هي وهما
السبت 31 أكتوبر 2026 01:42 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السفيرة سها جندي: هجرة الكوادر لا تشكل خطرًا على مصر وهذا هو التحدي الحقيقي مؤسس مبادرة ”المصري أصلي”: هدفنا تأهيل الشباب والمرأة مهنيًا وتقديم تدريبات على الحرف اليدوية آلاف الخريجين بلا تكليف| نقيب أطباء الأسنان يطلق تحذير عاجل على الهواء رئيس الاستطلاع الأسبق: تأمين البحر الأحمر مسؤولية الدول المتشاطئة.. ورفض عسكرة الممر المائي ضرورة السفيرة سها جندي: الجندي المصري صناعة وطنية 100% وعقيدته الفريدة تجعله خارج المقارنات وزير الري السابق: مصر تتعامل مع تحديات المياه باستراتيجية شاملة واستباقية نائب رئيس شعبة الذهب يكشف: 3 اختيارات أمام المستهلك لشراء المشغولات الذهبية غرفة الصناعات الغذائية: رفع الفائدة يهدد بزيادة أسعار السلع الغذائية من الدولار في العقود الآجلة عند 65 جنيهًا إلى تأثير رفع الفائدة على الاستثمار.. خبير يوضح هبوط حاد في الأسعار.. شعبة الذهب تكشف أسباب تراجع الشراء بأكثر من 50% لماذا تراجع الجنيه المصري؟ خبير اقتصادي يوضح الأسباب والتوقعات من الرابح والخاسر من قرار رفع الفائدة في مصر؟ خبير اقتصادي يجيب

ملفات

قيادي بـ «مستقبل وطن»: القوات المسلحة لعبت دورا وطنيا بالانحياز للإرادة الشعبية في 30 يونيو

أكد المهندس ياسر الحفناوي، القيادي بحزب مستقبل وطن، أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة طوق نجاة للاقتصاد المصري، بعدما تركت جماعة الإخوان الإرهابية البلاد في حالة من الشلل الاقتصادي والتراجع الحاد في مؤشرات التنمية، مشيرا إلى أن عام حكمهم شهد نزيفا في احتياطي النقد الأجنبي، وتراجعا حادا في السياحة، وانعداما لثقة المستثمرين.

وقال "الحفناوي"، إن مصر بعد ثورة 30 يونيو لم تكن تواجه فقط تحديات أمنية أو سياسية، بل كانت في مواجهة معركة اقتصادية مصيرية، تطلبت إجراءات عاجلة لإعادة هيكلة الاقتصاد، وبناء بنية تحتية تستوعب الاستثمارات، وإطلاق مشروعات كبرى تستهدف خلق فرص عمل حقيقية، وإعادة ضخ الدماء في شرايين الدولة، مؤكدا أن جماعة الإخوان لم تكن تمتلك أي تصور اقتصادي حقيقي لإدارة البلاد، بل اعتمدت على دعم سياسي خارجي وأموال مشبوهة دون أي خطط للإنتاج أو التنمية، وهو ما تسبب في اختلال هيكلي كبير في الموازنة العامة، وعجز الدولة عن الوفاء بالتزاماتها.

وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن، أن الفترة التي حكمت فيها جماعة الإخوان شهدت حالة من الفوضى العارمة، وتزايدا في العمليات الإرهابية التي استهدفت مؤسسات الدولة، وضربت الاستقرار الأمني والمجتمعي، فضلا عن محاولاتهم المستمرة لخلق أجهزة موازية داخل الدولة، والسماح بنشاط التنظيمات المتطرفة، الأنر الذي بات يُشكل تهديدا صريحا لكيان الدولة.

ولفت "الحفناوي"، إلى أن القوات المسلحة المصرية لعبت دورا وطنيا فاصلا حين انحازت لإرادة الشعب في 30 يونيو، بعد أن خرجت الملايين تطالب بسقوط هذه الجماعة الإرهابية، وإنهاء مشروعها التخريبي، مشددا على أن بيان 3 يوليو كان تعبيرا عن لحظة تاريخية استثنائية استطاع فيها الجيش حماية الدولة من السقوط في براثن الفوضى والتقسيم.

وأكد أن ما قامت به الدولة بعد 30 يونيو بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يُعد نموذجا في التحرك المتوازن بين الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، حيث تم تنفيذ برنامج إصلاح شامل بالتعاون مع المؤسسات الدولية، بالتوازي مع إطلاق برامج مثل "تكافل وكرامة" و"حياة كريمة" لتخفيف الأعباء عن المواطنين، مؤكدا أن عودة الثقة في الاقتصاد المصري لم تكن ممكنة لولا الاستقرار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة لدورها.

وأشار المهندس ياسر الحفناوي، إلى أن السنوات العشر الماضية شهدت تدفقات استثمارية كبيرة، وتطورا في تصنيف مصر الائتماني، وتوسعا في المشروعات القومية، مشددا على أهمية الحفاظ على المكاسب الاقتصادية التي تحققت منذ 30 يونيو، ودعم بيئة الاستثمار، ومواصلة التصدي لأي محاولات لهدم الدولة اقتصاديا أو سياسيا، خاصة أن الجماعة الإرهابية ما زالت تمارس حربا ناعمة تستهدف ضرب الثقة والاستقرار، وهو ما يتطلب وعيا شعبيا ويقظة دائمة.

موضوعات متعلقة