى الحكومة والمناصب المهمة، بتعيين إيرانيين مزدوجى الجنسية وغير أكفاء، كما يشاركون فى اتخاذ قرارات مهمة، على رأسها ملف المفاوضات النووية.
ووصف الجمهور الإيرانى أثناء عرض الجزء الأول من مسلسل «غاندو» عام 2019، بأنه كمسلسل وثائقى يصبغ الحقائق بصبغة درامية متكاملة، هدفه الأول هو خلخلة الثقة فى حكومة الرئيس الإيرانى السابق حسن روحانى والذى حكم فى الفترة من 2013 وحتى 2021، إلى جانب استهدافه عدم ترشح وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف للانتخابات الرئاسية التى فاز فيها إبراهيم رئيسى، والذى أظهره المسلسل بأنه خائن ويعمل جاسوسا لدى المخابرات البريطانية، وكان يستهدف إفساد المفاوضات النووية، مما دفعه لإرسال رسالة للمرشد العام حينها ينفى عنه هذه الاتهامات ويطلب منه وقف عرض المسلسل، وهو ما حدث فعلا.
ورجح الجمهور الإيرانى إعادة عرض المسلسل بعد فوز حكومة إبراهيم رئيسى بالانتخابات الرئاسية وتعيين حكومة جديدة، لأن «غاندو» تم إنتاجه بدعم من الحرس الثورى الإيرانى، وأتاح له العرض على التلفزيون الرسمى للدولة، حيث كان المسلسل يسرد على مدى 45 دقيقة لكل حلقة، بطولات الحرس الثورى، ويبرز الصراع الاستخباراتى بينه وبين وزارة الأمن الإيرانية، من خلال قصة (محمد) العميل الذى يعمل لحساب الحرس الثورى يتولى التجسس المضاد، لكشف جواسيس الدول الأجنبية، حيث يرصد (محمد) وزملاؤه كل جاسوس أجنبى بمجرد وصوله إلى الأراضى الإيرانية، وهو الأمر الذى أصبح يثير سخرية الجمهور الآن، وذلك بسبب يقين الرأى العام فى إيران من أن السبب فى سلسلة الاغتيالات للشخصيات المهمة، هو اختراق الحرس الثورى الإيران ووجود جواسيس بداخله.
وكشف أيضا المسلسل عن شبكة لجهاز استخبارات «الحرس الثور»» فى تركيا، يتتبع أنشطة الدبلوماسيين الأمريكيين فى المنطقة، وروى تفاصيل ملفات أمنية على رأسها قصة اعتقال المراسل الإيرانى الأمريكى جيسون رضائيان، والذى أدين بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، وإلقاء القبض أيضا على ابن اخت الرئيس لعلاقته الوثيقة به، والشكوك حول دور وزير الخارجية الإيرانى فى إطلاق سراح جيسون رضائيان، تزامنا مع الاتفاق النووى بين إيران وأمريكا فى عام 2016.
كما أقر المسلسل بوقوف أجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بالتعاون مع المعارضة الإيرانية فى الخارج، وراء الانفجار فى قاعدة الغدير الصاروخية، والذى ذهب ضحيته اللواء حسن طهرانى المؤسس الرئيسى لصناعة الصواريخ الإيرانية عام 2011، وكانت إيران أعلنت حينها أن الانفجار نتج عن حادث خلال نقل العتاد فى المعسكر، نافية الأخبار التى تحدثت عن دور إسرائيل وراء الحادث.
وتناول المسلسل مطاردة الجاسوسة البريطانية (شارلوت) التى تعمل فى طهران تحت غطاء دبلوماسى، والتى أكد الجمهور إنها الباحثة الأسترالية البريطانية (كايلى مور جيلبرت) التى أدينت بالتجسس لحساب إسرائيل وأفرجت عنها طهران عام 2020 بعد عامين من الاحتجاز ضمن صفقة تبادل للسجناء مع ثلاثة إيرانيين.
وعلى الرغم من أن الحجاب فى إيران إلزامى لجميع النساء فى الأماكن العامة، ومع أن الرقابة تفرض على الممثلات وضع الحجاب فى كل الظروف والمشاهد، ظهرت (شارلوت) التى تؤدى دورها ممثلة منتمية إلى الأقلية المسيحية الأرمنية، بدون حجاب فى عدد من المشاهد.
كما يروى المسلسل أساليب متنوعة من التجسس على المقرات الدبلوماسية الغربية، منها التنصت على الهواتف الدبلوماسية، واختراق أنظمة الكومبيوتر، والمراقبة والتنصت عبر طائرات الدرون، واستكشاف علاقات كبار المسئولين مع هذه السفارات.
وعلى إثر القصص التى ناقشها المسلسل، أعلنت السلطة القضائية فى إيران إدانة أشخاص بتهم الفساد وآخرين بتهم التجسس، بعد التدقيق فى بعض ما كشفه العمل، وأكدت إن هناك ملفات أخرى قيد المراجعة.
مسلسل «غاندو» من تأليف آرش قادرى، وإخراج جواد أفشار، وبطولة ليلى أوتادي، وسارا خوئينى ها، وعليرام نورائى، وداريوش فرهنك، ووحيدر هبانى، وآزیتا ترکاشوند، ونيجار عابدى، وخسرو شهراز، وبندار أکبرى، وعرفان ابراهيمى، ومجيد نوروزى، وعلى أفشار، وأتابك نادرى، وبايام ديكوردى، وأمير باى، وريزا باى، وبايام ديكوردى، ومحمد مختارى، وسبحان بيرفى، ووحيد رهبانى، وشهرام قائدى، وشهرزاد كمال زاده، وسارا منجزى، ومهدى عبادتى، وحسن أسدى، ورضا هاشمى.

موضوعات متعلقة