أطباء السودان: توقف عمل مرافق طبية بالأبيض إثر قصف للدعم السريع
قالت شبكة "أطباء السودان"، الجمعة، إن القصف الذي نفذته قوات "الدعم السريع" على منشآت مدنية في مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد أدى خروج مرافق طبية ومحطات مياه عن الخدمة.
والخميس، أفادت وسائل إعلام سودانية، بينها "سودان تربيون"، بقصف نفذته "الدعم السريع" استهدف محطة كهرباء مدينة الأبيض، ما أسفر عن انقطاع التيار بالمدينة.
وقالت الشبكة المستقلة في بيان: "نتابع بقلق بالغ القصف الذي استهدف المنشآت المدنية بمدينة الأبيض، والذي طال المحطة التحويلية للكهرباء ومحطات الوقود، مما تسبب في خروج عدد من المرافق الطبية عن الخدمة، وعلى رأسها مراكز غسيل الكلى وأقسام الطوارئ".
كما أدى القصف وفق الشبكة، "إلى توقف عدد من محطات المياه، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية والمعاناة اليومية للمواطنين والنازحين".
وأكدت "أطباء السودان" أن "الاستهداف المتكرر للبنية التحتية والخدمات الاساسية يمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين، ويزيد من معاناة أكثر من مليون مواطن ونازح في المدينة".
كما دعت "المنظمات الأممية والدولية والجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها، والضغط على قيادات الدعم السريع من أجل وقف استهداف المرافق المدنية، وحماية المنشآت الحيوية وفقاً للقوانين الإنسانية الدولية".
وحتى الساعة 16:00 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب من "الدعم السريع" بشأن ذلك، لكن جهات حكومية وإقليمية سبق واتهمتها بارتكاب انتهاكات ضد المدنيين، واستهداف منشآت مدنية في أكثر من منطقة.
ومساء الخميس، أدانت هيئة محامو الطوارىء (مستقلة)، "بأشد العبارات" استهداف "الدعم السريع" لمحطة الكهرباء الرئيسية بالأبيض.
وأعربت الهيئة في بيان، عن "قلقها البالغ إزاء التحشيد العسكري المتزايد، حيث تواصل قوات الدعم السريع التحشيد خارج مدينة الأُبَيِّضِ وفي محيطها ، في حين يشهد داخل المدينة عمليات تعبئة عسكرية من قبل الجيش".
وحذرت منظمة الأمم المتحدة، الخميس، من خطر اندلاع موجة جديدة من العنف واسع النطاق في مدينة الأبيض، وسط تقارير عن حشود عسكرية كبيرة لقوات "الدعم السريع"، وتصاعد هجمات الطائرات المسيّرة والقصف المدفعي.
وخلال الأيام القليلة الماضية، شهدت المدينة هجمات بطائرات مسيرة لقوات "الدعم السريع"، أدت إلى مقتل وإصابات عشرات الأشخاص، دون تعقيب من قبل تلك القوات.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ 25 أكتوبر الماضي.
ومنذ أبريل 2023 تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني؛ بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.






