هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 08:24 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التعليم تعلن عن تقرير غرفة العمليات في بداية انطلاق امتحانات الثانوية العامة ”الدور الأول” ترامب: أوشك على السماح لسوريا بمحاربة حزب الله بعد فشل إسرائيل في إخضاعه وكالة تسنيم: إيران ستوقف المفاوضات إن لم ينسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان ترامب: أمريكا قد تسيطر على مضيق هرمز وتفرض رسومًا لعبوره نائب الرئيس الأمريكي فانس: ندعم مسار السلام في الشرق الأوسط ونثمّن جهود التهدئة وزير خارجية باكستان: نثمن جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 54 من المصابين الفلسطينيين.. صور القومي لحقوق الإنسان يعقد أولى جلسات الاستماع حول مشروع قانون الأسرة رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات إزالة 1465 حالة تعد بالبناء على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة في الشرقية زراعة الفيوم تتابع صرف الأسمدة والتصدي لزراعات الأرز المخالفة بمركز طامية رئيس جامعة قناة السويس يتابع امتحانات الزراعة ومعهد التمريض

خارجي وداخلي

خالد شوقي.. تشييع جثمان شهيد الشهامة بمسقط رأسه بالدقهلية

شيّع الآلاف من أهالي قرية المصادرة التابعة لمركز ومدينة بني عبيد بمحافظة الدقهلية، جثمان الشهيد البطل، خالد محمد شوقي عبد العال، صاحب الـ50 عامًا من عمره، والذي ضحى بنفسه من أجل إنقاذ كارثة محققة في مدينة العاشر من رمضان.

وجرى تشييع الجثمان عقب وصوله، حيث توفي الشهيد خالد محمد شوقي عبد العال، سائق السيارة المحملة بالوقود، من قرية مبارك المصادرة مركز بني عبيد، الذي استشهد إثر حادث أليم أثناء محاولته البطولية إنقاذ مدينة العاشر من رمضان من كارثة محققة.

وتعرض خالد لإصابات وحروق بالغة عندما حاول إبعاد سيارته المشتعلة عن محطة وقود في العاشر من رمضان، في مسعى شجاع لتفادي وقوع خسائر بشرية ومادية داخل المحطة. ولم تثمر محاولته في إنقاذ الأرواح فقط، بل أسهمت في منع كارثة كبرى كانت قد تتهدد المنطقة.

وتعود أحداث الواقعة إلى الأسبوع الماضي، حين اندلعت النيران بشكل مفاجئ داخل محطة الوقود بمدينة العاشر من رمضان التابعة لمحافظة الشرقية، بعد انفجار تانك السيارة نتيجة ارتفاع درجة حرارتها، مهددة بكارثة كبرى وأضرار جسيمة في حال امتداد النيران إلى المناطق السكنية المجاورة أو إلى محطة البنزين.

في تلك اللحظات المرعبة، لم يتردد السائق خالد، فاندفع إلى مقعد القيادة بسرعة غير معهودة بينما كانت النيران تلتهم السيارة، وانطلق بها إلى خارج المحطة، محاولًا إبعاد الخطر عن المواطنين المتواجدين، وبفضل شجاعته نجح في إخراج السيارة المحترقة إلى الشارع، ليحول دون امتداد الحريق إلى خزانات الوقود داخل المحطة، وتداول عدد من المواطنين مقاطع فيديو وصورًا للسائق مصحوبة بكلمات الإشادة والإعجاب، وتم نقله على الفور إلى مستشفى "أهل مصر للحروق" لتلقي العلاج اللازم بعد أن نُقل من مستشفى محلي، حيث كان محتجزًا بالعناية المركزة.